• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: نأمل للزيارة المقبلة للرئيس الحريري لدمشق ان تكون على رأس وفد رسمي

    عقد النائب السابق مصباح الأحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس قال فيه:

    بداية لا بد لي أن أعبر عن أقسى الاستنكار والاستهجان تجاه ما يقوم به العدو الاسرائيلي في الأراضي المحتلة من تهويد لبعض المعالم العربية المحتلة لا سيما في مدينة الخليل، فهذا استفزاز يطال كل لبناني وكل عربي وكل مسلم.

    ثانيا، لا بد من ابداء اسفنا الشديد لاخفاق مجلس النواب في اقرار تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة رغم اعلان كل القوى السياسية موافقتها على هذا الامر.

    صحيح ان طرح الموضوع جرى بطريقة استفزازية وكيدية وفي توقيت يدفع الى التساؤل حول جدية الخطوة. صحيح ان وزارة الخارجية لم تقم حتى اليوم بواجبها في تنفيذ القانون الذي يسمح لغير المقيمين بالانتخاب في اماكن اقامتهم. لكن ما كان يجب على نواب الاغلبية الوقوع في فخ الظهور كأنهم غير جديين في منح الشباب حق التصويت.

    فالمغتربون هي جهة مستحقة ويجب تلبية حقوقها. لكن لا يجوز اطلاقا ان نضع الحقوق المشروعة لفئة مستحقة في مقابل حقوق فئة مستحقة اخرى هي فئة الشباب بين سن 18 وسن 21. هذا ببساطة رأيي الذي ادافع عنه (انا وحركة التجدد منذ ان طرح تخفيض السن لأول مرة سنة 1997). وسنظل على هذا الموقف. ونأمل اعادة طرح الموضوعين على نار حامية من جديد، انما من دون ربط بينهما من دون كيدية او استفزاز، كي نعيد الحق الى الفئتين معا وليس الاستمرار في وضع فئة في مواجهة فئة اخرى كما حصل للاسف في الجلسة الاخيرة.

    ثالثا، نحن نثمّن الزيارة التي قام بها دولة الرئيس سعد الحريري لدولة الفاتيكان وايطاليا. وأمّا عن زيارته المرتقبة الى العاصمة السورية فنأمل أن تكون قريبة وعلى رأس وفد رسمي هذه المرّة، وهنا نريد أن نؤكّد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار لجملة الملفات والثوابت التي كنّا قد طرحناها في لقاءات سابقة و قد باتت معروفة ( المفقودين، ترسيم الحدود، السلاح الفلسطيني خارج المخيمات…)

    ولأننا نحرص على بناء أفضل العلاقات وأمتنها مع سوريا تتخطّى الحسابات الشخصيّة وتقوم على أساس قوي محصّن باجماع داخلي وليس فقط بجهود عربية مشكورة، نريد استغلال التشجيع من المملكة العربية السعودية والاستفادة من اجواء الانفراج السوري-السعودي الذي نرى فيه تطورا شديد الايجابية في ظل المخاطر والتحديات التي تحيط بالامة العربية من كل حدب وصوب. نريد ان ننطلق من هذا الانفراج كي نحل المشاكل والملفات العالقة منذ عقود بين البلدين الشقيقين، والتي يجب ان نقر انها ليست مشاكل مستعصية ولا هي مشاكل وجودية بل هي بحاجة الى ارادة وتصميم كي نحلها من دون اهمال اي منها (خصوصا تلك التي لها انعكاس على حياة عشرات آلاف المواطنين الذين لديهم مصالح وهم يريدون الانتقال عبر الحدود وهم موفورو الكرامة).

    نريد ان تستغل الاجواء العربية الجديدة والتشجيع السعودي الاخوي كي نحل المشاكل الثنائية بين لبنان وسوريا بطريقة جذرية غير قابلة للانتكاس او للتراجع حتى لو انتكست او تراجعت لا سمح الله العلاقات السعودية السورية او رواحت مكانها.

     نحن لا نريد العودة لا الى فترة الوصاية ولا الى فترة الجفاء والحذر. نحن نريد علاقات اخوية وندية وسيادية وكلها مواصفات غير متناقضة لا بل متكاملة.

    هذا ما ينتظره اللبنانييون من رئيس حكومتهم، وهم جميعهم وراءه والى جانبه عندما سيذهب الى سوريا في المرة القادمة من اجل هذه الأهداف ومن ضمن هذه الاجواء والتوجهات.

    أضاف: نسمع اليوم من يطرح تأجيل الانتخابات البلديّة للحفاظ على الوفاق وللتمكن من القيام ببعض الاصلاحات، فعن أي اصلاحات نتكلّم؟ وهنالك عدم احترام للأصول ومحاولة تأجيل الاستحقاقات عن مواعيدها الدستورية!

     وعن أي وفاق؟ وعلام يطرح التوافق بالأساس؟ فالجميع اليوم موجود في الحكومة ونسمع أن الكل موحّد ولكن على ما يبدو الكل عاجز، فكيف لو كان الكل مختلف؟

    المواطن اللبناني يقول: لانريد من الحكومة شيء اذا استطاعت أن تحافظ على الاستقرار وان تتفادى الحرب، و لكن هذا الوفاق المزعوم لم يعط المجال لغاية اليوم لا لرئيس الجمهورية ولا لرئيس الحكومة بان يحدّدوا تاريخاَ لانعقاد طاولة الحوار ولنقاش الأمور الملتبسة، و لا لبت سياسة خارجيّة أو استراتيجية دفاع موحدة لنواجه فيها التحديات الاقليمية.

    فهل يستغل هذا الوفاق لبت الأمور الداخلية و شؤون المواطن و معيشته؟

    لا يبدو الأمر كذلك لأن هذا الوفاق لم يعط المجال لهذه الحكومة و لرئيسها بأن تبت أي موضوع داخلي لغاية اليوم فهي لم تستطع أن تبت التعيينات الادارية ولم تستطع لغاية اليوم ان تنجز التشريعات الضرورية لباريس 3 ولم تستطع لغاية اليوم ان تصيغ سياسية خارجية موحدة ولا ان تطل ببرنامج اجتماعي اقتصادي اصلاحي لمعالجة الأوضاع المعيشيّة المزرية وايقاف هجرة الشبابَ… فيما الأمن ما زال مجتزأ وبالتراضي ويقف عند حدود المحميات الأمنيّة… فلم يعد مقبولاَ اليوم التعطيل باسم الوفاق والتأجيل والمماطلة باسم الاستحقاقات الاقليمية والدولية. فبعد أن تم تاجيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية سبعة اشهر فرض اتفاق الدوحة وبعد أن تم تأجيل تشكيل الحكومة خمسة اشهر انتقص من صلاحيات رئيس الحكومة واليوم يطرح تأجيل الانتخابات البلدية فماذا سيفرض علينا؟

    ان المواطن والشباب اللبناني يشعر اليوم بأن الدولة أصبحت دولة بالتصرف غير قادرة على اتخاذ أي قرار وممدّد لها حتى اشعار آخر.

    وتابع: اننا نعتبرالانتخابات البلدية عاملاَ أساسيّاَ للوفاق، فهذا الحق المصان دستورياّ للمواطن اللبناني والذي يمنحه امكانيّة التعبير عن رأيه لا يمكن الاّ أن يحصّن اي اتفاقات مستقبلية ويطعمّها بشرعية شعبيّة. فمن غير الجائز أن يصادرهذا الحق لتأمين مصالح النافذين، لو كان جبران موجوداّ لكان قال “ويل لأمة تضحّي بشبابها وشيبها من أجل مصالح سياسييها”.

    وختم : نحن نفتخر كلبنانيين عندما يتم استقبال الحاكم اللبناني في الخارج على أعلى المستويات وبالسجاد الأحمر ولكن هذا لا يكفي اذا كان الحاكم اللبناني نفسه لا يستطيع أن يحكم في الداخل وأن يؤمن شرعيته وواجباته الداخلية.

    وردا على سؤال حول امكانية حصول توافق في طرابلس اذا ما جرت الانتخابات البلدية قال لدي مبادئ واضحة لم ولن أساوم عليها يوما فاذا كان التوافق قائم على نقاط واضحة تحسّن اوضاع المدينة فلا مشكلة اما ان كان التوافق على غرار الانتخابات النيابية جمع للتناقضات بعيدا عن المواضيع الاساسية فهذا ما لن اقبل به وانا مهتم بهذه الانتخابات خصوصا في ظل قانون النسبية ونأمل ان تجري في موعدها.

    وردا على سؤال حول اهمية اللقاء الاسلامي برئاسة مفتي طرابلس قال نحن نؤيد اي تلاقي والجزء الاكبر من الجمعيات التي كانت في اللقاء لديها قوة تمثيلية وهناك شارع اسلامي في طرابلس ولكن هناك ايضا شارع مسلم، امثله مع اطراف اخرى وانني ارى ان معالجة المواضيع تكون بتحرك سياسي جامع لكل الاطراف وليس فقط بجمع جمعيات اسلامية من خلال سماحة المفتي الذي نشكره على جهوده.

    وبسؤاله عن تحرّك اساتذة التعليم الديني ومطالبتهم برفع بدل ساعات التعليم الديني قال: هناك مشاكل عدة في المؤسسة الدينية وسماحة المفتي اليوم يواجه تحديات كبرى لمعالجة الهيكلية الدينية ومن الافضل لنا كسياسيين ان لا نحمله اكثر لا بل علينا القيام بواجباتنا السياسية فلا يجوز ان يبقى هذا الغياب السياسي مستمرا في البلد الذي بحاجة الى الكثير منا.

    Leave a Reply