• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حركة التجدد الديموقراطي: أصبحت عملية تأليف الحكومة عنوانا لاظهار اللبنانيين كأنهم عاجزين عن حكم أنفسهم بأنفسهم

    عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية التي غاب عنها رئيس الحركة الوزير نسيب لحود لوجوده في الخارج، وحضر نائبا الرئيس كميل زيادة ومصباح الاحدب والاعضاء. واثر الجلسة، أصدرت اللجنة التنفيذية البيان الآتي:

    أولا- تضم حركة التجدد الديموقراطي صوتها الى الداعين للانتهاء من تأليف الحكومة في أسرع وقت بعدما أصبحت هذه العملية عنوانا يوميا لامتهان الدستور ولاظهار اللبنانيين، زورا ومن غير وجه حق، كأنهم عاجزين عن حكم أنفسهم بأنفسهم. ان ايجاد تسوية متوازنة للتشكيلة الحكومية هو امر قابل للتحقيق، اذا ما اكتفى الافرقاء بالاعتبارات الجوهرية والاستراتيجية وفي مقدمها تأمين الشراكة الوطنية بعيدا عن المكاسب الحزبية الضيقة والمطالب التعجيزية المتناسلة. اما القبول بمبدأ الشراكة داخل الحكومة فلا يجب ان يقابل بالاصرار على تجاوز نتائج الانتخابات او حتى الغائها.

    ثانيا- لم يعد خافيا ان بعض التطورات الاقليمية تبعث على الارتياح، كالمصالحة السعودية-السورية. ان هذا التطور الايجابي المقصود منه فتح صفحة جديدة تعود بالنفع على جميع العرب وجميع اللبنانيين لا يجب ان يقرأ كأنه مناسبة لفريق في لبنان من أجل تحقيق مكاسب على حساب فريق آخر، خصوصا ان مجمل المشهد الاقليمي ما زال ملبدا بالغيوم، وليس اقلها تهديدات اسرائيل المتواصلة ضد لبنان وخروقاتها المستمرة جوا وبرا وبحرا للقرار 1701.

    ثالثا- ان هذه التهديدات، المترافقة مع تحفز اسرائيل الدائم لتسليط الضوء على أي تطور من شأنه ابراز لبنان كأنه خارج اطار الشرعية الدولية والقانون الدولي، تؤكد ان الاولوية القصوى امام اللبنانيين ما زالت هي منع اسرائيل من شن عدوان مدمر جديد ضد لبنان على غرار عدوان 2006. هذه الاولوية تفرض علينا جميعا تحصين اوضاعنا الداخلية والخارجية وتفادي الهفوات والفجوات الميدانية والسياسية التي يمكن ان تستغلها اسرائيل.

    رابعا- ان انتخاب لبنان عضوا في مجلس الامن لفترة سنتين هي فرصة ثمينة ليس فقط لتحصين لبنان وتمكينه في المحافل الدولية، بل ايضا للدفاع عن القضايا العربية المحقة وفي طليعتها قضية فلسطين ولابراز الوجه الحقيقي للبنان كدولة ديموقراطية حريصة على القانون الدولي والامن والسلام العالميين.

    Leave a Reply