• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد: على حزب الله التزام عدم اللجوء الى العنف او العنف المقنّع والتجييش المذهبي ضد الانتهاكات خطوة اضافية نحو الفتنة

    عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة نائب الرئيس كميل زيادة والاعضاء وأصدرت البيان الآتي:

    تدخل البلاد في ازمة خطيرة غير مسبوقة بحدتها منذ اتفاق الدوحة، وذلك بعد الانتهاك الفاضح لحرم مطار بيروت من قبل عناصر مسلحة ونواب ومسؤولين تابعين لحزب يشارك في حكومة الوحدة الوطنية، وبعد التمادي في تحدي سلطة القضاء ومنع الامتثال لاجراءاته والتحريض علنا على مخالفتها وتوفير الحماية المسلحة للمخالفين. ولا تكفي التبريرات وادعاءات الحرص على الدولة لتغطية حقيقة حصول هذه الانتهاكات.

    في المقابل، فان بعض الردود الانفعالية على هذه الانتهاكات اعتمدت وسيلة التجييش المذهبي والطائفي، متوهمة انه يوفر الحماية والحصانة في وجه هذه الهجمة فيما هو في الحقيقة يساهم في نقل البلاد خطوة اضافية نحو الفتنة. فالمشكلة ببساطة هي في الخروج عن الدولة وفي استخدام السلاح والعنف في وجه المواطنين وليست في هوية هؤلاء المسلحين او طائفتهم او مذهبهم. والمستهدف في لبنان ليس هذه الطائفة او تلك بل هو الشعب اللبناني برمته والنظام الديموقراطي والحريات العامة وحقوق الانسان ونظام العيش الذي ارتضاه اللبنانيون.

    حسنا فعل الرئيس سعد الحريري بتصديه لهذه النزعة التي يجب الحرص على عدم تكرارها. وحسنا فعل مجلس الوزراء في مناقشته هذه التطورات وفي تبنيه التأكيدات الاربعة التي صاغها رئيس الجمهورية ميشال سليمان خصوصا ما يتعلق بالحفاظ على المؤسسات والاحتكام الى الشرعية. لكن مجلس الوزراء، الذي هو بموجب الدستور السلطة الاجرائية والتنفيذية العليا في البلاد، ما زال مطالبا بالترجمة العملية لهذه التأكيدات، من اجل استعادة صدقية حكومة الوحدة الوطنية واقناع المواطنين مجددا بجدوى جلوس جميع الاطراف في حكومة واحدة من دون استعدادهم للالتزام ببديهيات مقومات الدولة ومن دون احترام قواعد سلوك ملزمة للجميع.

    اما حزب الله فهو مطالب بتأكيد التزامه قولا وفعلا بالمبادئ المذكورة اعلاه وبوجه خاص التزامه عدم جواز استخدام العنف وسطوة السلاح او العنف المقنّع من اجل مآرب سياسية مهما بدت هذه المآرب مشروعة او مبررة في نظر اصحابها، وذلك بعدما تضاعفت هواجس المواطنين واسئلتهم البسيطة حول وجهة استخدام منظومته المسلحة التي لا ينفك يقول انها موجهة حصرا ضد اسرائيل. فاين هي اسرائيل مما جرى في مطار بيروت يوم السبت الماضي؟ الم يكن باستطاعة حزب الله اثارة هواجسه ومطالبه على طاولة مجلس الوزراء، وهو صاحب الباع الطويلة على هذه الطاولة، بدل الاحتكام الى سطوة السلاح في مقابل كل اجراء لا يروق له؟

    اذا كان حزب الله يطالب سائر اللبنانيين بالانتباه الى المؤامرات التي يقول انها تحاك ضده، فحري به الاصغاء لهواجسم والتعامل الجدي معها من اجل استئناف عملية بناء الثقة بين اللبنانيين والتي اهتزت بعنف من جراء الانتهاكات الاخيرة، واستئناف المعالجة الهادئة والمسؤولة لكل الملفات الخلافية ومن ضمنها ملف المحكمة الدولية.

    Leave a Reply