• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: زيارتي لسوريا شخصية وتحت عنوان لا للعودة الى الوصاية ولا لاستمرار القطيعة

    أكد النائب السابق مصباح الأحدب لـ”المركزية” أن الزيارة التي قام بها الى سوريا ذات طابع شخصي وبصفته مواطناً ورجل سياسة لبناني، وهي هدفت الى اعطاء اشارة ايجابية على صعيد فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، وفق معادلة “لا للعودة الى الوصاية، ولا لاستمرار الجفاء والقطيعة”، وهي المعادلة الثابتة التي اعتمدها في الفترة الماضية التي شهدت اقصى درجات التوتر والتشنج بين البلدين، والتي ما زال يدعو الى ارسائها اليوم كقاعدة ثابتة للعلاقة الندية بين بلدين عربيين مستقلين يفترض أن تربطهما أفضل العلاقات.

    وقال الأحدب: “لم أزر سوريا لكي ازاحم أحداً أو أفاوض أحداً، بل لأعبر عن بادرة حسن نيّة تؤدي الى ابراز وجهة نظر شريحة واسعة من الرأي العام اللبناني لا أكثر ولا أقلّ، كما انني لم أطلع حركة التجدد مسبقا على هذه الخطوة”. وتحفظ الأحدب عن ذكر أسماء الشخصيات السورية التي التقاها “فهذا ليس الأمر المهم بل الأهم ايصال وجهة نظر واضحة تركز على ان هناك مشاكل مزمنة بين لبنان وسوريا تتطلب حلولاً واقعية ومنصفة خصوصاً بما يتعلق بالملفات الأربعة العالقة: ترسيم الحدود، كشف مصير المفقودين اللبنانيين في سوريا، مراجعة الاتفاقيات، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وهذه ليست قضايا مفتعلة بل مشاكل حقيقية تتطلب حلاًّ. ومن هنا ضرورة الانكباب على بت هذه الملفات وعلى عدم إضافة ملفات خلافية جديدة على غرار اللوائح الاسمية للبنانيين الموضوعة على الحدود، وقال: ربما لهذا السبب حرصت على المرور عبر النقاط الحدودية الرسمية وليس عبر الخط العسكري، ليس فقط لتكريس واقع العلاقات بين دولتين سيدتين وشقيقتين فحسب، “بل للتأكد بأن اسمي ليس موجوداً على هذه اللوائح”، كما أضاف ممازحاً.

    واعتبر الأحدب ان العلاقة اللبنانية – السورية يجب أن تبنى أساس المصارحة الودية وعلى اساس تصحيح الأخطاء السابقة والرهان على المصالح المشتركة الكبرى، “وانا اعتبر ان البيان المشترك الذي صدر عقب الزيارة الأولى لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الى دمشق يشكل نقطة مرجعية لتصحيح هذه العلاقة لأنه تطرق بموضوعية الى المشاكل الأربعة المذكورة، كما أنني اعتبر ان الخطوات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري باتجاه دمشق ضرورية وصحيحة ولكن ينقصها الوضوح والمكاشفة، فالرأي العام اللبناني يجب ان يوضع في صورة التقدّم الحاصل على هذا الصعيد، كما يجب ان يطمئن الى عدم إضافة ملفات سلبية على هذه العلاقات كقضية اللوائح الاسمية”.

    وقال الأحدب: “لقد لمست تأييداً لدى الرأي العام الطرابلسي والشمالي واللبناني لخطوة التطبيع في العلاقة اللبنانية – السورية وفقاً لمعادلة رفض عودة الوصاية واستمرار التشنج، وهذا الرأي العام ليس معادٍ لسوريا بل يريد علاقات طبيعية وصحيّة معها على قاعدة التعامل بين دولتين تحترمان سيادة بعضهما البعض”.

    Leave a Reply