• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب لـ”اللواء”: طرابلس ليست قندهار
    الحملة على سليمان ليست صدفة وتهدف لضرب المؤسسات بعد قمة دمشق

    استمر النائب السابق مصباح الاحدب على حضوره السياسي رغم خروجه من الندوة البرلمانية، فهو يحرص على استمرار التواصل مع قاعدته الشعبية.

    فهو واخوانه في “حركة التجدد الديمقراطي” اختطوا لأنفسهم منهجاً خاصاً من التعاطي مع عناوين الشأن العام، وهذا ما دفع بهم ليكونوا بعد خمس سنوات على هامش حركة 14 آذار “المؤسسة” وليس في صلب قيادتها التقريرية.

    “اللواء” التقت نائب رئيس حركة “التجدد الديمقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب، وتشعب الحوار حول وضع طرابلس، الامني والاجتماعي، والحملة على رئيس الجمهورية والمؤسسات العامة، وما أثير حول مؤتمر الحوار الوطني وسلاح المقاومة وغير ذلك.

    كان الحوار مع النائب السابق متشعباً وجاءت وقائعه على الشكل التالي:

    حوار: حسن شلحة

    كيف تبدو أجواء طرابلس الآن؟

    – أجواء طرابلس تشبه أجواء كل البلد، فهي تتعرض لهجوم من قوى محددة لوضع اليد على البلد عن طريق الأمر الواقع، وهذا الامر الواقع موجود في طرابلس، والمؤسف تماماً ان طرابلس تشعر أنها متروكة في حين ان الجميع يعلم اين هو الرأي العام في طرابلس والرأي العام في طرابلس تحرك في مراحل مهمة جداً وشارك بمسيرة المطالبة باسترداد الدولة لسلطتها، واليوم نلمس حقيقة عدم وجود رؤية عامة في إدارة البلد لأن طرابلس هي من خط سياسي واضح وتجاوبت بالانتخابات فلا يجوز أن نتراجع عن الأهداف العامة عملياً.

    برأيي هناك سوء إدارة او ضعف بالإدارة وهناك عدم وضوح بالرؤيا وهذا ما ينعكس سلباً على الوضع العام للناس.

    هناك بعض المناطق في طرابلس، هناك حوالى 800 شخص في طرابلس مسلحين ولا يلامون حقيقة… لأنه لم يتسن لهم الفرصة ليقوموا بعمل غير حمل السلاح وهؤلاء ما زالوا موجودين بعد اتفاق الطائف. جزء كبير منهم تقاسموهم الاخوان في طرابلس بعد الخروج السوري بدل ان يجدوا حلاً لهم ولأولادهم عوض ان نقوي سلطة الدولة، وفي هذه المرحلة تركوهم والآن حزب الله يأخذ مكانهم وهذا ما قلناه أكثر من مرة في الإعلام.

    هم يقولون بأنهم يقومون بذلك من باب تنفيس الاحتقان السني – الشيعي ويقدمون لهم مساعدات اجتماعية، وفي الوقت ذاته غطاء سياسي وحماية محددة وتمويل.

    السؤال الذي يُسأل: عدّة الشغل مرحلة المواجهة هي ذاتها العدّة في مرحلة السلم؟! اليوم هناك اسئلة كبيرة نسألها في هذه المرحلة وهذا ما يفرزه عدم الوضوح بالرؤية عند قيادات الأغلبية في لبنان وتنعكس على الواقع.

    هل بإمكاننا القول بأن طرابلس مستقرة وليس هناك من خشية لأن يحدث فيها خلافات ومواجهات؟

    – لا يجوز ان يعطي انطباع، كما حاول البعض ان يصورها فترة طويلة، على أنها قندهار، فهي ليست كذلك.

    في طرابلس أجهزة عديدة تلعب لان تصويرها على انها مدينة خطيرة وإرهابية فهذا يبرر الكثير من الأمور التي قد نرى نماذجاً منها في المستقبل.

    أنا كمسلم سني أقول: لقد تربينا في طرابلس على الاسلام الذي هو دين الانفتاح واليوم طالبنا مراراً بأن الذي ارتكب جرائماً باسم الاسلام أن يحاسب وطالبنا بأن الذي لم يرتكب أي جرم لا يجب ان يكون متهماً بطريقة تلقائية فقط لإنتمائه الديني او لشعائره الدينية.

    كيف قرأت التهجم على رئيس الجمهورية؟

    – أنا افهم هذا الأمر في سياق حملة ضرب المؤسسات في لبنان ليس صدفة ان تأتي هذه الحملة بعد قمة دمشق الأخيرة، التي لم تكترث بالسيادة اللبنانية بل تحدثت عن الحرب في المنطقة وفي لبنان، وكأن الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية غير موجودة اطلاقاً، لقد رأينا السيد حسن نصر الله في هذه القمة، ومع احترامنا له فهو ليس رئيس جمهورية لبنان.

    لقد سمعت الاتهامات التي يوجهونها له ولزياراته الخارجية مثلاً! ما المطلوب من رئيس الجمهورية؟ ان لا يسافر الى الخارج؟!

    ثانياً: بأنه دعا الى طاولة حوار والأمر الثالث حين قال: الجيش ثم المقاومة.

    فهذا رئيس جمهورية لبنان، ما المنتظر منه ان يقول؟! هل هذا اصبح غير مقبول؟! هنا نعود لعدم وضوح الرؤية.

    اليوم، اذا كان هنالك من تسويات يجب ان يكون هناك شفافية وأن نعلم على ماذا تقوم هذه التسويات.

    وهذه الأمور التي يهاجمون بها رئيس الجمهورية يهاجمون بها أيضاً رئيس مجلس الوزراء. فداخلياً نحن نعلم أنه لا يستطيع العمل وهناك هجوم عامة على قضية اتفاقات وإلخ.

    إذاً، هناك جو يتناقض تماماً مع جو الوفاق الوطني لا يمكن ان يؤمن إن لم تكن هناك رؤية واضحة لدى طرف الأغلبية لأنه في النهاية السؤال الذي يطرح: إذا كانت الإدارة اوضح ولا سيما اكثر حزماً في بعض الأمور لما تجرأ البعض ان يصلوا الى هذه الحملات والتي اعتبرها حملات تطويع ورسم سقوف مستقبلية.

    يجب ان نأخذ بعين الاعتبار ان هناك أغلبية عبّرت في الانتخابات النيابية بأنها تريد الدولة وهذه الأغلبية اليوم تمثيلها غير واضح وتحارب من قبل الطرف الآخر الذي أصبح يريد إلغاء هذه الأغلبية، فهم لا يريدون رئيسا توافقيا ولا حكومة توافقية.

    لقد كان شعارنا في الانتخابات “بدنا الدولة والسما زرقا” وعلى اساس هذا الشعار استفتينا الناس.

    ثم إثر التقارب السعودي – السوري، نحن مع هذا الشعار بالمطلق على المستوى القومي، ونحن معه في لبنان عندما يضعنا على سكة جديدة تؤدي الى حل المشاكل المزمنة العالقة بين لبنان وسوريا منذ سنوات، وهي مشاكل غير مستعصية وغير وجودية كما يصور البعض، بل تتطلب صبرا وموضوعية في المعالجة. نحن ضد استمرار الجفاء والحذر والعداء بين البلدين، وكنا دائماً ضد المغالاة والتطرف في هذا الأمر حتى في ذروة تأزم العلاقات بين اعوام 2004 – 2008، لكننا أيضاً ضد العودة الى رحلة ما قبل 2004 اي مرحلة التجاوزات والوصاية، نريد من المسؤولين اللبنانيين الذين يتحدثون مع الاخوة في دمشق، وخصوصا دولة الرئيس سعد الحريري ان يكونوا واضحين في الدفاع عن هذه المعادلة، يجب عدم السماح بتقديم تنازلات مجانية بدون مقابل.

    بتقديرك هل هناك توجه لتقصير ولاية رئيس الجمهورية؟

    – هناك توجه عام في لبنان لأن يكون هناك قراءة مسلحة للدستور.

    بداية عندما تحدثنا بموضوع الثلث والثلثين والنصف فكلنا نعلم ان الرئيس سليمان فرنجية تم انتخابه بالنصف زائداً واحداً. فإذا قرأنا الدستور اللبناني نستنتج بأن الكلام الذي يطرح غير صحيح ولكن لم يكن هنالك حزم بالموقف السياسي. ثم قيل لنا بأن الحكومة أخطأت في 5 أيار وهذا ما يبرر 7 أيار، هذا ايضاً كلام غير صحيح. إذاً، كان هناك قرار حكومي لم يعجبني، هل هذا يعطني الحق بأن أنزل الى الشارع وأخرّب الوضع؟! وفي موضوع تشكيل الحكومة، عندما طرح تشكيل الحكومة كلنا نعلم التنازلات التي اضطر للقيام بها الرئيس سعد الحريري والتي هي تنازلات دستورية. من غير المنطقي أن يُعلن أي طرف عن مرشحيه في الحكومة قبل الوقت، فلرئيس الحكومة ان ينتقي الفريق المتجانس.

    ما أراه اليوم انه اذا استمرينا بقبول هذه القراءة المسلحة فأي شيء ممكن ان يطرح مستقبلياً وعدم المواجهة بوضوح وحزم فأي شيء ممكن أن يطرح مستقبلياً، فلما لا؟!

    برأيك، هل تسرّع رئيس الجمهورية بدعوته لطاولة الحوار؟

    – كلا، بالعكس، أنا برأيي تأخر بالدعوة وكان لي تصريح فيه: “حين تشكلت الحكومة اصبح هناك محاولة قمع ولكل كلام حول دور حزب الله والمقاومة”. كان من المفروض ان يُبت هذا الموضوع على طاولة الحوار، واعتقد بأنه على طاولة الحوار كان يجب طرح الامر ذو شقين، شق سياسي وشق آخر تقني. ولكن الموجودين والذين هم أطراف سياسية، عليهم ان يتخذوا موقفاً على الاقل حول مرجعية الدولة بالقرارات التي تُتخذ.

    وبحسب الدستور اللبناني، رئيس الجمهورية هو الحكم. ومحاولة ضربه في هذه الطريقة وفي هذه المرحلة لكي لا يصبح حكماً ولتفشيل طاولة الحوار.

    الإشكال اليوم ليس لدى الطرف الآخر فالطرف الآخر واضح الرؤية لما يريد، الــسؤال اليوم، ماذا تريد 14 آذار المؤســسة، لأن 14 آذار الجمهور واضح ماذا يريد، فجمهور 14 آذار متــقدم ومسـتعد للتضـحيات ومتضامن ومتعدد ويشمل كل الطوائف والمناطق. الإدارة اليوم لـ 14 آذار، وهنــا لا أعني الامـانة الـعامة لانها في النهاية هي أداة تنفيذية.

    السؤال للقيادة السياسية لـ 14 آذار، الى متى القبول ولماذا؟!

    بحسب الدستور اللبناني، الأغلبية هي للاصوات وليس لعدد البنادق ولا نتطلع لأن نواجه عسكرياً.

    السؤال هو التالي: أنتم معكم السلاح إذا أنتم أقوى وإذا كنتم تريدون الحكم فلتحكموا ولكن ليس برضى الأغلبية.

    لا نستطيع ان نختزل شرعية الانتخابات النيابية ورأي عام 14 آذار ورأي عام الأغلبية اللبنانية لشرعنة الأمر الواقع المطلوب من قِبل الطرف الآخر.

    لماذا ترفضون هذا السلاح الموجه لمحاربة العدو الصهيوني؟

    – هذا السلاح عندما يكون موجهاً باتجاه العدو الاسرائيلي ينال اجماعا لبنانيا وأنا من هذا الاجماع وعلى ثقة من ذلك. ولكن هذا السلاح تم توجيهه بمرحلة محددة ضد الداخل اللبناني. فأي طرح لموضوع السلاح يجب ان يكون هنالك تميز بين سلاح المقاومة والسلاح الآخر، فالمقاومة تكون ضد العدو وليس كما رأينا في 7 أيار. اليوم هناك شريك مسلم وشريك غير مسلم، على الشريك المسلم ان يتخلى عن استعمال سلاحه في الداخل اللبناني. نعم للسلاح الموجه ضد العدو الاسرائيلي وكلا لسلاح التطويع والسلاح الموجه للداخل اللبناني.

    المستغرب ان يتم كل ذلك في ظل تهديدات وممارسات اسرائيلية خطيرة وواضحة، يجب ان تشكل حافزاً لتعزيز وحدتنا وشراكتنا الوطنية ومؤسساتنا الدستورية وليس لتفتيت هذه الوحدة والشراكة، والمؤسسات كما يحصل اليوم.

    اليوم، هنالك هجوم على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وقوى الأمن الداخلي والهجوم على منع لبنان من المشاركة في القمة العربية.

    كيف تقرأ موقف العماد عون وكتلته من الرئاسة؟

    – لا يهمني موقف العماد ميشال عون وكتلته، أقرأه وأطلع عليه ولكن لكل قناعاته وطريقته في اقناع جمهوره.

    يلاحظ بأن حملة الدفاع عن اللواء اشرف ريفي كانت واسعة في طرابلس هل لأنه ابن طرابلس؟

    – قوى الأمن الداخلي حكماً هي مؤسسة لبنانية، والجميع يجب أن يعلم أن هذه المؤسسة فككت شبكات التجسس واليوم تُتهم بالخيانة. في النهاية اشرف ريفي هو ابن طرابلس، لكنه أيضاً ابن مؤسسات الدولة وتحديداً مؤسسة قوى الأمن الداخلي التي نعتز بها، انا اتساءل عمن سيتحدث في طرابلس من السياسيين، يجب أن يُحمى سياسياً ولا يجب ان يظهر للرأي العام أن جماعة اشرف ريفي هم من عليهم أن يتحركوا، باختصار انا اسأل: أين هم سياسيو طرابلس؟

    لا أقبل ولست مع أي طرف بأن يكون هناك دفاع عام عن مركز لأنه يمثل طائفة، فمن يمثل طائفة لا يمثل لبنان. مع الأسف، منطق المحاصصة فُرض على لبنان وبأخطاء من قبل 14 اذار بقبول أمور محددة في مراحل معينة، لم نكن نعلن عنها في حينها لكي لا يُقال بأننا نفرّط بالتضامن الداخلي، ولكن حدثت تراجعات كبيرة أثبتت اننا فرزنا البلد طائفياً، وفي الحكومة الأخيرة قبلنا بالمناصفة، وضمن المناصفة دخلنا بتقسيمات تخلق توازنات وعدنا بالادارة دخلنا على أمور تخلف توازنات! كيف سيسير ويستمر هذا البلد اذاً؟!

    لا تسوّى وتؤمّن مصالح الجميع إذا لم تسوَ مصالح الدولة اللبنانية. التوازن والاستقرار يؤمنان عندما تكون هناك فعلاً وحدة وطنية ووفاق وطني وليس وفاقاً ووحدة وطنية شكلية فقط، وبالهجوم على المؤسسات ورموزها.

    برأيك هل سيخرج الحوار الوطني بنتيجة؟

    – برأيي، يجب على الأقل أن تطرح المواضيع وان يُطلب موقف سياسي واضح من كل القوى الموجودة، وإلا، إن لم يكن هناك موقف فعلي على الطاولة فهذا يبشّر فعلاً بأن هناك من يعمل على معارك مقبلة وعلى خلافات وليس على تسويات.

    هل لفت انتباهك موقف الرئيس عمر كرامي من موضوع طاولة الحوار؟

    – من حق الرئيس عمر كرامي أن يطالب بأن يكون موجوداً على طاولة الحوار، ولكن الموضوع ليس هنا بالنسبة لي، الإشكالية ليست بمن يحضر ومن لا يحضر، بل بما سيطرح على الطاولة وبامكانية البت والرغبة في التواصل مع الأطراف الأخرى. لا يمكننا في لبنان استثناء أحد، إما هناك مصالحات شاملة أو سنعود ونؤسس لفتن مستقبلية.

    النّاس عبّرت مراراً طوال الخمس سنوات الأخيرة بأنها تريد مصالحات، ومع الاسف، المصالح الإقليمية الموجودة والدولية على الساحة لا تريد هذه المصالحة بين اللبنانيين وهنا المعركة الحقيقية. كيف وكم نستطيع أن نحقق حيّزاً لبنانياً محدوداً، وهذا الحيز يجب أن يكون من الثوابت ويسهّل علاقات لبنان مع الجميع.

    اليوم، مطروحة قضية القمة العربية، بقدر ما أصرّ على معرفة الحقيقة بعملية اختفاء الإمام موسى الصدر والذي يمثل كل لبنان وليس طائفة واحدة، بقدر ما أريد تسوية العلاقة مع ليبيا. اما بالنسبة للقمة العربية، كيف يمكن غياب لبنان عن القمة العربية؟! لبنان اليوم هو عضو في مجلس الأمن ويمثل الأسرة العربية. كيف يمكن أن تكون هناك قمّة عربية ويغيب لبنان عنها أو ان يكون تمثيل لبنان ليس على المستوى المطلوب؟!

    هناك حوالى 5 آلاف لبناني وأغلبهم من الطائفة الشيعية متواجدون في ليبيا، إذاً أيضاً هناك مصالح النّاس.

    نحن مع تسوية الأوضاع مع سوريا أيضاً، هناك مقتضيات ومستوجبات، ولبنان يجب أن يتصالح مع عمقه العربي ومع اسرته العربية.

    لقد اشرت إلى قضية الاستقرار والسلام، هل تصريح نعيم قاسم حول ما إذا شنت حرب على إيران فستشتعل المنطقة، هل هذا يُهدّد الاستقرار في لبنان؟

    – هذا كلام صحيح، وهذا أمر حقيقي. ولكن هل هذا يعني بأنني كلبناني يجب أن اضحّي بالاستقرار وبمصالح وارواح النّاس لأجل مواجهة بين إيران وإسرائيل؟ فأنا لا اوافق هذا الرأي، ولكن ما يقوله الشيخ قاسم صحيح، لقد سمعنا الكثير عن الربط بين الموضوع الايراني وتحرك “حزب الله”، هكذا أمور يجب ان تُبحث.

    السؤال هو: هل هذا الموضوع طُرح على الحوار؟! كلا لم يُطرح على الحوار.

    هذا يعني أن موضوع الاستراتيجية الدفاعية كاملة، عندما لا ننطلق من وفاق على مرجعية الدولة اذا ارتأت الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية وجميع الأطراف بضرورة مشاركة لبنان فليكن، اما المقاومة فتكون عندما يهاجم لبنان، والسؤال هو: كيف تُهدّد المقاومة بالدخول على الساحة في حال كان هناك اعتداء على إيران وبطريقة مباشرة؟!

    هذا السلاح الموجود في لبنان والتنسيق مع حزب واحد، اعتقد بأنه ليس النموذج الذي أتمناه لأي علاقة مع الخارج.

    بما يخص الانتخابات البلدية، هل ستشارك فيها؟

    – نعم، حكماً سأشارك فيها، اعتبر انه خصوصاً في هذه المرحلة هناك رغبة بأمرين:

    اولاً: سمعنا سابقاً: بأن توحدوا لأجل انماء طرابلس. فإذا ارادوا أن يتوحدوا مجدداً من اجل انماء طرابلس، فالجميع أصبح يعلم بأن هذا الإنماء ليس توحداً، ظاهرياً باسم الإنماء ولكن في الحقيقة باسم المحاصصة.

    هناك عائلات في طرابلس لا يجوز أن تكون مهمشة وغائبة، ويجب أن تلعب دوراً على كل المستويات، ويجب أيضاً بكل ود ومحبة، أن يعلم الجميع أن طرابلس ما زالت في ذات المكان السياسي.

    عندما طرحت معالجة أمنية بمرحلة محددة هوجمت من حلفائنا ولم أهاجم فقط من الاطراف الأخرى.

    أنتم كحركة تجدد ديمقراطي، أين هو موقعكم السياسي الآن؟

    – اعتقد أن حركة التجدد الديمقراطي هي في مكان وجود جمهور 14 آذار، هذا الجمهور لديه انطباع بأنه حصلت خيانة بحقه في مرحلة معينة، وطبعاً لا يستغني عن قناعاته لأن قناعاته محقة ولكنه يتساءل حول ما قامت به من أخطاء وسوء إدارة وعدم وضوح في الرؤية.

    حركة التجدد ليست على خلاف استراتيجي مع 14 آذار، لكننا لا نشارك في الاجتماعات، لأنه لدينا مطالب مزمنة، وهي ضرورة تقييم المرحلة السابقة وتصحيح اخطائها، والاتفاق على جدول أعمال المرحلة المقبلة، لأن 14 آذار 2005 غير 14 اذار 2010.

    وقد جرّب البعض تقسيمنا إلى مسيحيي 14 آذار ومسلمي 14 اذار! هناك جمهور واحد لـ14 آذار وهو متنوع ويتضمن الكثير الكثير من أبناء الطائفة الشيعية.

    قلنا لهم، إن الدعوة للتجمع الشعبي في 14 شباط لا تتطلب حضور اجتماع البريستول، ودعينا للمشاركة، من جانبنا قلنا بأن المشاركة يجب أن تكون كثيفة، هنالك شهيد كبير لا بل شهداء كبار مسلمين ومسيحيين، وهنالك ايضاً جمهور كبير يجب أن يثبت بأنه متماسك وقوي ومتقدم عن السياسيين، ولكن هذا حكماً ليس تفويضاً للاستمرار بسياسة الأخطاء.

    اليوم هناك أخطاء، ولا يوجد إطار تقريري لطرح المواضيع، هناك فقط أمانة عامة ناشطة لكنها تشكّل اطاراً تنفيذياً وتنسيقياً وليس لصنع القرارات والخيارات.

    نحن في حركة التجدد تقدمنا بعدة مشاريع وخطط لإصلاح مؤسسة 14 آذار، وهي موجودة لدى المعنيين، وحركة التجدد سواء عبر رئيسها نسيب لحود أو مسؤوليها تطل دائماً على الاعلام وتعبّر عن مواقفها ومشروعنا معروف وواضح.

    نحن نتفق مع 14 آذار بالرؤية بالنسبة للمواضيع الكبرى، ولكن عندما نصل إلى التطبيق نجد بأنه ليس هناك إلتزام بآليات لتطبيق هذه القرارات والرؤية.

    Leave a Reply