• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: الحملة على الرئيس تهدف الى نسف طاولة الحوار

    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب ان: “الحملة على رئيس الجمهورية وعلى قوى الامن الداخلي تهدف الى تطويع مؤسسات الدولة ومحاولة لنسف طاولة الحوار”، داعيا “المرجعيات السياسية المشاركة في طاولة الحوار للاتفاق على مبدأ مرجعية الدولة، وهذا يعني ان يكون الجيش متقدما على المقاومة”.

    وتساءل: “هل هذه الرابطة الوطنية اصبحت غير مقبولة لاننا نرى ان ثمة محاولة لرفع المظلة الشرعية عن الوطن”؟

    واعتبر الاحدب ان “الامام موسى الصدر لا يعني شريحة واحدة من المجتمع اللبناني بل يعني كل اللبنانيين ونحن مع معرفة الحقيقة في قضيته”، وبقدر اهمية ذلك يجب استغلال جو المصالحات العربية لترميم العلاقات اللبنانية الليبية، اذ يجب ان يبقى لبنان جزأ من الاسرة العربية، لافتا الى ان “لبنان يمثل الاسرة العربية في مجلس الامن اليوم وعدم مشاركته بمستوى رفيع في القمة هو تهميش للدولة اللبنانية”.

    وقال: “ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا هي خطوة شجاعة ومباركة ولكن معالجة الامور الشخصية لا تكفي، فمن الضروري ابقاء العلاقات ايجابية بين البلدين، فالشارع اللبناني يريد ان يستغل هذا الجو الايجابي في المصالحة السورية السعودية لارساء علاقات سليمة وندية بين البلدين على اسس واضحة ولحل كل الاشكالات السابقة، من ملف المفقودين الى موضوع ترسيم الحدود الى الاتفاقيات والى المجلس الاعلى اللبناني السوري الذي يصدر قرارات ملزمة وهذا يتناقض مع الدستور اللبناني”.

    وفي موضوع الانتخابات البلدية قال الاحدب: “انها ملك المواطن اللبناني ويجب ان تتم في موعدها والكل يوحي بانه يريدها ولكن ثمة محاولة لتسجيل جريمة عدم اجرائها “ضد مجهول” فيما الكل مسؤول عن عدم اجراء الانتخابات البلدية لانهم يشاركون في حكومة واحدة”.

    وعن اداء الحكومة قال الاحدب: “يجب ان يكون هناك وضوح في عمل الحكومة ونحن قلنا منذ بداية تشكيلها اننا سنكون داعمين لها اذا توصلت الى حلول وحذرنا من ان الطريقة التي تعمل بها ستوصلنا الى اخفاقات وهذا ما نحن في صدده اليوم، فالحكومة عاجزة عن بت قضية مرجعية الدولة وتسوية العلاقات اللبنانية السورية بطريقة سليمة، كما انها عاجزة عن حل قضية الاساتذة وانجاز التعيينات الادارية ولا تستطيع حتى اجراء الانتخابات البلدية”.

    وعن الوضع في عاصمة الشمال قال: “لا يجوز ان تبقى طرابلس مهمشة، واهلها يعانون الحرمان لاسيما وان مدينتهم تصور وكأنها قندهار، فيما السياسيون يتلهون بتهميش بعضهم البعض، وانا احذر من ان ثمة هجوم كبير على طرابلس وأحمل المسؤولية لكل قياداتها فعدم مواجهة ما يقوم به حزب الله اليوم في طرابلس سينعكس سلبا في المستقبل على طرابلس وكل لبنان”.

    اضاف: “كل اللبنانيين يساندون السلاح الموجه الى اسرائيل وحينها يعتبرونه سلاحا مقاوما لانه يدافع عن لبنان، ولكن عندما يوجه هذا السلاح للداخل فعندها يعتبر سلاح ميليشا كما حصل في السابع من ايار وهذا ما لا نقبل به”.

    وتابع: “لا يجوز الهجوم بهذا الشكل وبهذه الطريقة الظالمة على مؤسسة قوى الامن الداخلي واللواء اشرف ريفي، فما يجري هو ظلم بحقه وبحق طرابلس وكل لبنان”.

    وعن موقعه في 14 اذار، اكد الاحدب انه في صلب جمهور 14 اذار، فـ 14 اذار 2005 الكل يعلم طروحاتها، اما اليوم فهذه المؤسسة تعاني من مشاكل وتقهقر وسوء ادارة ولا احد يعلم طروحاتها وكيفية اتخاذ القرارات فيها”.

    Leave a Reply