• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد الديموقراطي: كل يوم يمضي من دون حكومة يحسب من رصيد الدستور

    عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة الوزير نسيب لحود واصدرت اثرها البيان الآتي:

    أولا – في الذكرى العشرين لابرام اتفاق الطائف الذي يفترض به ان ينظم علاقات اللبنانيين فيما بينهم ومع محيطهم على قواعد ديموقراطية وعادلة وثابتة، فان من ينعم النظر في الجوهر الحقيقي للأزمة الحالية يدرك أن كل يوم يمضي من دون حكومة لم يعد يحسب من رصيد الرئيس المكلف فحسب كما يسعى اليه البعض او من رصيد الانتخابات النيابية الاخيرة، او من رصيد اللبنانيين في مصالحهم اليومية المسيّبة، بل بات يحسب اولا وقبل أي شيء من رصيد الدستور كرابط قانوني وأخلاقي يجسد وحدة اللبنانيين وارادتهم في العيش معا مواطنين أحرار ومتساوين في حكم انفسهم وفي تقرير مصيرهم.

    ثانيا – ان الامر الاكثر تعبيرا عن هذا المنزلق الخطير هو انتقال عدوى الشلل الحكومي الى مجلس النواب الذي لم يمض على انتخابه خمسة أشهر. ويخطىء من يعتقد ان مؤسسة او مرفقا او فئة من الفئات لن تطالها عواقب هذا الشلل، ناهيك عن الانكشاف الاستراتيجي والمؤسساتي الخطير في ظل التطورات والتفجيرات الدموية المتعاقبة من بغداد الى القدس وغيرها. هذه التطورات المقلقة، التي يجب ان تشكل جرس انذار للبنانيين، تدفع الى التساؤل عن معنى اختبار القوة وقياس الاحجام الدائرة رحاه على المسرح السياسي اليوم وعن القيمة الفعلية لهذه الحصص الوزارية الدسمة المحصلة ليس بقوة الدستور بل بقوة الامر الواقع المجيرة.

    ثالثا – ترى حركة التجدد في المساعي الاسرائيلية المتواصلة لتهويد القدس وآخرها محاولة اقتحام المسجد الاقصى مؤشرا واضحا على تصميم حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو على خنق عملية السلام في مهدها عبر خلق امر واقع جديد في المدينة المقدسة يبعد الاهتمام عن وقف الاستيطان وعن الشروط الاخرى الواجب توفيرها لانطلاق هذه العملية. هذا التوجه الاسرائيلي الخطير يضع الادارة الاميركية امام تحدي التزام التوجهات الجديدة التي اعلنها الرئيس باراك اوباما والقائمة على تغليب خيار السلم والحوار والديبلوماسية على خيار الحرب والقوة او التخلي عن هذه التوجهات.

    رابعا – تستنكر حركة التجدد التفجيرات الاجرامية الأخيرة في بغداد التي حصدت العشرات من الارواح العراقية البريئة. ان هذا العنف الارهابي المتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية والموجه ضد استقرار العراق الشقيق ووحدته لا يجب ان يثني اخوتنا العراقيين عن المضي قدما في العملية السياسية وفي المواظبة على اعادة بناء الدولة العراقية الموحدة والديموقراطية مهما غلت التضحيات.

    Leave a Reply