• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: النزاع على المحكمة يعكس مشكلة مزمنة عنوانها التهديد بالعنف وتعطيل الاطر الدستورية لحل النزاعات

    أشار امين سر حركة التجدد الديمقراطي الدكتور أنطوان حداد الى ان النزاع الحالي حول المحكمة الدولية الذي خرج عن الأطر المعهودة والمقبولة هو احد مظاهر مشكلة مزمنة وأكثر شمولا، عنوانها اللجوء الى منطق القوة وتعطيل الاطر والآليات الطبيعية والدستورية لحل النزاعات، حيث لم يعد يتم الاحتكام الى المؤسسات الا في القضايا التي لا اهمية لها او تلك التي تحظى بالاجماع.

    وأشار حداد في حديث الى “اذاعة الشرق” الى ان ما نشهده اليوم يدل على ان البلد يعيش تحت وطأة العنف غير المباشر اي التهديد بالعنف أو ما يجوز تسميته “العنف الأبيض”، وهو عنف حقيقي لا يقل خطورة عن العنف المباشر الذي استخدم في السابع من ايار وفي محطات اخرى والطرف الذي يستعمل التهديد بالعنف يريد في مرحلة اولى تحقيق أهدافه دون اللجوء الى العنف المباشر وهذه أصبحت وسيلة يتكرر استعمالها في المحطات الأساسية وقد استعملت في مرحلة تشكيل الحكومة.

    وأضاف: كذلك نشهد محاولات لنقل التوتر من خط التماس السني الشيعي المرتفع الكلفة على حزب الله عربيا واسلاميا الى ساحات نزاع مفتعلة أقل كلفة داخل الطوائف والمذاهب الاخرى فمن جهة يتم التشجيع على حصول نزاع سني- سني في مناطق عّدة كطرابلس، ومن جهة ثانية تتم محاولة لابتداع ساحات نزاع جديدة عند المسيحيين من خلال اتهام القوات اللبنانية بأنها تبني تركيبة قتالية، وهو اتهام أطلق من دون اثبات أو دلائل لأن اصدقاء القوات وخصومها على حد سواء يعرفون انها طوت صفحة العمل المسلح منذ عشرين سنة وانها اختارت وسيلة العمل السلمي والديموقراطي.

    وعن زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للبنان وللجنوب تحديداً، اعتبر حداد انها تهدف لتوجيه رسالة الى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأن ايران قادرة من خلال الاوراق الاستراتيجية التي تملكها على التحكم بعملية السلام برمتها من على مسافة كيلومترات قليلة من اسرائيل. ولاحظ ان زيارة نجاد تختلف كثيراً عن زيارة سلفه الرئيس محمد خاتمي الذي استقبل باجماع لبناني والذي فتحت زيارته أفقاً واسعاً لمعادلة حوار الحضارات انطلاقاً من تأكيده على اهمية النموذج اللبناني وضرورة تعزيزه لما يمكن أن يقدمه من اسهامات في هذه القضية التي تعني الانسانية جمعاء.

    Leave a Reply