• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أنطوان حداد: المشاركة الفاعلة في الحكومة لا تعني المشاركة في التأليف

    رأى أمين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد ان المشهد الاستراتيجي في الشرق الاوسط يشهد حراكا كبيرا، موضحا ان “ما يتغير في المنطقة ليس بالضرورة التحالفات بل الديناميات حيث يجري تحريك ملفات كانت غير خاضعة للتفاوض في المرحلة السابقة كالملف النووي الايراني وعملية التسوية للصراع العربي–الاسرائيلي”، ومعتبراً “اننا امام اسابيع من الكباش الدولي والاقليمي تفصلنا عن الجواب بشأن المنحى المقبل للامور، ان نحو التسوية او التصادم في هذين الملفين”.

    حداد، وفي حديث الى اذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج “بين السطور”، عبر عن قلقه حيال الوضع في جنوب لبنان معتبراً ان “تراكم الاحداث والتطورات بكثافة غير معهودة في الجنوب منذ صيف العام 2006 اي منذ صدور القرار 1701 ليس صدفة، بل يمكن ان يحمل في طياته تحضيراً لعدوان اسرائيلي جديد على علاقة بأحد هذين الملفين او بالملفين معا”. ودعا السياسيين في لبنان الى “التفكّر بشدة حول معنى هذه التطورات وانعكاسها على الوضع في لبنان وعدم التلهي في معارك جانبية حول الحصص الوزارية”، معتبرا ان هذا الموضوع يجب ان “يعجّل استراتيجيا بولادة الحكومة”.

    واشار حداد الى انه “في الظروف الدقيقة تلك، لم تعد المشاركة الفعالة في حكومة اتحاد وطني مطلبا لفئة دون أخرى بل هو امر مقبول من الجميع، ولا احد في لبنان يسعى الى حكومة من لون واحد، لكن المشاركة في الحكومة لا تعني المشاركة في التأليف”، مشدداً على “ان تبقى حصرية الحق في التشكيل لدى الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية، وذلك احتراما للدستور وبعيدا عن اجتراح اعراف جديدة يستفيد منها فريق معين اليوم وتنقلب عليه غدا”.

    حداد اكد ان مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الاخيرة حول حزب الله انه يعمل لمصلحة ايران تعبر عن وجهة نظر ثابتة عند البطريرك، مستغرباً “الردود المستنكرة لهذا الموقف، هذا في حين ان حزب الله نفسه لا يخفي انه جزء عضوي من الاستراتيجية الايرانية لا بل انه يفخر بهذا الأمر”. وتساءل حداد “لو كان الامر على غير هذا النحو، فلماذا لا يقف احد مسؤولي حزب الله وينفي الطابع العضوي او الاستراتيجي لهذه العلاقة، ويقول مثلا انها تشبه علاقة بكركي بالفاتيكان، وليس أكثر؟”.

    Leave a Reply