• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد تهنئ اللبنانيين بالذكرى العاشرة لتحرير الجنوب وتسأل:
    اما آن الأوان ان يثمر هذا الانجاز استقرارا متمحورا حول الدولة؟

    عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي اجتماعا برئاسة نائب الرئيس كميل زيادة واصدرت اثره البيان الآتي:

    في ذكرى الانسحاب الاسرائيلي وتحرير الجنوب والبقاع الغربي، تتوجه حركة التجدد الديموقراطي بالتهنئة الى جميع اللبنانيين بهذا الانجاز الوطني الكبير وتتوقف باجلال امام كل التضحيات التي بذلها اللبنانيون وحركات المقاومة على مدى اجيال في سبيل تحرير هذا الجزء العزيز من ارض لبنان.

    في المقابل، من الملفت بعد عشر سنوات على هذا الانجاز ان يكون لبنان ما زال معرضا لاعتداءات اسرائيلية أكثر وحشية عليه وعلى أرضه ومواطنيه لا بل ان يكون قد اصبح اكثر انكشافا على كل الصراعات الاقليمية التي تغلي بها المنطقة. اما آن للبنان ان يتنعم بهذا الانتصار وبأن يثمر هذا الانجاز استقرارا على الحدود ووقاية دائمة ضد تكرار الاعتداءات الاسرائيلية ومخاطر استخدام لبنان ساحة لنزاعات اقليمية تتجاوز مصالحه الوطنية؟ اما آن الأوان ان يتوافق اللبنانيون، كما كل شعوب الأرض، على استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر الخارجية، متمحورة حول الدولة ومنسجمة مع الشرعية الدولية؟

    في المباشر، وبانتظار تحقيق مثل هذا التوافق، لا بد من التعامل بجدية مع تهديدات اسرائيل وسعيها الى التملص من موجبات عملية السلام عبر نقل الاهتمام الدولي والاقليمي الى الملف النووي الايراني وتضخيم الاخبار المتصلة بنقل الصواريخ من سوريا الى حزب الله في لبنان. كما لا بد من الحرص على عدم توفير الذرائع والمبررات التي يمكن ان تستخدمها اسرائيل في هذا السبيل.

    عليه، فان الجولة الخارجية التي يقوم بها رئيس الحكومة والتي تشمل الولايات المتحدة والامم المتحدة والدول العربية والاقليمية، كما الزيارات المكثفة للمسؤولين الدوليين الى لبنان، يجب ان توظف في هذا السياق، اي في سياق اولوية حماية لبنان وتجنيبه وقوع عدوان اسرائيلي مدمر جديد. ويكون ذلك عبر التمسك اكثر من اي وقت مضى بالقرار 1701 ومطالبة اسرائيل بتنفيذ بنوده كافة واقفال الباب امام مناوراتها، بالتزامن مع حض الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على التزام اولوية تفعيل عملية السلام الشامل والعادل التي تبقى هي المفتاح الحقيقي لحل كافة مشاكل المنطقة ونزاعاتها.

    Leave a Reply