• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مصباح الأحدب: تنظيم 14 آذار لم يعد يتماشى مع الواقع لكن شعب 14 آذار مستمر

    اعتبر نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب أن هناك محاولة لضرب موقع رئاسة مجلس الوزراء في لبنان، وصلاحيات رئيس الجمهورية، مؤكداً أن “هذه المحاولة لن تمر مشددا على عدم ممارسة أي نوع من الضغوط على رئيس الجمهورية خصوصا وان الفترة رافقت تشكيل الحكومة اثرت سلبا على صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة.

    ورأى الأحدب في حديث للـLBC “أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يمثل كل لبنان، ولا يجب أن يعطى تعليمات، وبخاصة في الإعلام متسائلا هل بدأنا نذهب الى مرحلة نقطع فيها العلاقات الدبلوماسية مع الغرب وهل دور لبنان ان يكون همزة وصل بين الشرق والغرب ام راس حربة لتغيير النظام العالمي؟

    ورأى الاحدب ان اخطاء حصلت في مقاربة موضوع سلاح حزب الله فلقد خيضت الانتخابات النيابية تحت عنوان واضح وهو ضرورة حماية الشرعية والفصل بينها وبين الامر الواقع أي السلاح وعبر اللبنانيون بكل شجاعة عن تأييد هذه الثوابت لكننا نجد اليوم ان الامور باتت مختلفة وكان من الضروري ان تتم مطالبة حزب الله الساعي لتشريع سلاحه بضمانات بعدم استعماله في الداخل وما حصل انه لم يتم وضع أي بند يعطي ضمانة بعدم استعمال السلاح مجددا وعلى “حزب الله” بالتالي أن يقرر، إما أن يكون مسلحاً في الشارع، أو أن يكون في الحكومة.

    واشار الاحدب الى وجود محاولة لطمس الحياة الديموقراطية في لبنان فحين تشكل الحكومة من كل مكونات المجلس النيابي فمن سيحاسب من؟ وأضاف: لم يكن يفترض بالرئيس الحريري ان يتنازل عن صلاحيات رئاسة الحكومة فهو لا يستطيع ان يعطي ما لا يملك اي الدستور اللبناني، لقد دعاه الرؤساء الحص وكرامي وميقاتي للتمسك بصلاحياته ورغم ذلك تنازل واعلنت التشكيلة الحكومية من قبل بعض السياسيين قبل ان تعلن من رئيس الحكومة. اما في المضمون فإن الذي خاض معركة باسم الشرعية ضد الامر الواقع كان يفترض به ان يقول ان من يشكل الحكومة هو من يملك العدد الاكبر من الاصوات النيابية وليس العدد الاكبر البنادق وللاسف أقول اننا اعطينا عبر تشكيل هذه الحكومة الشرعية للامر الواقع وطريقة التشكيل خلقت عرفا لن يمر مرور الكرام وانا ادعو رئيس الحكومة لكي يشرح لنا ما هي طبيعة اتفاقه مع السيد حسن نصرالله فنحن لم نعد نعرف حقيقة ما يجري ومن سيضمن بناء مؤسسات تحمي اللبنانيين.

    واعتبر الاحدب أن “14 آذار التنظيم” لم يعد يتماشى مع الواقع، ولكن “شعب 14 آذار” مستمر، وما يجري اليوم يتناقض تماماً مع تطلعات أغلبية الشعب اللبناني”، وتابع “الشعب اللبناني موافق أن تكون علاقتنا جيدة مع سوريا، وما يأمله المواطن أن يكون هناك روزنامة لبنانية يحملها معه الرئيس الحريري إلى سوريا”.

    ورداً على سؤال توقع أن “أي تدهور إقليمي سينعكس سلباً على لبنان، ومن أفضل الأمور التي حصلت هو التقارب السعودي – السوري، الذي انعكس إيجاباً على لبنان”.

    Leave a Reply