• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: كلمة الفصل بين الفريقين تبقى الدستور وليس السلاح والتهويل به

    أكد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب، أمام وفود شعبية زارته في منزله في طرابلس، “انه من غير المنطقي الطلب من الرئيس سعد الحريري التراجع عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي ناضل من اجلها منذ خمس سنوات”، ورأى “ان كل الضغوطات والمساعي التي جرت لم تفلح حتى بتأجيل القرار الظني الذي سيصدر عن المدعي العام في المحكمة الدولية”.

    وقال: “لا أحد منا لديه كيدية ضد اي فريق اخر في لبنان، ونحن نعتبر ان “حزب الله” وناسه هم ابناء البلد وليسوا اعداء لنا، انما لا نتفق معهم في ارتباطاتهم الاقليمية المباشرة، وكل ما نريده من المحكمة الدولية هو معرفة الحقيقة بالنسبة لكل الاغتيالات التي وقعت في لبنان خلال الفترة السابقة، ولا يجوز استباق القرار الظني عبر شل البلد، ومن غير المنطقي تركيب ملفات شهود الزور والمطالبة بتحويلها الى المجلس العدلي قبل صدور القرار للظني”.

    اضاف الاحدب :”لا شك ان هناك ادارة خاطئة لقضية محقة، ولكن تغيير الحكومة لتغيير القضية سيوصلنا الى ازمة كبيرة ليست في مصلحة لبنان، وحتى ان الناس المعترضين على سوء الادارة لن يقبلوا بالتنازل عن الاساسيات وتطيير المحكمة”.

    وتابع: “هناك انقسام في لبنان ويوجد فريقان، الاول يحمل السلاح ويقول انه موجه ضد العدو الاسرائيلي ونحن معه في هذه الحالة، ولكن عندما يستعمله في الداخل او يهدد باستعمالة للتأثير على الوضع السياسي الداخلي فهذا أمر مرفوض وحينها يصبح سلاحه غير شرعي، لذلك يجب ان يكون هناك ضمانات فعلية لجميع اللبنانيين بعدم استعمال السلاح في الداخل ولا سيما ان ما نراه غير مطمئن. أما الفريق الثاني فليس لديه تنظيم او خطة واضحة لمعالجة المواضيع بل يتصرف بردات فعل، وكلمة الفصل بين الفريقين يجب ان تكون الدستور اللبناني وليس السلاح والتهويل به”.

    واردف: “الحكومة اليوم هي حكومة وحدة وطنية، ولا يجوز ان تبقى معطلة ومؤسسات الدولة مشلولة ومصالح الناس متوقفة، فهذا يزيد الهاوية بين الدولة والناس الذين يطالبون بمعالجات صحيحة لهذا الواقع المأساوي، وهم في أمس الحاجة لعمل انمائي سليم في هذه الظروف الصعبة. والمشكلة ان المبادرات المحلية معدومة ويجب خلق مبادرات تساعد على حل الامور، لا ان يبقى البلد يعيش على نمط اللقاءات الخارجية”.

    وردا على سؤال عما يتعرض اليه من مضايقات، قال الاحدب: “من المعيب ان تحصل هذه الامور، وانني أضع الرئيس فؤاد السنيورة بصورة مستمرة بالمضايقات المؤسفة التي تحدث”.

    وختم الاحدب داعيا الى “تعزيز العلاقات اللبنانية – السورية على قاعدة الاحترام المتبادل بين البلدين، لا ان تكون الساحة اللبنانية ساحة صراع لمصالح الاخرين”، مشددا على “ضرورة ان لا تؤثر اي خلافات على مسيرة بناء العلاقات الصحيحة بين البلدين”.

    Leave a Reply