• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: ندعم فريقاً شاباً يحمل برنامجاً انمائياً لخدمة طرابلس

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب لقاء حواريا مع فاعليات اقتصادية وثقافية واجتماعية طرابلسية في قاعة مطعم الشاطئ الفضي في الميناء، اعلن خلاله عن دعمه لفريق شاب، يعمل على تشكيل لائحة، تحمل برنامجا انمائيا لخدمة مدينة طرابلس.

    وقال: نحن امام استحقاق بلدي يحاول فيه البعض ان يطرح مدينة طرابلس على غير واقعها الحالي، ففي المرحلة السابقة كان هناك سوء ادارة كبير، وكنا ننتقد السوريين على اداءهم الخاطئ، وعندما خرجوا من البلد، لم ادخل في حلقة الشتائم ولم يسمح لي ان القي اي خطاب في ساحة الشهداء لانني لم اكن في حينها من المزايدين. واليوم نحن مع المصالحة التي تمت وندعمها، اذ انه من غير المنطق ان تكون العلاقة بين لبنان وسوريا غير صحية، لكن المصالحة لا يجب ان تقتصر على القمة بل يجب ان تشمل الجميع ولا يجب ان تبقى هناك اسماء لمواطنين لبنانيين على الحدود لم تشملهم هذه المصالحات. فهذا الامر يجعل من المصالحة ناقصة وغير صحيحة.ان ما نريده هو معالجة هذا الموضوع لان هؤلاء المواطنين تحركوا في حينها بسبب الخطابات النارية التي كان يطلقها بعض سياسيو البلد.

    وتطرق الاحدب الى الاستحقاق البلدي قائلا: بالنسبة الى الانتخابات البلدية، فالشعار الذي اطلق في الانتخابات الاخيرة كان “آن الاوان للتغيير” وحينها كان هدفهم اخراج الرئيس كرامي من البلدية، وقد تم اخراجه، اما اليوم يقولون انهم يريدون التوافق، وكنت اعلنت مرارا انني مع ذلك شرط ان يكون هذا التوافق حقيقيا، ولكن يبدو ان التوافق اليوم هو اعادة تسليم مدينة طرابلس الى الرئيس كرامي. وهنا لا بد من القول: لا يستطيع الرئيس الحريري تسليم المدينة الى الرئيس كرامي لانه لم يمتلكها خلال الخمس سنوات التي مضت، ولا يحق للرئيس كرامي المطالبة باخذ المدينة لانه جزء منها ولا يجوز ان تختزل به، وهناك لجنة تم تشكيلها تضم نادر الحريري وفيصل كرامي واقترحت ان يتم تسمية ستة اسماء تقدم من نواب طرابلس الى الرئيس كرامي كي يقوم باختيار واحد منها، وبدا التداول بالاسماء، وهو سيؤدي الى الاتيان برئيس بلدية ضعيف لانه سيأتي تحت سقف الجميع. مما يحد من امكانيات تحركه.

    ان التوافق الحقيقي يقوم على طرح نقاط محددة تجمع اهل المدينة، اذ لا يوجد فريق محدد في طرابلس يختزل “الامكانات والكفاءة والجدارة وارادة العمل البلدي” انما كل فريق لديه مجموعة من الشباب تملك الطاقات والجدارة وحسن الخلق “والادمية”، ولا يجوز ان يتقاسموا البلدية كقالب حلوى باسم التوافق.

    وتابع الاحدب: “لا اذيع سرا انه تم الاتصال بي وطلب مني تسمية اسماء، دون ان يتم النقاش في المشروع الذي سيتم التوافق عليه وحاجات المدينة واولوياتها. ومن خلال خبرتي في الانتخابات النيابية السابقة التي عقدت معي فيها اتفاقات نقضت من طرف واحد. اقول لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. فانا لست ضد التوافق انما ضد المحاصصة. فما نريده لطرابلس هو مشروع يعيد لها دورها كعاصمة ثانية للبنان، ولا نريدها منعزلة عن محيطها. فهل من المعقول ان تطرح محاصصة في الانتخابات البلدية في مدينة خرجت بالامس من اشتباكات بين بعض من شرائحها الاجتماعية؟ بينما المطلوب ان تطرح مشاريع انمائية مشتركة في المناطق التي شهدت خلاف فيما بينها في باب التبانة وجبل محسن. وهنا نسال: هل المحاصصة تعيد التواصل بين اهل هاتين المنطقتين؟ وهل بذلك نخرج من هذا الشرخ الكبير؟ وهل يجب ان تكون الاولوية لتوزيع المقاعد في المجلس البلدي بين القيادات السياسية ام يجب ان تكون الالولية لمشاريع تنهض بالمدينة وتعيد لها دورها الريادي في المجتمع اللبناني!

    هل من المنطق ان يصرف ستين مليون دولار من اصل مئة مليون يورو وهي مشاريع لمدينة طرابلس، على محطة تكرير مياه مبتذلة في بلد لم تنشئ بلديتها وحدات سكنية لذوي الدخل المحدود؟ الا يفترض ان يكون مشروع انشاء تلك الوحدات السكنية هو المشروع الذي يجب ان يتم التوافق عليه، بدل ان يكون التوافق على المحاصصة؟

    نراهم اليوم يعطون تراخيص جديدة لمحطات تسفير في وسط المدينة المكتظة اصلا بمحطات التسفير. فضلا عن الهبة المالية التي قدمت من المملكة العربية السعودية لبناء مدرسة من سبعة طوابق وهي تشيّد مكان مدرسة السلطانية العثمانية في التل بدل من ان تكون في منطقة التبانة التي تحتاجها بشدة وكلنا يعلم اكتظاظ السير في منطقة التل. السؤال المطروح هو :من قرر اننا نريد ان نهدم اثارنا العثمانية في مدينة طرابلس. لقد اصروا على هدم السلطانية وانشاء المدرسة الجديدة مكانها لانهم يريدون انشاء موقف عام للسيارات تحت الارض على طريقة الـBOT، يريدون ان يستفيدوا فليكن لكن عليهم الا يتجاهلوا الناس.

    الاحدب تطرق الى الشان السياسي قائلا: لقد قدمت كل ما يلزم من اجل الحفاظ على الوضع الداخلي في قوى الرابع عشر من اذار متماسكا، وقد قدمنا كل التضحيات من اجل ذلك، في المقابل كان هناك نقض للاتفاقات المعقودة في حينها من طرف واحدا، لكنني لم اقم باي ردة فعل ازاء كل التصرفات السيئة التي جرت بحقي والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. وعلى سبيل المثال صحيفة شمالية تابعة للنائب سمير الجسر كتبت “ان مصباح الاحدب يحرك معركة بلدية في طرابلس لانه رفض كرئيس للبلدية”. فليسمحوا لنا بذلك هذا كلام غير مقبول ومع الاسف اضطررت الى التسمية لان من يقوم بهذا العمل يفترض انه حليفنا. فما هو الخطأ الذي ارتكبته؟ “الأنهم لم يجدوا لنا مكانا على اللائحة في الانتخابات النيابية، ام لانهم نقضوا الاتفاقات التي كانت معقودة قبل اسبوع من الانتخابات النيابية؟ ام لاننا لم نرفع الصوت عاليا عندما انقطعت الاتصالات فيما بيننا ولم يعودوا يجيبوا على هواتفهم؟”

    لقد طلبوا من الناس ان لا تنتخب مصباح الاحدب كي لا يفوز الرئيس عمر كرامي، وقالوا لهم لا تحزنوا فان مصباح الاحدب سياتي وزيرا، كما قالوا لهم اياكم ان تنتخبوا الوزير السابق جان عبيد لانه حليف سوريا، فهناك قضية كبرى نريد الدولة والسما زرقا، وبعد نتيجة الانتخابات خرجنا قبل اعلان النتائج الرسمية قلنا نحن ننحني ونقبل النتيجة لاننا فزنا كفريق سياسي ونريد ان نحكم.

    هناك من يقول ان مصباح الاحدب لا يملك قدرة تمثيليلة ،علما انني نلت في حينها 18700 صوتا، من دون اي تحالف جانبي كما كان الاتفاق، في حين ان الرئيس عمر كرامي حصل على 30 الف صوت وهو كان متحالف مع القيادات في جبل محسن التي اعطته 9000 صوت، ومع الاحزاب المعارضة. وبالتالي فان الرئيس كرامي نال 18 الف صوت. وبالتالي نلت كما الرئيس عمر كرامي فكيف يريد حليفنا ان يهمش هذه الاصوات ويعتبرهم غير موجودين؟ هذا امر غير مقبول.

    بالامس قلت ان الرئيس الحريري هو صديق وليس حليفا، فكيف يكون حليفا ولا يوجد اي تنسيق او تواصل فيما بيننا؟ كنا في السابق نغض النظر من اجل قضية كبرى واليوم لا نلوم الرئيس الحريري فنحن نقدر ظروفه، لانه وكما يبدو فان المملكة العريبة السعودية وهي صاحبة الفضل الكبير في لبنان ونعتبرها حليفة لنا، لديها اليوم ظروف في الداخل واشكالات على الحدود مع العراق واليمن، جعلتها تنكفئ عن لبنان. لكن ذلك لا يعني ان بامكان احد وهو خارج ان يسلمنا لاحد اخر.

    واليوم وعشية هذا الاستحقاق البلدي اعلن بانني املك ما يكفي من صفة تمثيلية لاكون داعما لفريق مرشح يملك برنامجا واضحا يخدم مدينة طرابلس، بغض النظر عن انتمائهم السياسي، فالمهم انهم يريدون انماء هذه المدينة والنهوض بها، لاننا اذا لم نكن منفتحين على بعضنا البعض تحت هذا العنوان فاننا ذاهبون الى بناء متاريس داخل المجلس البلدي وهذا يعرقل العمل البلدي ويشكل خطرا على المدينة. ما اريد اعلانه اليوم امامكم ان هناك فريقا شابا من عدة اشخاص من خلفيات مختلفة اتفقوا على برنامج انمائي عناوينه العريضة:

    – اعادة هيكلة بلدية طرابلس اداريا ولوجيستيا.

    – دعم المشاريع الانمائية المشتركة بين مناطق التبانة والقبة وجبل محسن لاعادة وصل ما انقطع.

    – وضع برنامج سكني وبناء وحدات سكنية لذوي الدخل المحدود، واقامت صندوق لتمويل هذه الوحدات السكنية.

    – مناقشة اولويات مشاريع المدينة.

    – نقل مواقف السيارات الكبيرة الى خارج المدينة وابقاء سيارات الاجرة فقط في داخلها ريثما يتم انشاء محطة التسفير.

    Leave a Reply