• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: التخلي عن اليونيفيل يشرع البلد امام كل الاحتمالات

    رأى النائب السابق مصباح الاحدب في مقابلة لبرنامج نهاركم سعيد على شاشة “المؤسسة اللبنانية للارسال” ان غياب العلامة السيد محمد حسين فضل الله سيترك فراغا كبيرا في لبنان فلقد كان صوت العقل والانفتاح ونحن في هذه المرحلة بامس الحاجة الى هذا الصوت .

    وعن موضوع اليونيفيل اعتبر الاحدب ان هذه القوات وجدت في لبنان لحمايته من الاعتداءات الاسرائيلية واذا تخلينا عنها فهذا يعني اننا نشرع البلد امام كل الاحتمالات، واذا كان ثمة ملاحظات عاى عمل اليونيفيل فلا يجوز ان تناقش في الاعلام وان تثار السجالات حولها، وخطوة رئيس الجمهورية جيدة ولكنها غير كافية، لذلك يجب ان ينعقد مجلس الوزراء لبحث هذا الموضوع فالوضع الامني في لبنان على المحك، ومن لديه وجهة نظر فليطرحها في مجلس الوزراء لتفادي السجالات التي لا تؤدي الا الى قسمة اللبنانيين، والحكومة هي التي عليها ان تعبر عن وجهة نظر لبنان تجاه الامم المتحدة.

    وعن موضوع المحكمة الدولية اكد الاحدب انها مطلب كل البنانيين ولقد تم التوافق عليها على طاولة الحوار وهي ليست موجهة ضد دول او منظمات بل عليها ان تحقق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وان تعلن من هو المسؤول عن هذه الجريمة.

    الاحدب اكد ان زيارته الى سوريا جاءت بشكل علني وبترتيب من النائب السابق احمد حبوس وقال: المعادلة الطبيعية هي لا للعودة الى الوصاية ولا للعداء والجفاء مع سوريا. ففي لبنان هناك ثلاثة فرقاء: فريق لا مشكلة لديه بالذهاب الى سوريا وفريق يسعى لعلاقات خفية مع سوريا وفريق يعتبر ان الحل هو بالجفاء مع سوريا، وما قمت به وهو لكسر الجليد ومبادرة حسن نوايا وللفت النظر باننا كلبنانيين وطرابلسيين لا نريد ولا نقبل العداء والجفاء مع سوريا، وانا لست بموقع المسؤولية ولست بموقع التفاوض ولكنني من موقعي التمثيلي كسياسي لبناني ارى ان هناك ازمات قائمة يجب حلها فالتسوية يجب ان تكون لبنانية سورية وليست سعودية سورية فقط، والمصالحة يجب ان تشمل الجميع، فثمة اسماء للبنانيين على الحدود ليس بامكانهم الدخول الى سوريا، كما ان سائقي الشاحنات في المنية لا يستطيعون الدخول الى سوريا ايضا ومصالحهم واعمالهم متوقفة، وهذا امر على الحكومة معالجته، فالحلول يجب ان تاخذ بعين الاعتبار مصالح الناس. وتساءل كيف نطالب بتطبيع العلاقات السورية اللبنانية ونقاطع السفير السوري؟ المشكلة بين لبنان وسوريا هي مشكلة تراكمية وليست مشكلة وجودية كما هو الحال مع اسرائيل، وسوريا اعترفت انها ارتكبت اخطاء في الماضي والمطلوب اليوم هو تثبيت المصالحة بعيدا عن العودة الى الوصاية.

    Leave a Reply