• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: لسنا مع ملفات تطرح للسجالات وتنتهي بالجوارير عند التحالفات
    لعلاقات لبنانية سورية على قاعدة لا للعداء، لا للوصاية

    عقد نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحفيا في منزله في طرابلس، تطرق فيه الى الانتخابات البلدية والتعيينات الادارية والغاء الطائفية.

    بداية، وجه الاحدب “تحية عز صادقة لعائلة الشهيد وسام عيد في الذكرى السنوية لاستشهاده” وقال: “سنبقى مؤتمنين على المسيرة والمبادئ التي استشهدت من اجلها، ولن ننساك يا وسام”.

    اضاف: “تنشغل الساحة السياسية مؤخرا بعناوين كبيرة، من الغاء الطائفية الى التعيينات الادارية، والانتخابات البلدية وتخفيض سن الاقتراع. وكل هذه الملفات التي تطرح تنتهي على زعل وتبقى الانقسامات التي تغذي مصالح الطبقة السياسية على حساب المواطن والوطن”. وتابع الاحدب: “شباب لبنان يعلم اليوم ان لديه حقوقا كثيرة سياسية واقتصادية، واذا كان التفكير جديا بمعالجة وضعه، فنسأل كل الاطراف الممثلة بالحكومة اليوم: هل من خطة لمحاربة هجرة الشباب؟ هل من رؤية لخلق فرص عمل للشباب؟ هل هناك من تصور لاشراك الشباب بالحياة السياسية العامة؟ هل من تصور لسحب هيمنة الاطراف السياسية المتقاسمة مقدرات البلد على وزارة التربية وغيرها”. اضاف: الشباب اللبناني ليس ورقة انتخابية، وهو يعلم ان من اخذه لحروب ومواجهات وتسبب له بالهجرة وبتراجع اوضاعه المعيشية وبقطيعة اجتماعية مع محيطه، يقدم له الوعود اليوم باشراكه بالانتخابات البلدية وهو يعلم ان نتائج الانتخابات لن تؤخذ في الاعتبار، وهو يعلم مسبقا ان تعديل سن الاقتراع الى 18 سنة لن يبت، فكم مرة عدلنا الدستور خلال الخمس عشرة سنة الماضية، ولماذا حتى الان لم يتم تعديل المادة 21 من الدستور، ونعلم مسبقا ما سيجري في الجلسة غدا وكيف ستؤجل”.

    وقال: “نحن مع السير بالتعيينات الادارية ومع اجراء الانتخابات البلدية في وقتها، ومع الكوتا النسائية. نحن مع تخفيض سن الاقتراع ومع الدولة المدنية ولكننا لسنا مع ملفات تطرح للسجالات والانقسامات وتنتهي بالجوارير عند الائتلافات والتحالفات وكل ذلك على حساب المواطن والوطن. الاولوية الكبرى في نظري اليوم هي تحصين بلدنا ضد امكان وقوع عدوان اسرائيلي جديد. نعم، هناك خطر جدي ان تشن اسرائيل علينا عدوانا كبيرا. يجب الاعتراف بهذه الامكانية وعدم دفن رؤوسنا في الرمال، وان نقنع انفسنا انها لن تجرؤ على ذلك لان المقاومة لقنتها درسا لن تنساه عام 2006. الكل يعلم ان هذا لا يكفي لمنعها من شن عدوان جديد. والكل يعلم ان الصراع الاقليمي الحاد، خصوصا الصراع بين ايران والغرب، قد تستفيد منه اسرائيل لتوجيه ضربة ضد “حزب الله”، لا سمح الله. وان مثل هذه الضربة ستكون مؤذية جدا للبنان”. وسأل: “ماذا يمكن ان نفعل لتفادي وقوع مثل هذا السيناريو؟ طبعا الاتصالات الدولية التي يتولاها رئيسا الجمهورية والحكومة امر مهم جدا ومن الضروري متابعته بكل القنوات الممكنة ومع كل الدول المؤثرة، لكننا بحاجة ايضا الى توضيح الالتباس الذي نشأ مع البيان الوزاري للحكومة والتأكيد ان الدولة اللبنانية اي الحكومة اللبنانية هي مرجعية السلم والحرب في لبنان، وان الكل في لبنان يعمل تحت كنف الدولة”.

    وفي موضوع العلاقات اللبنانية السورية قال الاحدب: “الجميع يعلم اننا حافظنا على قواعد موضوعية خلال ايام الازمة حالت دون انزلاقنا لاي مواقف تضر بموجبات الاخوة اللبنانية السورية، واليوم لن نتنازل عن قواعد موضوعية تصون مستقبل العلاقات السليمة مع سورية وهذا موقف ثابت لن نحيد عنه. الهدف المنشود هو علاقات سليمة بين دولتين شقيقتين مستقلتين. وهذا الهدف يقع بين حدين لا يجب ان نتجاوز اي منهما: لا للعداء، لا للوصاية. لبنان وسوريا لا يمكن ان يكونا عدوين، كما لا يمكن العودة الى عهد الوصاية على لبنان. هذه هي المعادلة الصحيحة. وهذا ما تمسكنا به نحن خلال السنوات ال15 الماضية، مهما كان الثمن. في عز التأزم والمهاترات والمزايدات، كنا نقول نريد افضل العلاقات، وفي عز الوصاية كنا نقول يجب تصحيح هذه العلاقات. وسنستمر ان شاء الله في حماية هذه المعادلة التي فيها مصلحة للبنان ولسوريا وللوطن العربي”.

    وقال: “اهم تطور ايجابي هو زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق. صحيح ان هذه الزيارة ارتدت طابعا شخصيا وتطلبت شجاعة كبرى من قبل الشيخ سعد، لكنها تفتح صفحة جديدة في العلاقات يجب ان نشجعها جميعا كي تصل الى الهدف المنشود”. ورأى ان هناك تطورات سلبية تطرح علامات استفهام مثل تصريحات مسؤول فتح الانتفاضة ابو موسى والمناورات بالذخيرة الحية التي قامت بها الجبهة الشعبية القيادة العامة في منطقة قوسايا في البقاع، مما يثير الشكوك حول النوايا الحقيقية المتعلقة بسحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات تطبيقا لقرارات طاولة الحوار. وقال: “ان هذه التطورات السلبية تتناقض مع ما كنا سمعناه عن وجود تفاهم بين الرئيس سعد الحريري والرئيس بشار الاسد خلال زيارة دمشق على البدء بحل هذا الموضوع. من هنا ضرورة توضيح هذه الصورة من قبل رئيس الحكومة لازالة البلبلة الاخيرة. وقد يتطلب الامر اتصالات على مستوى رفيع مع السلطات السورية. لماذا لا يتم هذا الاستيضاح عبر القنوات الديبلوماسية، اي مع السفير السوري في لبنان طالما اصبح هناك علاقات ديبلوماسية بين البلدين؟.

    وختم الاحدب: “ما سمعناه من “حزب الله” مؤخرا يتناقض مع قرارات طاولة الحوار، فهل الحكومة التى قررت بت امورها الشائكة على طاولة الحوار لا تملك امكان تنفيذ القرارات التى تم التوافق عليها بالاجماع، ان هذا التصرف اذا وضعناه مع تحركات الحاج ساجد او غيره في طرابلس التى سبق وحذرت منها ولن أكررها! نحن نتساءل هل هذه هي مستوجبات المصالحة، وهل بهكذا طريقة نتوصل الى حل؟ وأشك في ذلك واتمنى ان تؤخذ هذه النصائح على محمل الجدية من قبل الحكومة وان تكون هناك معالجة لهذه التساؤلات بغية التوصل الى ازالة الخوف الذي بدأ يسود في البلد”.

    Leave a Reply