• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الاحدب: اعتراضي لم يكن على التوافق بل على آلية التشكيل والمحاصصة وتغييب الانماء

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه: “منذ البداية لم أعترض على التوافق، بل أعلنت مرارا أنني أحبذه، ولكن اعتراضي كان على آلية التشكيل التي انتهت بمحاصصة، واعترضت ايضا على غياب أولوية الانماء، فلائحة التوافق لم تطرح أي مشروع إنمائي في مدينة الكل يعرف أوضاعها وحاجاتها الانمائية، وما تعانيه من غياب للبنى التحتية والمشاريع السكنية. كما أنني لم اعترض على مشاركة الرئيس عمر كرامي، بل لطالما اعترضت على تغييب أي فئة أو طرف في المدينة، واعتراضي هو على الدور المحوري الذي أسند الى الرئيس كرامي، فقد اعطي سبعة اعضاء فيما اعطي كل من سائر الاطراف ثلاثة أعضاء”.

    وأضاف: “اعترضت على الاستهتار بأسماء وكفاءات مهمة في طرابلس. فقد لفتني غياب الدكتورة ميرفت الهوز عن التشكيلة، ولا يجوز إلا أن نوجه اليها التحية على العمل الذي قامت به وعلى المشاريع التي جهزتها لإنماء المناطق المحرومة في التبانة والقبة وجبل محسن. ومن أخذ على اللائحة تم اختياره من ضمن حصص السياسيين، ولم يأخذ لكفاءته. وهنا أود أن أشير الى موضوع خليل عكاوي الذي لم يأخذ على اللائحة لولا احتجاج ابناء منطقة التبانة، وهذا الشاب يجب دعمه لما يمثل من رمز سياسي، لأن الشهادة في لبنان تورث، ونحن نقدر ردة فعل الناس عندما ورثت شهادة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله الى ولده الرئيس سعد الحريري. ونحن في طرابلس نعلم أن هناك فئة تعتبر أن خليل عكاوي هو رمز استشهد في مرحلة محددة، وهذه الفئة لا تزال موجودة وتريد أن تتصالح مع سوريا وتتمنى أن تغلق الصفحات الاليمة الماضية. كما أنني أتساءل لماذا لم يتم أخذ احمد المرج والدكتور كمال ترشيحي، وهما من خط سياسي واضح لطالما التزماه؟ ان منطقة التبانة تستحق ان تمثل باكثر من عضو بلدي”.

    أضاف: “أوجه لفته الى الرئيس سعد الحريري الذي اتصل بي وطلب مني تسمية ثلاثة اسماء، وقد رفضت ذلك لانني لا أرى انه بهذه الطريقة تعالج الامور في المستقبل، ولو قبلت فهذا يعني انه يجب ان اغض النظر عن أمور كثيرة في المستقبل، وهذا ما أرفضه”.

    وأوضح “أن ظروف التنسيق بين القوى السياسية خارج التوافق غير جاهزة بعد لخلق تركيبة محددة، لذلك من غير المقبول القيام بمواجهة سياسية ظروفها وادواتها غير جاهزة”. وأعلن عن لائحة “قرار طرابلس”، “وهي مدعومة من النائب السابق عبدالمجيد الرافعي الذي يتمتع بصفة تمثيلية وتاريخ كبير في المدينة، ومن الدكتور محمد الجسر وهو من الاشخاص الجيدين ايضا، ولكنني وجدت انه من غير المناسب ان اكون ضمن تحالفهما، فانا لست ضد هذه اللائحة ولكن الظروف غير مؤاتية. وأدعو المواطنين الى المشاركة، فهناك اسماء جيدة في لائحة التحالف ويجب اختيارها، وهناك اسماء اخرى جيدة في لائحة قرار طرابلس ويجب اختيارها ايضا، وهناك مرشحون منفردون اكفاء اشرت الى بعضهم يجب اختيارهم”.

    وقال: “الكل يعلم أن الاخوة في كتلة التضامن غير متضامنين وهم عقدوا اجتماعات عدة ولم يستطيعوا حتى اصدار بيان باسمهم، لذلك فان نقل المواجهات التي بينهم الى داخل المجلس البلدي سيوصلنا الى الوصفة التعطيلية للبلدية”. وختم: “أما بالنسبة الى مدينة الميناء، فإن الظروف لمواجهة لائحة التحالف قائمة، وهناك رفض للمحاصصة ولمحاولة الاستئثار بالرأي العام وتقويضه في اتجاه يمثل السياسيين، في حين أن المطلوب تأمين مصالح الناس وليس مصالح السياسيين. لذلك أعلن دعمي للائحة عبدالقادر علم الدين، وهناك تنسيق بيني وبين الكثير من الاحبة، وسنشكل كتلة ناخبة وسندعم لائحته”.

    Leave a Reply