• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أيمن مهنا: خلافاتنا جانباً لندافع عن حقوق الطلاب

    حاورته نيكول طعمة

    يعتبر منسق قطاع الشباب في حركة “التجدد الديموقراطي” أيمن مهنا ان “قطاع الشباب هو بمثابة قوى تجدد ضمن “التجدد” لاننا حافظنا على السمات التي تميز الحركة عن مختلف الفئات. ونحن قوة عابرة للطوائف وفي الوقت نفسه فريق سياسي وطالبي مقتنع كثيرا بسيادة لبنان والعمل الطالبي والدفاع عن الحريات، وفي الوقت نفسه نحن قوى اصلاحية في المواضيع والقضايا المرتبطة مباشرة بحياة المواطن والشباب. ونستطيع ترجمة هذا المثلث من خلال عملنا اليومي في الجامعات وضمن الحركة”.

    ويرفض “كحركة تجدد وقطاع الطلاب ان يقتصر نشاطنا على العمل الانتخابي في الجامعات. نحن حاضرون في الجامعات على مدار السنة عبر نواد طالبية، وطلاب ناشطون في حياتهم الطالبية يركزون على المواضيع المرتبطة بالامور المدنية، والمثال على ذلك أننا نظمنا العام الماضي في الجامعة الاميركية أحد أكبر المؤتمرات عن سلامة السير والمواطنية على الطرق وشاركنا في المواضيع البيئية لاقتراح سياسات اقتصادية تأخذ البيئة في الاعتبار عبر الاهتمام بمسألة الانحباس المناخي وعلاقته بالاقتصاد وغير ذلك”.

    وعن مدى تجاوب المنظمات الشبابية للعمل مع قطاع الشباب، يقول مهنا: “حركة التجدد لم تكن موجودة خلال الحرب، ودخلت حقل السياسة في بدايات عام 2001، بسياسة واضحة رفضنا من خلالها الدخول في المهاترات الشخصية، وبالتالي ان ينزل تعاطينا ومستوانا وخطابنا السياسي الى التجريح الشخصي والاستفزاز واللعب على الغرائز. وينسحب هذا الامر على علاقاتنا بكل الافرقاء والقوى السياسية. ومناقشاتنا مبنية على المواقف والسياسات مع فصل كامل ما بين العلاقات الشخصية والموقف السياسي”.

    ويعتز بأن قطاع الشباب في الحركة يجمع المثلث من اطرافه (قوة مدنية، سيادية، اصلاحية) “نادراً ما نرى قوى سياسية اخرى تتمتع بأكثر من جزء او اثنين فقط. وهذا ما يعطي الحركة طابعاً مميزاً وفريداً. ما يميّزنا في المثلث عن حلفائنا هو نظرتنا الواضحة الى الاصلاحات السياسية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها. فنحن نرفض رهن حقوق المواطن او الشباب اللبناني ببيئة او ظرف وبوضع اقتصادي سليم اكثر”.

    وعن مشاريع قطاع الشباب للمرحلة المقبلة، يقول: “تخوض مصلحة الطلاب الاستحقاقات الانتخابية في الجامعات، وتمارس سلسلة من النشاطات التي تتخطى العمل الطالبي” ويضيف: “نحن في طور اعداد سلسلة من الندوات واللقاءات الحوارية بين اعضاء الحركة والمجتمع المدني وخبراء سياسيين واقتصاديين لبنانيين واجانب. ونركّز على مشاركة اعضاء في قطاع الشباب في نشاطات دولية واخرى محلية لتنمية قدراتهم. مثلاً: ثمة شباب يشاركون في برنامج “شباب وبلديات خطوة الى الامام”، وهو برنامج تدريبي للشباب ما دون الـ 35 سنة الراغبين في الترشح للانتخابات البلدية”.

    وبالعودة الى موضوع تفادي حصول مشكلات داخل حرم الجامعات، يؤكد مهنا في السياق ان “قطاع الشباب يضطلع بدور في عدم حصول المشكلات او على الاقل التخفيف من حدتها، ولا يمكن ان نمنعها في المطلق. وأدينا هذا الدور في اطار التحالفات السياسية التي كنا فيها، من خلال التعبير عن مواقفنا بشكل اقل استفزازاً انما بالزخم والمضمون نفسيهما، ونحن نلتزم مساعدة اي فريق يسعى الى استتباب الامن والاستقرار على المستوى الجامعي، ولا يمكن ان نختبئ وراء اصابعنا وننسى ان الطلاب هم صورة مصغرة عما يجري في البلاد. اذا كان الاحتقان السياسي قائماً في البلد وثمة احتكاكات في الشوارع والمناطق، فالطلاب ليسوا في جزيرة معزولة، ولكن نعمل على وعي اشخاص معينين في تيارات سياسية من مختلف التوجهات بخطورة ترجمة هذه الامور في الجامعات”.

    ويدعو مهنا القطاعات والمنظمات الشبابية “الى وضع دفتر شروط واضح لا يكون مفروضاً علينا وينظم خلافاتنا”. ويناشد الاطراف السياسيين “وضع برامج مشتركة تشمل قضايا الطلاب المرتبطة بحياتهم اليومية في الجامعات، وثمة امور مشتركة، كمسألة الاقساط وحقوق الطلاب لتحسين ظروفهم. ففي النهاية لا احد يتذكر ان قوى 14 آذار فازت مثلاً في انتخابات اليسوعية في 2008 وربحت 8 آذار في الاميركية عام 2007. اما الامر الوحيد الذي سيتذكره الرأي العام فهو ان طلاب لبنان تمكنوا من انجاز بطاقة طالبية تمنحهم حقوقهم الاساسية.

    Leave a Reply