• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: مشكلتكم ليست معي اذا كانت من أجل المحكمة الدولية بل مع جميل السيد

    عقد النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه:

    “مؤتمري الصحافي هذا مخصص في الأصل للحديث عن جريمة ترتكب بحق مسرح الإنجا، أحد معالم مدينة طرابلس الثقافية الذي ينتمي الى تاريخها العريق وذلك من ضمن مسلسل متواصل يستهدف تدمير هذه المدينة وارث شعبها الثقافي بشكل ممنهج ومدروس”.

    اضاف: “لكن لا بد لي من التوقف عند المستجدات السياسية التي حملتها الأيام الثلاثة الماضية وخصوصا حملة التخوين والترهيب التي تنظم ضدي مؤخرا لأنني تجرأت وانتقدت تجاوز قيادة فرع المعلومات لصلاحياتها، وهو ليس بالأمر الجديد.

    هنا أتساءل ايضا عن معنى تلك الحملة في مرحلة هجوم مركز على المحكمة الدولية مستند الى حالة ضياع سياسي وسوء ادارة مزمن وتنازلات لا أحد يستطيع أن يفهم لا منطقها السياسي ولا حدودها ومكاسبها ولا اذا كان هناك من ضمانات حولها؟

    وفي وقت تستغل تلك الممارسات الخاطئة لقياديي فرع المعلومات وتجاوزهم لصلاحياتهم وللقانون ولوظيفتهم الأصلية لتبرر مع الأسف حملة ثانية موازية يقودها العماد ميشال عون من اجل تمييع الانجازات التي تحققت وخصوصا عمليات القبض على الجواسيس وتفكيك الشبكات الاسرائيلية”.

    وتابع :”فعوضا عن تصحيح هذه الأخطاء، سواء باتخاذ الموقف السياسي الواضح أو بتصويب الممارسات والتجاوزات والعودة عن الأخطاء من أجل تحصين الانجازات وحماية المحكمة، نرى مع الأسف في هذه المرحلة الدقيقة ان قيادة فرع المعلومات تتفرغ من اجل شن حملة في طرابلس تستهدف مصباح الاحدب، هذه المرة عبر يافطات معلقة في كل المدينة وبيانات مشبوهة يوزعونها في الليل وذلك بالتزامن مع سحب العنصر الامني المولج بحمايتي الشخصية مجددا (كما في 7 أيار)، وكل ذلك يذكرنا بالاساليب التي كنا نتعرض لها في مراحل غابرة والتي لم ترهبنا في يوم من الايام ولم تثنينا ابدا عن قول كلمة الحق .

    نقول لهم، مشكلتكم اليوم ليست مع مصباح الأحدب، طبعا اذا كانت من أجل المحكمة الدولية. فالجميع يعلم أن مصباح الأحدب مع المحكمة الدولية، ولست أنا من تكلم عن شهود الزور بل دولة الرئيس الحريري، مشكلتكم اليوم مع جميل السيد فلنرى كيف ستواجهون هذا الشخص الذي شتمكم علنا انتم ورئيس الحكومة .

    وأقول لكم أيضا بان هذه الحملة لن ترهب مصباح الأحدب واقرؤا التاريخ و كيف ان حملات مماثلة لم ترهبنا في السابق، و لكن على ما يبدو هذه الحملة تقام أمام الرأي العام الطرابلسي الذي تنتمون اليه للحفاظ على ماء الوجه وللايحاء بانكم أقوياء وللسيطرة على أهل طرابلس ككتل ناخبة فقط لا غير توجهونها بالترهيب كما تريدون”.

    وقال: “عندما تتهم يافطة مصباح الأحدب بالعمالة وتوقع باسم أهل السنّة وتعلّق في شوارع طرابلس فمن رفعها ومن يحميها؟ و تتزامن مع سحب الحماية الأمنية مني اليوم بالذات اذ فصل مرافقي الشخصي ليلتحق باللواء اشرف ريفي وايضا نتساءل: ماذا تعني هذه اليافطة؟ و هل أصبح وسام الحسن يمثل أهل السنة في لبنان؟ أم هي تهديد لي؟ أو اذا كان هناك خلافا بين مصباح الأحدب واشرف ريفي حول تجاوزه لصلاحياته كموظف يصبح مصباح الأحدب ضد أهل السنة وضد الدولة في لبنان؟ هل تريدون اقامة متاريس جديدة بين اهل السنة في لبنان وبين المواطنين والمؤسسات؟

    رحمك الله يا سمير قصير… (عسكر على مين)؟

    أنا لا القي كلامي جزافا، ولن أتراجع عن أي كلمة قلتها لأن أحدهم استعملها، واعلموا ان ما تقومون به ما هو الا استمرار لسوء الادارة والتقهقر.

    اذا ارتدم ان تمثلوا اهل السنة فاستقيلوا من قوى الامن واعملوا بدار الفتوى، اما اذا اردتم لعب دور القائد التاريخي كما تقول اليافطات تحت منازلكم فاستقيلوا من قوى الامن والعبوا دورا سياسيا، اما جمع الدورين معا فهذا امر غير مقبول ولا ينم الا عن عقلية استغلال للموقع لتحقيق مآرب وغايات شخصية.

    ونقول لهم بوضوح، الموقع الرسمي نريد أن نحميه ولا نريدكم ان تكونوا الا بحجمكم لا أكثر ولا أقل، فالعقيد وسام الحسن هو عقيد ورئيس لفرع المعلومات واللواء أشرف ريفي رئيسه هو لواء و مديرعام لقوى الأمن الداخلي والرجلان يتبعان حسب الدستور اللبناني لوزير الداخلية. لا نريدهم أقل من لواء وعقيد ولا يستطيعوا أن يكونوا أكثر مهما كثفوا وكبروا اليافطات والشتائم ومهما أعتبرت هذه اليافطات اللواء ريفي القائد التاريخي الأوحد، سيبقى أشرف ريفي لواء بمركز مدير عام.

    لكن لم يعد مقبولا ولا مسموحا ان تستقووا على الشارع وعلينا وتقوموا بتخويننا نحن عندما يقومون بشتمكم، ولا أن تتنازلوا لهم باسم الناس وباسمنا اذا اتفقتم معهم. ان لم يكن لديكم مشكلة فلا يجب علينا نحن أن نفتح باب سجال حول التجاوزات والممارسات الخاطئة. واذا فتح الباب، فتعتبرون ملاحظاتنا خدمة للطرف الآخر، هنا نسأل من يخدم الطرف الآخر؟ من يغرق عون بالخدمات؟ من أعطاه الوزارات التي يريد؟ من تنازل لعون عن حقوق رئيس الحكومة الدستورية؟ تنازلتم له لدرجة جعلتموه يعتبر ان كل ما يقوم به مباح وها هو يطالب اليوم بعصيان مدني. أهذه مسؤولية مصباح الأحدب ام هي نتيجة سوء ادارتكم المزمن”؟

    وختم الاحدب بالقول: “نعود الى موضوع مسرح الإنجا، فأنا زرت وزير الثقافة بالأمس واطلعت على كل تفاصيل هذا الموضوع وقد رفض معاليه مشكورا أي تعديل على قرار البلدية السابقة المتعلق بترميمه واعادة اعماره. وهنا اتوجه الى بلدية طرابلس بكل صدق ومحبة بالقول باننا نتمنى بان لا تبدأ مسيرتكم بتدمير هذا المعلم، ونتمنى عليكم ايقاف هذه الجريمة حتى لا يحاسبكم التاريخ وأهل المدينة لأن هناك مطلب طرابلسي واضح بايقافه عبر البلدية لأن البلدية هي المرجع الصالح بالنسبة لوجهة الاستعمال.

    واتوجه الى زملائي واقول لهم استفسرت عن هذا المعلم، فكلفته لا تتجاوز الأربع ملايين دولار، فليطالبو الصناديق العربية بتأمين الأموال لاستملاكه، هل كثير على العاصمة الثانية للبنان أن يكون لها متحف أثري تراثي؟ وان يعتبر سكانها مواطنون وليس فقط كتل ناخبة؟ واذا كان التحرك مع الصناديق العربية صعب، فليتحرك الزملاء الكرام ضمن المؤسسات”.

    Leave a Reply