• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: تصادم الاصوليات لا يبقي بلدا بل يودي بنا جميعا الى الهاوية

    رأى النائب السابق مصباح الاحدب، في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس، “ان معالم مشهد خطير ترتسم وازمة متفاقمة تجعل كل مواطن لبناني في اي بقعة من لبنان قلقا على وطنه ومصير ابنائه”، مشيرا الى “ان هذا الخطر يرتدي طابعا خاصا لا بل طابعا داهما في طرابلس والشمال عموما..لتكون ساحة عنف وتفجير وميدانا للفتنة التي يتم التبشير بها على قدم وساق”، مذكرا بمواقفه “التحذيرية التي كانت تقابل كل مرة مع الاسف بالتشكيك السطحي او بالتحريف الكيدي”.

    وقال: “لينتبه الجميع ماذا يجري اليوم,اليوم يتم تحضير المسرح من اجل معركة داخل طرابلس، وبين اهل طرابلس، واليافطات في كل مكان تقول ان “الغضب الساطع آت”، فعلى من هذا “الغضب الساطع آت”؟ وأي غضب؟ و ضد من؟ لم نر يافطات كهذه في بيروت مثلا؟! ما نسمعه اليوم هو أنه يجب علينا ان نواجه “حزب الله” في طرابلس. هل على اهل طرابلس ان يتقاتلوا مع من كانوا معكم في شركات الامن والافواج بالامس واستغنيتم عن خدماتهم من اولاد طرابلس والشمال وذلك للانتقام من “حزب الله”؟ أيواجه “حزب الله” بفتنة داخلية سنية سنية في طرابلس والشمال او باشتباك سني علوي بين اهل المدينة؟ كيف تكون المطالبة بجعل بيروت خالية من السلاح منطقية بعد أحداث برج ابي حيدر،اما مطالبتنا نحن بعد 7 ايار مباشرة بنزع سلاح الزواريب في طرابلس كان امرا غير مقبول وغير منطقي؟”

    أضاف: “لماذا لم تبت لغاية اليوم قضية الموقوفين الاسلاميين في السجون الذين لم ينته التحقيق معهم منذ سنوات، وكنا ايضا نتهم بالتطرف عندما كنا ندافع عن حقوق المظلومين منهم وهم كثر”.

    ورأى الاحدب “ان التعبئة المذهبية التي يقوم بها “حزب الله” منذ سنوات والتي لا تخفى على احد ولا حتى هو ينكرها،لا يفشلها تحريض مذهبي مقابل بل يشد من ازرها ويزيدها فعالية”، معتبرا “أن معالجة السلاح والمنظومة العسكرية التي يقيمها “حزب الله” في طرابلس والشمال لا تكون بتشجيع قيام منظومات عسكرية مقابلة، حتى ولو ارتدت طابعا مذهبيا محليا، لان ذلك هو وصفة اكيدة لاحراق المدينة بأهلها”، ومؤكدا ان “المعالجة الحقيقية لهذه الظاهرة المرفوضة تبدأ بتفكيك كل مكوناتها على الضفتين ومحاصرتها ومنع نشاطها”.

    وأكد “ان تصادم الاصوليات لا يبقي بلدا بل يودي بنا جميعا الى الهاوية، وان حريقا في طرابلس لا يجعل المحكمة الدولية أكثر ثباتا بل قد يكون الحريق مطلوبا لدفنها. لذلك نحن اليوم نحذر من هذه التحضيرات ونعلن رفضنا لهذا الخيار وندعو الافرقاء كافة الى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والسياسية لتجنيب المدينة والمنطقة وأهاليها ولبنان شرب الكأس المرة مجددا”.

    وقال: “آن لنا أن نتعلم العبر ونستنتج دروس الحرب الاهلية القاسية التي دفعنا جميعا اثمانها وأول عبرها أن من يشهر سلاحا في وجه شريكه في الوطن يستدعي أكثر من جيش أجنبي الى بلاده، وأن من يتوهم نصرا في حرب داخلية نتيجة قوة يستشعرها بذاته، سيكتشف لاحقا أنه اول من خسر أهله وطنه وأحلامه”. وختم: “يحاول البعض تغييب هذه القضية الأساسية وافتعال حملة ضدي لزجي في سجالات داخلية سخيفة وتافهة لا تتطابق مع خطورة المرحلة، لذا سأمتنع اليوم عن الدخول في أي سجال ولكنني احتفظ بحقي في ابداء ملاحظاتي بالنسبة لتجاوزات قيادة فرع المعلومات، ولا سيما عن ممارسات وحملات ضدي يقومون بها منذ 7 ايار 2008، وملاحظاتي في الاعلام ليست جديدة بل بدأت منذ هذا التاريخ حتى اليوم وسأسرد كل ذلك في وقته ان شاء الله”. وردا على سؤال عن موقفه من المحكمة الدولية قال الاحدب: “انني حكما مع المحكمة الدولية واعتبر انها اداة للعدالة، ولا نقول انها اداة للانتقام وهي مطلب غالبية الشعب اللبناني غير المسلح”.

    وعما جرى بالنسبة لمرافقه الشخصي، قال:”ان مرافقي هو رقيب اول في قوى الامن الداخلي وقد وضعوه اليوم تحت امرة رقيب ويعاملونه كمجند ويتحدثون عن المؤسسات، كيف ذلك”.

    وعن اليافطات الذي رفعت في طرابلس وتتهمه بالتآمر مع اللواء جميل السيد، قال الاحدب: “هذا كلام تافه، ابناء طرابلس ولبنان يعلمون جيدا انه عندما كان اللواء السيد بقوته كنت في الكارلتون والبريستول وكنت ادافع عن مساجين الضنية والجميع يعلم من كان يعمل مع السيد”.

    One response to “مصباح الأحدب: تصادم الاصوليات لا يبقي بلدا بل يودي بنا جميعا الى الهاوية”

    1. abo omar says:

      هاي كيفك بس لو بتعرف نحنا اهالي بيروت شو عم بنعاني يا ريت فينا ننتخبك والله بس بنحبك كلنا معك لانك بدك تحمي طايفتنا والله يقويك

    Leave a Reply