• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب يسأل عن علاج الأزمات المزمنة بين لبنان وسوريا

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس السبت الماضي، خصصه لموضوع العلاقات اللبنانية -السورية، واستهله بالقول: أعقد مؤتمري الصحافي لابدي رأيي في موضوع مهم جدا هو العلاقات اللبنانية – السورية وذلك تزامنا مع زيارة سعادة السفير السوري الى طرابلس. أين أصبحنا من ادارة هذه العلاقات؟ وأين أصبحنا من جوهر هذه العلاقات؟ وماذا نريد من هذه العلاقات؟

    اضاف: نحن لطالما ناضلنا لتصحيح العلاقات مع سوريا بغية التوصل الى علاقات متوازنة وسليمة بين بلدين مستقلين شقيقين ومن جملة ما سعينا اليه هو اقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا وتبادل سفراء لأن هذه الطريقة هي حجر الأساس والمعبر الطبيعي والخطوة الأولى للتوصل الى حلول سليمة لكل الأزمات والشوائب المزمنة التي تعترض العلاقة بين البلدين.

    نتساءل اليوم كيف يدار هذا الملف؟ هل من علاج للأزمات المزمنة التي تشغل الرأي العام والتي لطالما رددناها ومنها: ترسيم الحدود، ملف المفقودبن، السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، المعاهدات والاتفاقيات بين البلدين .. وهل من علاج للأزمات المستجدة كأسماء اللبنانيين الممنوعين من دخول سوريا؟ والذين هم بغالبيتهم من مناطقنا.

    اضاف: أما على مستوى ادارة هذا الملف فهل يجوز أن تتم الزيارات على أعلى المستويات وان نقاطع نحن هنا في طرابلس ؟ ولا سيما ان مدينة طرابلس هي أكثر المعنيين بعلاقات طبيعية خصوصا على المستوى الاقتصادي والتجاري والاجتماعي. ولا يجوز أن يبقى الغموض والتناقض سيّدا الموقف.

    بصراحة أنا لا أفهم ما يحكى عن مقاطعة البعض لهذه الزيارة وبعض التصاريح التي صدرت من ناحية، وتأييد زيارات على أعلى المستويات من ناحية أخرى ، فنحن ندعم خطوات دولة الرئيس سعد الحريري باتجاه حل الامور مع سوريا ولكن لا يجب لهذه السجالات والخلافات التي شغلت الاعلام والعالم أن تعالج بهذه الضبابية.

    ماذا يريد الناس؟

    وتابع: ماذا يريد الناس اليوم؟ الناس ببساطة يريدون أفضل العلاقات مع سوريا ولكن وفق قواعد جديدة والمعادلة هنا هي بسيطة جدا وواضحة : لا للعودة الى الوصاية ولا للاستمرار في العداء أو الجفاء مع سوريا، فالبعض يريد الايحاء ان هذه الزيارة هي عودة الى المرحلة السابقة بكل شوائبها بعضهم الآخر يتعامل معها وفق منطق الجفاء والمقاطعة. على الصعيد الرسمي تحقق انجاز مهم تمثّل باقامة سفارة سورية في لبنان وتعيين سفيرلها، والسفارة كما سبق وذكرت هي معبر طبيعي لاقامة علاقات طبيعية ومتوازنة بين بلدين مستقلين شقيقين، أما وقد تحقق هذا الأمر فنحن علينا تكريسه والتعامل معه.

    وختم : من هذا المنطلق سأشارك اليوم في استقبال سعادة السفير السوري في طرابلس متمسّكا بموقفي الثابت من حيث ضرورة حل الملفات المزمنة العالقة بين البلدين آملا أن يعالج جوهر هذه العلاقات وفق قواعد واضحة وشفافة بحيث يطلع الرأي العام على درجة التقدم وعلى طبيعة العوائق اذا كان لا سمح الله هنالك من عوائق.

    وردا على سؤال حول عدم قيام السفير السوري بزيارته قال الاحدب: لم يجر اي اتصال بيني وبين السفير السوري بهذا الخصوص والمهم ان تكون العلاقة جيدة بين لبنان وسوريا وليس بين سوريا ومصباح الاحدب.

    Leave a Reply