• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    خيمة الحرية 06

    خيمة الحرية في ساحة الشهداء أحيت ذكرى 14 آذار

    إحتفال متواضع أكد الإصرار على تنحي لحود

    كتبت مي إليان رزق:

    بالامس كان الاحتفاء بـ14 آذار 2006 في ساحة الحرية مغايراً لـ14 آذار 2005، إن من حيث الجموع، أو التنظيم أو الشكل. كان 14 آذار من دون سمير قصير وجبران تويني… كانت نكهته مختلفة. لم يكن ثمة حشود تعوق سيرك. كانت خيمة كبيرة للحرية 06 عوض خيمات متفرقة للاستقلال 05. صباحاً كانت الساحة شبه خاوية. وفي الاولى بعد الظهر لم يكن جبران تويني يتلو قسمه وسط طوفان من المواطنين يرددون بعده بانفعال وبصدق: “نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين أن نبقى موحدين الى أبد الآبدين دفاعاً عن لبنان العظيم…”. الساعة الثالثة تجمع ممثلو التيارات الشبابية داخل خيمة الحرية: “من تيار المستقبل” و”القوات اللبنانية”، والحزب التقدمي الاشتراكي، وحزب الكتائب، الى “حركة التجدد الديموقراطي” و”حركة اليسار الديموقراطي” وحزب الوطنيين الاحرار، فضلاً عن ممثلين للجماعة الاسلامية. وكانت الكاميرات وكان تجمع متواضع من الشباب المؤيدين لهذه التيارات.

    كانوا يرغبون في رفع العلم اللبناني عالياً على عمود الانارة وإنزال صورة الرئيس اميل لحود. ولكن لضرورات امنية تريثوا. وفي ذلك قال ممثل “تيار المستقبل” نادر النقيب: “نأسف لاننا لم نتمكن من رفع العلم اللبناني عالياً. وقد منعنا من ذلك لضرورات امنية بسبب الاجراءات المرافقة لانعقاد الحوار”. وفي الثالثة والربع تقريباً، وعلى وقع اغان وطنية باتت لكثرة استخدامها في “ساحة الحرية” مفرغة من معانيها، اعلنت بداية القاء الكلمات.

    زهرا

    دقيقة صمت على ارواح الشهداء الذين سقطوا من أجل انتفاضة الاستقلال، تلاها النشيد الوطني، فكلمة النائب انطوان زهرا، الذي قال: “سنة على 14 آذار، لنقف سوياً ونقدم اجلالنا للشهداء الذين صنعوا انتفاضة الاستقلال، بدءاً بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وانتهاء بالشهيد الاستاذ جبران تويني. ونأمل ان تثبت كلمة انتهاء ويكون آخر الشهداء في مسيرة قافلة شهداء انتفاضة الاستقلال، ثورة الارز”.

    وأضاف: “نلتقي معكم يا شباب 14 آذار لنؤكد الى رمزية اليوم والتاريخ ان 14 آذار ليس موعداً في الزمن فقط، وانه ثلاثة أمور بالنسبة الينا واليكم: قرار وخيار ومسار. القرار اتخذناه كلنا في ساحة الحرية في 14 آذار الفائت. مصيرنا بات بين ايدينا كلبنانيين، وانتهت ايام الوصاية واخذ القرارات عنا. خيارنا دولة سيدة حرة مستقلة. اخذنا استقلالنا لاننا اخذنا هذا الخيار وقررنا ان ننفذه. اما المسار فمسار استكمال انتفاضة الاستقلال من خلال استكمال بناء الدولة واعادة التوازن وانهاء حال الشلل في رأس السلطة، والذهاب باميل لحود من رئاسة الجمهورية”. ولاحظ ان “الناس انتظرت في الذكرى الاولى لهذه الانتفاضة، انتفاضة مشابهة وتجمعاً شعبياً مشابهاً. نقول ان الوحدة الوطنية التي انجزت الاستقلال في 14 آذار نحن اكبر واكثر ايماناً بها. وفرصة الحوار الوطني التي هي فرصة اثبات للجميع انهم ينتقلون من مقولة لبنان أولاً ونحن حريصون عليها (…) افساحاً في المجال للحوار الوطني الصادق الصريح الذي نأمل ان ينتج حلولاً لكل المشاكل”.

    ماجد

    نائب رئيس حركة اليسار الديموقراطي زياد ماجد: “سنة مرت على 14 آذار هذا النهار التاريخي الذي تلاقينا فيه كلنا في ساحة الشهداء لتأكيد هويتنا اللبنانية والعربية الديموقراطية، ولتأكيد ان هذا البلد لن يحكم لا من اجهزة المخابرات ولا من اجهزة العسكر ولن يحكم الا من قرار لبناني مستقل (…)”. وتلا الانجازات التي “حققها شباب وشابات 14 آذار وهي تحرير لبنان من هيمنة المخابرات والوصاية السورية، رحيل حكومة الرئيس عمر كرامي ومن كان فيها، التحقيق الدولي المكمل الذي كان من احدى نتائجه دخول اربعة من دعائم النظام الامني الى سجن رومية، وعودة معنى المواطنية الى هذه الساحة الى عاصمة بيروت (…) اليوم لم تكتمل الانتفاضة بكل تجلياتها بسبب بقاء رمز من رموز انتهاك الدستور اللبناني وأحد رموز انتهاك المؤسسات اللبنانية رئيس الجمهورية اميل لحود. ستنتصر الانتفاضة حين يرحل آخر معقل من معاقل وصاية المخابرات والاجهزة. وعلينا ان نستمر من خلال الحوار الذي نتمنى ان ينجح وتكون الحلول المنبثقة منه في مجملها ايجابية ولمصلحة الوطن وجميع ابنائه. النضال من اجل اسقاط رئيس الجمهورية ينبغي ان يتواصل ويستمر بمشاركتكم جميعا لنؤسس فعليا جمهورية تليق بأبنائها ومواطنيها وكل الذين تجمعوا في 14 آذار”.

    النقيب

    من “تيار المستقبل” تحدث نادر النقيب، فقال: “اصبحنا كمشردين في وطننا، فكل من يجرؤ على الكلام عليه ان يحمل نعشه على كتفه. فتحية لرفيق الحريري وباسل فليحان وجورج حاوي وجبران تويني الذين فدوا لبنان بدمائهم”. واضاف: “هتفنا لحرية لبنان وحققنا الانسحاب السوري، لن يبقى للبنان معنى بلا حرية فكر ومعتقد وحرية اختيار رئيس للجمهورية، فيا اميل لحود فل. هتفنا للحقيقة رغم ان معظم اللبنانيين كانوا يعرفونها، طالبنا باستقالة رؤساء الاجهزة الامنية وها هم الان يقبعون في السجون. وهذا سبب اضافي للمطالبة باستقالة اميل لحود”.

    الاشقر

    وتحدث ريان الاشقر من الحزب التقدمي الاشتراكي: “للرابع عشر من آذار هذا العام معنى آخر. عام مضى وما زالت خيمة الحرية ضاربة جذورها في الارض، وهي بارتفاعها الى نصب شهداء لبنان اعلى من قصر بعبدا وساكنيه (…) عام مضى واميل لحود ما زال قابعا في بعبدا. فبمحبة واحترام وتهذيب وصدق نخاطبك ان ترحل. فلا انت اكبر شأنا من ديغول ولا نحن اقل شأنا من طلاب فرنسا. واذا كنا فتحنا طريق ساحة الحرية بدماء شهدائنا الكبار فلن تقفل طريق بعبدا بوجهنا ولو كلفتنا مزيدا من الشهداء”. واضاف: “للذين يتحاورون اليوم نقول ان لا عودة عن الثوابت في اسقاط رئيس الجمهورية (…)”.

    انطونيوس

    جان انطونيوس من حزب الكتائب قال: “لكل من يراهن على تفرقتنا نقول له ان ما جمعنا اكبر من ان يفرقنا. نحن لم نجتمع لندافع عن عرق او دين او طائفة، بل اجتمعنا باسم الحرية وباسم لبنان. وما نسمعه من خطابات معادية لشعار “لبنان اولا” نرد عليه بأن هذا الشعار دفعت ثمنه دماء الوف الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الشيخ بشير الجميل. ونقول لمن يعطينا نصائح من خارج لبنان اننا لم نعد بحاجة اليه. لقد صار قرارنا في يدنا وبامكاننا ان نقرر، ولن نتراجع”.

    نعيمه

    باسم حزب الوطنيين الاحرار تحدث رامي نعيمه: “اليوم 14 آذار خلاصة حوار، بس شو ما رح يصير وشوما صار ما رح نرتاح الا ما نشوف لحود من بعبدا طار”. واضاف: “نطلب منه ان يرحل لاننا وصلنا الى وقت لا نرى الا وئام وهاب وامثاله يدافعون عنه”. واكد ان “لبنان لن يعود الينا الا اذا عدنا يدا واحدة وصوتا واحداً. لا نريد احداً. فلتبق سوريا بسوريا وايران بايران واسرائيل باسرائيل، فلبنان للبنانيين فقط”.

    حداد

    ممثل طلاب حركة التجدد الديموقراطي نادر حداد: “اجتمعنا اليوم بهذه الطريقة الرمزية وفي هذه الخيمة المتواضعة للتأكيد انه رغم كل الاغتيالات ومحاولات الاغتيال ستبقى شعلة 14 آذار تنير لبنان العربي لبنان الديموقراطي ولبنان الحرية والسيادة. 14 آذار لم يعد يوما عاديا في تاريخ لبنان، بل اصبح نهجا لكل الوطنيين الاحرار وخيارا واضحا عبر عنه اللبنانيون مجتمعين في 14 آذار 05 وعبروا عنه في 14 شباط 06. كان علينا ان نكون محتفلين في قصر بعبدا لنعيد الرئاسة الى اللبنانيين. ولكن الآن والحوار جار كان من واجبنا كمنظمات شبابية ان نعطيه فرصة لربما يتمكن من تغيير الرئيس بطريق الحوار. ولكن كونوا اكيدين اننا وفي حال عدم نجاح الحوار سنجتمع مجددا وامام قصر بعبدا لتحريره من رمز الوصاية السورية، ولانتخاب رئيس جديد يمثل طموح اللبنانيين. طموح شباب 14 آذار وشباب الاستقلال والانتفاضة”.

    اسماعيل

    كلمة شباب حركة اليسار الديموقراطي القاها ريان اسماعيل الذي اكد انه “كان علينا ان نكون في بعبدا. لكن دعما لممثلينا في الحوار لم نحب ان نخذلهم. ولكن نأمل الا يخذلونا هم ايضا، فلا يقومون بتسويات على حسابنا ومصيرنا. نحن اليوم معتصمين لنؤكد ان المقاومة على طريقتنا مستمرة حتى اسقاط رئيس الجمهورية. مقاومتنا مستمرة لنزاع كامل الاسلحة الخارجة عن سلطة الدولة (…) مقاومتنا مستمرة لتحرير جميع الاسرى في السجون السورية والاسرائيلية”.

    وتلاه رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” دانيال سبيرو متمنيا النجاح للحوار القائم حاليا بالقول: “ان لم ينجح الحوار. نحنا لوين؟ فأجابه الحاضرون: على بعبدا”.

    المصري

    وتحدث باسم “الجماعة الاسلامية” عمر المصري، قال: “انسجاما مع روحية الحوار تمّ الاستعاضة عن التجمع الضخم الذي كان من المفترض ان يكون اليوم برمزية هذا التجمع لنؤكد ان روح المطالب التي انطلقت في 14 آذار لا تزال موجودة ولكنها تفتح مجالاً لايجاد حلول من طريق الحوار. نؤكد ان المطلب الاساسي المتعلق باسقاط رئيس الجمهورية اذا لم يتم التوصل الى حل له على طاولة الحوار، فان المنظمات الشبابية لـ14 آذار ستعمد الى وسائل اخرى كانت مطروحة وتم تأجيلها الى ما بعد الحوار، وفي مقدمها التحرك الشعبي وفي الشارع الى قصر بعبدا لازاحة الرئيس لحود”.

    سبيرو

    وختم اللقاء بكلمة لسبيرو الذي قال: “سنبقى اوفياء للبنان السيد الحر المستقل في 14 آذار. انتفاضة الحرية لا تزال فينا. ولا يمكننا الا ان نتذكر كل سنوات النضال والتضحيات وسنوات القمع و11 سنة لقائدنا سمير جعجع ولسعد الحريري ووليد جنبلاط ودوري شمعون والياس عطاالله (…) لا يمكننا الا ان نؤكد وحدتنا الوطنية اليوم في وجه محاولات العرقلة من النظام السوري المجرم… في 14 آذار اكدنا ان الشعب اللبناني اوعى من أن يضيّع التغيرات السياسية المبنية على الطموحات الشخصية”. وختم انه “بعد عهد المواجهات والتضحيات التي فرضت علينا، تبقى امامنا اليوم آخر مواجهة لتحرير آخر موقع للنظام السوري في لبنان، وهو موقع رئاسة الجمهورية، ومثلما انتصرنا في المراحل الصعبة السابقة، اليوم بفضل ثباتكم ووحدتكم وعزيمتكم وصمودكم سننتصر”. في نهاية اللقاء الرمزي زارت المنظمات الشبابية اهالي المعتقلين في سوريا المعتصمين امام مبنى الاسكوا

    Comments are closed.