• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: على حزب الله طرح هواجسه بشفافية واللبنانيون سيقفون معه اذا تعرض للافتراء

    اعتبر أمين سر حركة التجدد الديمقراطي الدكتور أنطوان حداد أن زيارة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز الى لبنان “تكتسب دلالتين مهمتين، الأولى في كونها المرة الأولى التي تتم فيها زيارة على هذا المستوى منذ تولي الملك عبدالله للعرش، والثانية هي ان هذا الزيارة طارئة وغير مقررة مسبقا وتأتي في خضم السعي الى مساعدة لبنان في احتواء خطر التأزم داخلي أو الفتنة، وهذا أمر ضعيف الاحتمال نسبياً، وخطر اندلاع حرب اقليمية مسرحها لبنان كما جرى في العام 2006، وهي بالتالي تأتي لتؤكد ان لبنان ليس لوحده وان السعودية تدعم هذا البلد وهي تسعى جاهدة لمنع حرب اقليمية في المنطقة يكون مسرحها لبنان كالعادة”.

    ولفت حداد في حديث الى برنامج “نهاركم سعيد” على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال LBC الى ان “للسعودية دور مؤثر عربياً ودولياً نظراً لعلاقاتها مع الغرب وهي تعتبر ان استقرار لبنان هو جزء من المصلحة العربية وهي تهدف اليوم من خلال جولة الملك عبدالله بن عبد العزيز الى محاولة توحيد الكلمة السورية-السعودية-المصرية حول القضايا العربية وخصوصا لناحية وضع مظلة حماية عربية للبنان”.

    ولفت حداد في حديث الى برنامج “نهاركم سعيد” على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال LBC الى ان “للسعودية دور مؤثر عربياً ودولياً نظراً لعلاقاتها مع الغرب وهي تعتبر ان استقرار لبنان هو جزء من المصلحة العربية وهي تهدف اليوم من خلال جولة الملك عبدالله بن عبد العزيز الى محاولة توحيد الكلمة السورية-السعودية-المصرية حول القضايا العربية وخصوصا لناحية وضع مظلة حماية عربية للبنان”.

    وحول الزيارات العربية للبنان وامكانية عقد قمة لبنانية سعودية سورية في بيروت أشار حداد الى ان “التقارب السعودي السوري يشكل اليوم مظلة اقليمية للاستقرار النسبي في لبنان، لكن حصول قمة ثلاثية من هذا النوع سوف يكون مؤشرا الى ارتقاء نوعي لهذه المظلة، خصوصا ان هذه القمة الثلاثية سوف تأتي بعد زيارة الملك عبدالله لكل من مصر وسوريا مع ما يعنيه ذلك على صعيد تنقية العلاقات بين القاهرة ودمشق”.

    واعتبر حداد أن حصول فتنة داخلية في لبنان هو “امر ضعيف الاحتمال على الرغم من الصراخ والتهديد العالي النبرة الذي يسمع في الآونة الأخيرة، لان الاقتتال يحتاج الى طرفين، والواقع يشير الى ان حزب الله هو الفريق الوحيد الذي لديه السلاح”.

    واعتبر حداد انه “اذا كان حزب الله يسعى الى القول أنه مستهدف ومفترى عليه، فعلى جميع اللبنانيين ان يصغوا اليه، ولكن ان يصر حزب الله على اتهام المحكمة الدولية بانها مخترقة من قبل اسرائيل او ان يوحي بان نصف اللبنانيين على الاقل ضالعون في هذا الاستهداف او ساكتون عنه فهذا امر غير مقبول ويلحق الاذى بلبنان كله وبحزب الله نفسه”. واعتبر ان “هذا الكلام يتخطى الخط الأحمر الوطني”، وتمنى على حزب الله “وضع حدّ لهذه الاتهامات وطرح هواجسه بشكل معلن وشفاف وعندها سيقف جميع اللبنانيين الى جانبه اذا ما صدر اي قرار ظني فيه افتراء على حزب الله”.

    وحول احتمال حصول لقاء قيادي ل”قوى 14 اذار”، دعا حداد “هذا الاجتماع اذا حصل الى اطلاق مبادرة مزدوجة تقوم على تطمين حزب الله الى وقوف كل اللبنانيين معه اذا كان عرضة للافتراء من خلال القرار الظني، ومطالبة هذا الحزب بتعهدات مقابلة حول عدم توريط لبنان في حرب اقليمية، وذلك من دون ان يكون هناك ارتباط شرطي بين الامرين”. وأوضح حداد ان اطلاق مثل هذه المبادرة “يساهم في خلق مناخات ثقة في البلاد ويخرج النقاش السياسي من عقم الحملات والحملات المضادة”.

    Leave a Reply