• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    نسيب لحود: لا يمكن التوفيق بين المحاصصة والكفاءة لأن ولاء الموظف يجب ان يكون للدولة وليس للزعيم

    أدلى رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” نسيب لحود بالتصريح الآتي:

    في معرض الحديث عن التعيينات الادارية والأمنية، لفتت تصريحات ومواقف من جهات عدة يتحدث بعضها عن المحاصصحة بوصفها “شر لا بد منه” والبعض الآخر عن ضرورة التوفيق بين المحاصصة والكفاءة. وفي سبيل ذلك يتم التذرع بمقولتي التوازن الطائفي والشراكة الوطنية.

    في هذا المجال، وفي ضوء التجارب المريرة المتعاقبة للتعيينات الادارية، لا بد من اعادة التأكيد ان المحاصصة هي شر مطلق ولا يمكن بالتالي المزاوجة بينها وبين الكفاءة، لانه عندما تحضر المحاصصة تبطل الكفاءة لا بل ان المحاصصة تستوعب الكفاءة وتجعل منها سلاحا فعالا في خدمتها. فالموضوع الاساس الذي يغفل عنه الكثيرون هو لمن يكون ولاء الموظف؟ هل يكون ولاء الموظف، او الخادم العام كما يصفه القانون، للدولة دون سواها اي لجميع اللبنانيين دون تفرقة او تمييز؟ ام يكون ولاؤه للزعامة التي جاءت به لتضمه الى ترسانتها وعدة شغلها الزبائنية؟ وذلك حتى تتحول الادارة العامة الواحدة او ما تبقى منها الى فيدرالية ادارات تخضع كل منها الى مرجعية سياسية وطائفية معينة وتقضي على ما تبقى من مقومات الدولة.

    اما الشراكة الوطنية او التوازن الطائفي الذي نص عليه اتفاق الطائف فيما خص وظائف الفئة الاولى، فان تحقيقهما لا يحتاج اطلاقا الى المرور الالزامي عبر زعامات الطوائف ومرجعياتها، فالطوائف كلها تعج بالكفاءات الرفيعة التي ترفض الانتظار على ابواب هذا الزعيم او ذاك للحصول على منصب او وظيفة.

    Leave a Reply