• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    Nassib Lahoud’s Interview with March 14 Official Website

    نسيب لحود: من المعيب ربط أي جريمة اغتيال بعملية حسابية هي النصف زائد واحد و لبنان لن يتراجع عن عملية الدفاع عن استقلاله وسيادته وحل الأزمة الحالية لا بد أن يمر عبر اقتناع سوريا باستقلال لبنان وسيادته

    شدد رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق نسيب لحود أنه من المعيب ربط أي جريمة اغتيال بعملية حسابية هي النصف زائد واحد مؤكداً ان لبنان لن يتراجع عن عملية الدفاع عن استقلال وسيادة لبنان وشجب بشدة إغتيال النائب أنطوان غانم واعتبره شهيد الجريمة السياسية وسقط لأنه أراد ان يمارس الواجب الدستوري.
    كما أعتبر أن أن تعطيل الاستحقاق الرئاسي هو ليس من مصلحة أي طرف مؤكدأ أن قوى 14 آذار ستتبنى ترشيح شخصية من صفوفها في اللحظة المناسبة وسيلتزم سائر المرشحين ليس فقط بسحب ترشيحهم إنما أيضاً بدعم هذا الإسم وتأمين وصوله للرئاسة.
    وركز لحود أن إن حل الأزمة الحالية لا بد أن يمر عبر اقتناع سوريا باستقلال لبنان وسيادته وبإقامة علاقات ندية بين دولتين شقيقتين جارتين وتمثيل دبلوماسي متبادل.
    و أضاف لحود أن مبادرة بري إيجابية ويجب البناء على رغبة الرئيس بري بتهيئة الأجواء للتوافق والشروع فوراً بحوار متعدد الأشكال من أجل إتمام الانتخابات.
    كلام النائب السابق نسيب لحود جاء في حوار خاص للموقع الإلكتروني الرسمي لقوى 14 آذار الرسمي (www.14march.org) هذا نصه:

     

    بداية ما هو تعليقكم على الجريمة البشعة التي أودت بحياة النائب في قوى 14 آذار انطوان غانم؟
    انطوان غانم رجل المواقف الثابتة والالتزام الواضح والحزم الودود، يسقط اليوم شهيد الجريمة السياسية المتمادية التي طالت إحدى عشرة شخصية سياسية واعلامية بينهم سبعة من نواب الامة، لا لسبب بل لانه أراد ان يمارس واجب كل نائب في انتخاب رئيس للجمهورية طبقا للدستور، موعدا ومضمونا، ولان يد الجريمة ارادت وتريد دفع لبنان الى الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية.

     

    هل لهذا الإغتيال أي غاية أو رابط بموضوع الإستحقاق الرئاسي وكيف تتوقعون أن يكون الرد على هذا الإغتيال؟

    الانتخابات الرئاسية ستحصل بالتوافق واذا تعذر فبعملية منافسة ديمقراطية ولقد حان الوقت لكي يجتمع اللبنانيين بكل قواهم السياسية من اجل الدفاع عن نظامنا الديموقراطي بكل آلياته واستحقاقاته وحان الوقت للجميع للتوحد والشراكة رفضا لاحلال الجريمة السياسية كوسيلة من وسائل تعديل موازين القوى السياسية ومن المعيب ربط جريمة الاغتيال بعملية حسابية هي النصف زائد واحد مؤكداً ان لبنان لن يتراجع عن عملية الدفاع عن استقلال وسيادة لبنان.

     

     هل سيمر الإستحقاق، و هل تعتقد فعلاً ان اللبنانيين سينتخبون رئيساً للجمهورية للمرة الأولى خارج أطر الوصاية والهيمنة ؟

     

    من مصلحة لبنان واقتصاده وأمنه واستقراره إنجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية وطبقاً لأحكام الدستور. ولا أعتقد أن تعطيل هذا الاستحقاق هو من مصلحة أي طرف من الأطراف الداخلية.
    سيكون سلوك الأطراف اللبنانية لتسهيل هذا الاستحقاق هو معيار التزامها بجدول أعمال وطني لبناني يغلب مصلحة لبنان واستقراره على أي حسابات خارجية أخرى، إذ تأتي انتخابات الرئاسة هذه المرة ولبنان يملك فرصة حقيقية للإمساك بزمام مصيره، انتخابات من بوابة الحرية والسيادة والاستقلال. ويملك النواب بشكل خاص فرصة الاختيار الحر بمعزل عن الضغوط التي كانت تمارس عليهم، وذلك للمرة الأولى منذ عقود.

     

     هل تعتقد أن كثرة المرشحين للرئاسة ضمن صفوف 14 آذار هو دليل عافية أم كما يلمح البعض هو دليل فرقة وتشتت وهل تؤمن بضرورة ان يكون لقوى 14 آذار مرشح واحد فقط أم باقة مرشحين يمكن للطرف الآخر التوافق على أحدهم؟

     

    إن قوى 14 آذار هي تشكيل لفئات سياسية متنوعة والترشيحات تعكس حقيقة التنوع في 14 آذار، من ضمن وحدة البرنامج السياسي لهذه القوى. ولذلك من الطبيعي أن يكون هناك عدة ترشيحات لكن في اللحظة المناسبة ستقرر 14 آذار تبني ترشيح شخصية واحدة لرئاسة الجمهورية وتطرحه للتوافق على قوى المعارضة وسيلتزم سائر المرشحين ليس فقط بسحب ترشيحهم إنما أيضاً بدعم المرشح المختار والمساهمة في تأمين وصوله إلى سدة الرئاسة.

     

     “نسيب لحود” حكي الكثير أن هذا الإسم هو مرشح السعودية في لبنان والبعض يعتبره مرشح أميركا في لبنان وما شابه ذلك، هل تعتقد أن لعلاقاتك الخارجية أي تأثير إيجابي أو سلبي على برنامجك الرئاسي وحظوظك في التوافق عليك رئيسا عتيداً؟

     

    إن نهج الاعتدال والانفتاح والإنصات للآخر هو سياسة ثابتة طبعت كل مواقفي خلال المسيرة السياسية التي عرفني فيها اللبنانيون. ومن الطبيعي أن هذا النهج اللبناني المعتدل مقبول ومرحب به من كل قوى الاعتدال العربية والعالمية وبالتالي فإن ما يحكى عن رضى عربي ودولي عن نسيب لحود هو ليس بسبب علاقة سرية مع هذا أو ذاك من الأطراف، فأنا أعتز بكل صداقاتي العربية والدولية.
    المعتدل والمنفتح ليس بحاجة إلى أوصياء. وحده المتطرف الذي يضع جدولاً لأعماله أكبر من إمكاناته هو الذي يطلب مساعدة من الخارج فيصبح مرتهناً له. ومسيرتي السياسية ومواقفي ونهجي تظهر بوضوح انني لست مرتهناً لأحد.

     

     تقول ضمن برنامجك الإنتخابي أن الرئيس الجديد يجب أن يكون عنوانا لانطلاق الحل وليس عنوانا لاستمرار الازمة وادارتها، انت الآن احد مرشحي 14 آذار و اذا وصلت للرئاسة فستكون رئيسا منبثقا من هذه القوى التي دعمتك، كيف تطمئن اللبنانيين انك في حال حدوث أي ازمة حكم لن تكون طرفاً بل ستكون حكما؟

     

    إن انتمائي لقوى 14 آذار ليس تحيزاً لفئة ضد أخرى وليس تحزباً لفريق في مواجهة فريق لبناني آخر. إنه ببساطة وفاء لكل مواطن لبناني قرر في يوم 14 آذار 2005 أن يترك عمله وبيته وشؤونه الخاصة وحمل عائلته لينزل إلى ساحة الحرية وليعلن ثوابته الوطنية.
    بهذا المعنى أنا مرشح الثوابت الوطنية لكل المواطنين وسأبقى في موقع الدفاع عن كل مواطن لبناني إلى أي فئة انتمى قبل الاستحقاق وبعده. ولذلك أنظر إلى الاستحقاق كبداية لحل أزمة المواطنين اللبنانيين على كل الأصعدة لا كمحطة من محطات استمرار الأزمة.
    إن التوافق الذي يستبعد أي مرشح لمجرد انتمائه لفريق سياسي معين هو توافق يريد ان يأتي برئيس لا يصارح الشعب اللبناني بمواقفه حول المواضيع الشائكة. أنا أشك أن يقبل اللبنانيون بهذا المفهوم للرئيس التوافقي.

     

     شددت في رؤيتك للجمهورية على أن الدفاع عن لبنان في وجه اسرائيل هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي عليها ان تقوم بإدارة حوار لبناني- لبناني يهدف الى الاستفادة من قدرات حزب الله الدفاعية ضمن اطار الدولة اللبنانية وتحت إمرة السلطة السياسية اللبنانية. ولقد رأينا مسبقا نموذجا من الحوار الداخلي وقد توج بالفشل وبقي سلاح الحزب كما هو عليه، كيف ستضمن نجاح مثل هذه الحوارات مستقبلا ؟

     

    إن الحوار هو قدر اللبنانيين وحزب الله يرتكز إلى تمثيل سياسي وازن داخل إحدى الطوائف اللبنانية الأساسية، وبالتالي لا مجال لأي مقاربة لحل موضوع سلاح حزب الله إلا بالحوار.
    إن الحوار الذي يجب ان نقوم به يتمحور حول كيفية الاستفادة من قدرات حزب الله الدفاعية ضمن الدولة اللبنانية في تحصين لبنان وضمان استقراره وعدم تحميله أعباء لا طاقة له عليها، وأن تكون السلطة السياسية اللبنانية التي يشارك فيها حزب الله هي صاحبة قرار السلم والحرب.
    إن مقارنة بين الحوار الذي ندعو إليه مع الحوار الذي جرى قبيل حرب تموز 2006 ليست مقاربة دقيقة للوضع الراهن. فبعد صدور القرار 1701 ثمة معطيات جديدة. الحوار الآن لن ينطلق من نقطة الصفر بل سينطلق من مفاعيل الـ1701 وباتجاه تأمين لبنان من الخطر الإسرائيلي. كما أن نتائج الحرب الأخيرة تعزز موقفنا بأن الحوار المقبل سيكون مختلفاً عن الذي سبق إذ أن حرب تموز 2006 يجب أن تكون آخر مآسي اللبنانيين عموماً وآخر عذابات أهالي الجنوب على وجه الخصوص. لذلك يكتسب العمل لتجنب عمليات عسكرية جديدة ودرء خطر الانزلاق إليها، تحت أي ذريعة، أهمية وطنية بامتياز.

     

     بخصوص العلاقة مع سوريا، هل أن مقتنع أن العلاقة بين البلدين تتم عبر تبادل السفارات أم هناك شكل آخر للعلاقات برأيك، وهل انت مستعد لزيارة سوريا في حال انتخبت رئيسا لحل كافة الأمور العالقة ام تعتقد أن الطريق مع النظام السوري باتت مسدودة بعد ممارساته الشائبة طوال أكثر من سنتين سيما بعد الإتهامات التي وجهتها له قوى 14 آذار؟

     

    من مصلحة لبنان أن يكون على علاقة جيدة مع سوريا ومن مصلحة سوريا كذلك أن تقيم علاقة متوازنة مع لبنان. إن حل الأزمة الحالية لا بد أن يمر عبر اقتناع سوريا باستقلال لبنان وسيادته وبإقامة علاقات ندية بين دولتين شقيقتين جارتين، تتبادلان العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء وتربطهما مروحة واسعة من المصالح المشتركة.
    عندما تتأمن الظروف الموضوعية لاستئناف هذه العلاقات وحل الأزمة، ستكون كل المبادرات والتحركات متاحة وطبيعية بما في ذلك تبادل الزيارات بين هاتين الدولتين العربيتين.

     

     طالعنا الرئيس بري بمبادرة للخروج من الأزمة واعتبرها بمثابة الفرض ولم يدع مجالا لتعديلها أو النقاش حولها ورافق ذلك حملة تهويلات بأن على 14 آذار ان تختار بين التوافق أو الفوضى، هل انت مقتنع أن مبادرة بري هي الخلاص أو حتى يمكن البناء عليها أم تظن أنها مناورة وأن لدى المعارضة خطة جاهزة في حال فشل التوافق؟

     

    لا مصلحة لأي لبناني بالفوضى وفيها تهديد لأمن كل مواطن ولاستقراره وحياته، لأي جهة انتمى. أفهم ان يهدد طرف خارجي بالفوضى ولكن لا أستطيع أن أفهم أن تقدم جهة داخلية على القول: إما أن تنفذوا مطلباً سياسياً لي أو الفوضى. نحن نراهن على وطنية جميع الأطراف وحرصها على مصلحة الشعب اللبناني من أجل عدم الوصول إلى أي نوع من أنواع الفوضى.
    أما بالنسبة لمبادرة الرئيس بري فهي تحمل عناصر إيجابية ونحن لا نشكك في نيته بالسعي إلى إنجاح الاستحقاق والوصول إلى توافق صلب لانتخاب رئيس ترضى عنه أغلبية واسعة من اللبنانيين، وهذا مطلب لا لبس في إيجابيته. ويجب البناء على رغبة الرئيس بري بتهيئة الأجواء للتوافق والشروع فوراً بحوار متعدد الأشكال من أجل إتمام الانتخابات.

     

     هل أنت مقتنع أن البطركية المارونية تتعامل مع الملف الرئاسي كما يلزم أم أن التردد يصاحب مواقفها؟

     

    تلعب بكركي دوراً وطنياً في تأكيد الثوابت الوطنية والدفاع عن الاستقلال والسيادة والعيش المشترك في لبنان. وهي حرصت دوماً على عدم الانزلاق إلى مواقف سياسية تفصيلية وإلى الدخول في الخلافات على المواقع والمناصب. ولذلك فإنها تقيم دائماً سياستها على التوجهات العامة الوطنية دون التطرق إلى التفاصيل. وستبقى بكركي كذلك.

     

     توجه العماد عون لقوى 14 آذار بالقول أن “لبنان يحتاج إلى الرجال ليحكموا” … ما تعلقيك على ذلك وكيف تفسر إعلان عون نفسه مرشحاً توافقياً وهو يهاجم فريق كبير في هذا الوطن؟

     

    لقد ضمنت رؤيتي للجمهورية الدعوة إلى مشاركة أوسع للمرأة في صنع القرار وإلى تفعيل حضورها وصولاً إلى اضطلاعها بدور فاعل في السلطة التنفيذية والتشريعية. ويعرف اللبنانيون أنه في مفاصل سياسية تاريخية كثيرة كانت النساء اللبنانيات أكثر صموداً من أزواجهن وآبائهن.
    أما إذا كان قصد العماد عون من “حكم الرجال” هو صلابة الموقف والحزم أمام المخاطر والقدرة الحوارية والتمسك بالدستور والحريات والنظام الديموقراطي، فلبنان حافل بأصحاب الخبرة والكفاءة والمواقف والشجاعة، رجالاً ونساءً

    Comments are closed.