• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    قطاع الشباب في حركة التجدد يأسف لتعاطي القوى السياسية مع مشروع تخفيض سن الاقتراع

    صدر عن قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي البيان التالي:

    حزين كان المشهد اليوم في المجلس النيابي، ليس فقط لأن مشروع تعديل الدستور لتخفيض سن الاقتراع لم يمر، بل أيضاً لأن القوى السياسية أظهرت مرة جديدة، استسهالاً في التعاطي مع المسائل الدستورية ومع الإصلاحات التي تعني شرائح واسعة من المجتمع اللبناني. تخفيض سن الاقتراع الى الثامنة عشرة حق للشباب اللبناني، الذي آن له أن يعبر عن رأيه في صناديق الاقتراع عوض استخدامه كوقود في ساحات الصراعات المذهبية.

    كافة الأطراف مسؤولة عن هذا الإخفاق الكبير؛ القوى التي لم تصوّت على مشروع التعديل الدستوري طبعاً، إنما أيضاً تلك التي أيدته، وذلك لأسباب عدة:

    أولاً – ان مشروع تعديل الدستور لتخفيض سن الاقتراع كان ينتظر في أدراج المجلس النيابي منذ شهر أيار 2009. بالتالي كان يمكن طرحه على جدول أعمال الهيئة العامة في مرحلة سابقة، تسمح بإدراج الناخبين الجدد على لوائح الشطب دون التأثير او التداخل مع موعد إجراء الانتخابات البلدية.

    ثانياً – مع احترامنا لأصحاب هذا الطرح، فان الربط بين تخفيض سن الاقتراع وآلية اقتراع غير المقيمين هو ربط في غير محله لأنه يضع الحقوق المشروعة لفئة مستحقة من المواطنين هي الشباب في مواجهة حقوق فئة مستحقة أخرى هي المغتربين، فضلا عن محاذير ادخالهما معا في في منطق المقايضة واللعب على وتر الهواجس الطائفية.

    ثالثاً – في مخالفة واضحة لقانون الانتخابات رقم 25/2008، وتحديداً المادة 114 منه، لم تقدم وزارة الخارجية ضمن “مهلة أقصاها سنة واحدة” المنصوص عنها في هذا القانون، على وضع “دراسة تفصيلية تتعلق بآلية اقتراع اللبنانيين غير المقيمين، في السفارات والقنصليات، على أن تتضمن هذه الدراسة جميع التفاصيل التطبيقية المتعلّقة بجهوزية تلك السفارات والقنصليات، بشرياً ومادياً، مع توصيات بالحاجات اللوجستية والتقنية ومهل تنفيذها وكلفتها التقريبية”. نحن لا نربط بين تخفيض سن الاقتراع وآلية اقتراع غير المقيمين، إنما كان يمكن تفادي النقاش المسموم الذي حصل حول هاتين المسألتين لو التزمت الوزارة تطبيق القانون، وأزالت بذلك حجة البعض برفض إقرار تخفيض سن الاقتراع.

    Leave a Reply