• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    قطاع الشباب في حركة “التجدد الديموقراطي” يطفئ شمعته الأولى
    نلتزم أهداف ثورة الأرز ونؤمن بالتنوع بعيدا عن الطائفية

     

    نشأ قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي في 14 آذار 2007، ويسعى شباب حركة التجدد عبر المشاركة الفاعلة في نشاطات القطاعات الشبابية في قوى الرابع عشر من آذار، الى ابراز طريقة حديثة في العمل السياسي والطلابي المبنية على الديمقراطية واحترام التنوع والعقلانية البعيدة عن الغرائز الطائفية

    حداد.

    وفي هذا الاطار يشير منسق قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي نادر حداد الى أن التجمع بدأ على صعيد غير رسمي “وكنا نشارك في النشاطات الخاصة بقوى 14 آذار كافة، لأننا كنا ولانزال نشاطر هذه القوى الأفكار المنادية بالحرية والسيادة والاستقلال بعيدا عن أية وصايات قريبة كانت أم بعيدة ففي 14 آذار 2007 نشأ التجمع من مجموعة أفراد يدرسون في الجامعة الأميركية وهم من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، أما اليوم وبعد مرور سنة على تأسيس التجمّع فقد أصبح يضم طلاب من مجموعة جامعات لاسيما الأميركية، اليسوعية، النوتردام، البلمند، اضافة الى طلاب يدرسون في الجامعة اللبنانية”.

    وعن أسباب اطلاق التجمّع في الرابع عشر من آذار، يلفت نادر حداد الى أن “هذا التاريخ له دلالاته ورمزيته بالنسبة الينا ولمعظم الشعب اللبناني الذي نزل الى ساحة الحرية في ذلك اليوم المشهود للمطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان وللمطالبة بالحرية والاستقلال بعد ثلاثة عقود من الهيمنة السورية وبعد مرور سنة على تأسيس قطاع الشباب حققنا انجازات كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر مشاركتنا للمرة الأولى في انتخابات الجامعة الأميركية ترشيحا واقتراعا ولقد فزنا بمجموعة مقاعد بالتحالف مع باقي القطاعات الشبابية المنضوية تحت لواء 14 آذار، وفي جامعات أخرى كانت لنا مشاركة فاعلة وساعدنا حلفائنا في باقي القطاعات الشبابية وقد حققنا أيضا انتصارات كاسحة، فضلا عن ذلك فقد كان لنا مشاركات في مجموعة من النشاطات الهامة منها ما هو سياسي، ومنها ما هو فكري حيث شاركنا في منتدى الشباب الاقتصادي، الاعلان الشبابي للبيئة، حملة حرقة بالقلب، ومنذ فترة أسبوع نظمنا لقاء نال صدى مهما له علاقة بتحديث النظام الانتخابي” .

    ويؤكد نادر أن من أهداف قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي “التي هي غير طائفية، العمل بشتى الطرق على تخطي الطائفية، كما أننا نؤمن بمبدأ المحاسبة وعدم اتباع الزعيم بطريقة عمياء، وبأهمية التحديث التدريجي للوصول الى التغيير المنشود الذي يطمح اليه الشعب اللبناني وخصوصا فئة الشباب، كما ونولي أهمية للموضوع الاقتصادي والتنموي، ونحن نسعى من خلال النشاطات النوعية التي نقوم بها ان على صعيد اجراء ورش عمل حول المحكمة الدولية والمشاريع الاقتصادية، اضفاء روحية جديدة في طبيعة عمل باقي القطاعات الشبابية في 14 آذار للوصول معهم الى تحقيق الاصلاح المنشود لكن يبقى هدفنا بالدرجة الأولى العمل مع باقي القطاعات الشبابية لتثبيت منجزات ثورة الأرز والحفاظ بالتالي على حرية وسيادة واستقلال لبنان الذي يتعرض اليوم الى هجمة شرسة من النظامين السوري والايراني عبر أدواتهم في الداخل اللبناني، وبعد تثبيت دعائم الاستقلال ننطلق للعمل الاصلاحي الشامل”.

     

    مهنا

    بدوره يؤكد أمين سر قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي أيمن مهنّا، أن القطاعات الشبابية المنضوية تحت لواء الرابع عشر من آذار لها دورها “والكل في ميدان عمله، ونحن بالتعاون معهم نقوم بنشاطات توعية مؤثرة لتبيان مكامن الخطر التي تحدق بلبنان وكيانه ومستقبله، ونحن نجحنا في تحقيق انتصارات هامة، انما على الرغم من ذلك يبقى لكل مكوّن في 14 آذار حيثياته واستقلاليته في التعاطي مع الأمور كافة ، لكننا متفقين على بديهيات وأهداف مشتركة تتعلق بحرية وسيادة واستقلال لبنان”.

    .

    ويشير أيمن الى أن التنسيق بين القطاعات الشبابية في 14 آذار “أكثر من ممتاز، لدرجة أننا تخطينا الحذر فيما بيننا وصرنا نتعامل مع بعضنا بكثير من الشفافية، من هنا فان قوى 8 آذار تحاول أن تظهر للرأي العام اللبناني والعربي بأنّ قوى 14 آذار منغلقة على نفسها وأن نهجها قائم على أساس طائفي وما شابه، بينما العكس هو الصحيح، لأنه يوما ما لم تكن عقيدتنا في حركة التجدد الديمقراطي وفي 14 آذار قائمة على المبدأ المذهبي والطائفي وهذا يدل على التمايز غير الموجود في 8 آذار. الروح الديمقراطية هي لغة التواصل بين كافة القطاعات الشبابية في 14 آذار، أما المنطق الالغائي فمكانه ليس بيننا، من هنا فان الانتصارات الساحقة التي حققتها هذه القوى في الانتخابات الجامعية والتي كان آخرها في انتخابات ادارة الأعمال في الجامعة اللبنانية (الفرع الثاني)، تدل على أن الشباب اللبناني يرفض سياسة قوى 8 آذار الابتزازية والتعطيلية والافقارية والتهجيرية، ومتمسك بالحياة وبالبقاء في لبنان وعدم الهجرة، ونحن كقطاع شباب في حركة التجدد الديمقراطي نؤمن بأن المواطن اللبناني يمكنه أن يساهم في ارتقاء وازدهار لبنان اذا أتيحت له الفرصة بعيدا عن سياسة التعطيل المنتهجة من قبل قوى 8 آذار”.

    ويعتبر أن الأساس لأي تسوية مستدامة هو شعور المواطن بالتمثيل الصحيح، ويلفت الى أن موضوع قانون الانتخاب والنظام الانتخابي عموماً هو مطلب شامل مطلوب سحبه من بازار المزايدة الشعبوية والديماغوجية، مؤكداً إيمانه بأن لبنان سينتصر على منطق الدويلات الابتزاز ويشير إلى أن قطاع الشباب في التجدد الديمقراطي “يؤمن بأهمية بناء دولة حديثة وعصرية، وذلك عبر تأمين إصلاح النظام الانتخابي وحماية البيئة والثقافة وتنشيط العمل الشبابي”.

    محمد مزهر

    Leave a Reply