• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    الوزير نسيب لحود: الاستقلال والوحدة والعيش المشترك ما زالت هي علة وجود هذا الوطن

    أقامت بلدية رشميا – قضاء عاليه احتفال إزاحة الستار عن النصبين التذكاريين للرئيسين الراحلين حبيب باشا السعد والشيخ بشارة خليل الخوري في ساحة البلدة، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا برئيس “حركة التجدد الديموقراطي” الوزير نسيب لحود وحضور ممثل رئيس مجلس النواب النائب هنري حلو، ممثل رئيس مجلس وزراء وزير الاعلام طارق متري، ممثل رئيس الوزراء المكلف النائب السابق انطوان اندراوس، الوزير جو تقلا، النائبين فؤاد السعد وفادي الهبر، ممثل قائد الجيش العقيد الركن غسان ابو فيصل، نائب رئيس حركة التجدد النائب السابق كميل زيادة، قائمقام عاليه منصور ضو، ممثل المدير العام للامن الداخلي العقيد عبدالرزاق القوتلي، ممثل قائد الدرك الرائد ايلي ثابت، ممثل المدير العام لأمن الدولة الملازم اول جوزف الغفري، رئيس رابطة الروم الملكيين الكاثوليك مارون ابو رجيلي، رئيس أساقفة بيروت المارونية المطران بولس مطر، الاميرة حياة ارسلان، رؤساء بلديات وفاعليات روحية واجتماعية وحشد من الحضور.

    وألقى ممثل رئيس الجمهورية الوزير لحود كلمة قال فيها: “في احتفال إزاحة الستار عن نصبي الرئيسين الراحلين حبيب باشا السعد وبشارة الخوري انه لشرف كبير لي ان أمثل فخامة الرئيس ميشال سليمان في احتفال تكريم اثنين ممن تولوا رئاسة الدولة قبله، ركنان من أركان الكيان والجمهورية والاستقلال، في بلدة كان لها ولجوارها إسهام كبير في صنع التاريخ المعاصر لهذا الوطن، وفي إرساء المعنى الحقيقي للبنان القائم على أقانيم ثلاثة غير منفصلة هي: الاستقلال، الوحدة الوطنية ونموذج العيش المشترك”.

    أضاف: “ان رشميا التي نحتفل فيها وبها اليوم، رشميا الابية، الواقعة جغرافيا في مركز القلب من لبنان، وتاريخيا في مركز قلب القلب، اي في جبل لبنان، ان رشميا هذه، هي وجوارها البعيد والقريب، ولا سيما جارتها الاقرب لا بل فلذتها عين تراز، ان رشميا هذه هي أفضل من عاصر وعايش في القرنين المنصرمين، صيرورة لبنان الكيان ولبنان الدولة وواكب المحطات الاساسية لتشكله التاريخي وطنا نهائيا عزيزا لكل ابنائه: من متصرفيه نصف مستقلة تضم اقل من نصف لبنان، الى لبنان الكبير بحدوده ومكوناته الكاملة التي نعرفها اليوم، ثم الى الجمهورية اللبنانية الناجزة الاستقلال”.

    وتابع: “ان المغفور له الرئيس حبيب باشا السعد، ابن رشميا وعين تراز وسنديانتها الدهرية الوارفة الظلال، وعبر كل المراكز والمسؤوليات الرفعية التي تبوأها، واكب بكل اخلاص وجدارة ورؤيوية التحول التاريخي الاول، اي من لبنان المتصرفية الى لبنان الكبير، وكان من أكبر المساهمين في إنجاح هذا التحول التاريخي، حيث أضحى للبنان في تلك المرحلة المبكرة نسبيا، دستورا عصريا راقيا، وحدودا واضحة ونهائية، ومؤسسات رسمية مدنية وعسكرية، وذلك رغم مرارة الانتداب وغصة الانتقاص من السيادة التي كانت تميز تلك المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان. اما الرجل الكبير الآخر الذي نلتقي لتكريمه اليوم، الشيخ بشارة الخوري، فلا غرابة أبدا ان يكون اسمه قد اصبح مرادفا للمحطة التأسيسية الاهم في التاريخ الحديث لهذا الوطن، محطة 22 تشرين الثاني 1943، محطة الاستقلال. والاهم ان الرئيس بشارة الخوري كان مدركا ان الاستقلال، الذي كان هو من أبرز صانعيه، ليس مجرد واقع رسمي يتم تدوينه في الدستور والقانون والعلاقات الدولية، في لحظة تاريخية ملائمة، الاستقلال، في بلد مثل لبنان، اما ان يأتي متلازما مع الوفاق الوطني، او لا يأتي ابدا: وفاق وطني، ارادة وطنية جامعة في العيش معا، في وطن واحد، ودولة واحدة، متساوين ومتكاتفين، رغم تنوعنا وتعدد طوائفنا. هذه هي روحية “الميثاق الوطني” الذي صنعه الرئيس بشارة الخوري مع رعيل جيل الاستقلال من رجالات لبنان العظام. هذا هو الاسهام الكبير الثاني لرجل الاستقلال الاول”.

    أضاف: “هذه الاقانيم الثلاثة المتلازمة، اي الاستقلال والوحدة والوطنية والعيش المشترك، ما زالت هي علة وجود هذا الوطن. والتجارب المريرة علمتنا انه لا يدوم استقلال غير محصن بالوحدة الوطنية وبالعيش المشترك القائم على الحرية والتنوع والتناغم، ولا معنى للوحدة الوطنية اذا فرضت فرضا، ولا ضمانة او حماية للعيش المشترك اقوى من ضمانة الدولة السيدة المستقلة والوحدة الوطنية الطوعية، هذا هو جوهر ما توافق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف. هذا هو جوهر ديمومة لبنان”.

    وختم الوزير لحود: “ان فخامة الرئيس ميشال سلميان، الذي أعاد لبنان الى خريطة العلاقات الدولية والعربية، والذي أضفى على رئاسة الجمهورية الوقار والاحترام والهيبة التي تليق بها، والذي يعلق عليه اللبنانيون آمالهم وثقتهم، يسير اليوم في خطى الرؤساء الاستقلاليين الكبار، ويدرك تمام الادراك اهمية هذا التلازم، ان فخامة الرئيس ميشال سليمان، ومن الموقع الذي ينيط به “السهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه”، مصمم بكل قواه على حماية هذا الجوهر، جوهر اتفاق الطائف، ومصمم على استكمال بناء الدولة ومؤسساتها وعلى تفعيل آلية النظام الديموقراطي وسد الثغرات والشوائب التي تعتريه دون المس بجوهر التوازنات الميثاقية الضامنة للاستقرار. كل ذلك على خطى الآباء المؤسسين لهذا الوطن وصانعي استقلاله، وما التكريم الرمزي لاثنين من أبرز هؤلاء، الرئيسين الراحلين حبيب باشا السعد وبشارة خليل الخوري، وفي مسقط رأسيهما رشميا، الا عربونا لهذا التصميم القوي والراسخ”.

    بعد ذلك أزاح الستار عن النصبين وأطلقت المفرقعات وأقيم كوكتيل للمناسبة.

    Leave a Reply