• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB Elections Coverage: Al Anwar

    “الأميركية” تنتخب هيئتها الطلابية اليوم174 مرشحاً يتنافسون على 83 مقعداً وفوز 12 بالتزكية

    بين مطرقة الموالاة وسندان المعارضة و”أحلام يقظة” المستقلين، تعيش الجامعة الأميركية في بيروت ساعات انتظار طويلة للولادة القيصرية لهيئتها الطلابية الجديدة اليوم، والتي كان من المنتظر أن تتم قبل شهرين، إلا أن تعثر الوضع السياسي كان كافياً لإرجائها، ولكنها تنتظر اليوم عرساً ديمقراطياً لطلابها رغم حدة المعركة وصلابة الشعارات.

    وتحوّلت ساحة “الوست هول” ومعها كل ساحات “الأميركية” الى خلية نحل حقيقية، وتجمّع موالٍ ومعارض، ولم تخلُ من العدد الكبير للمرشحين المستقلين الذين دخلوا المعركة بكل قوة، وانتظم العديد منهم في تجمّع واحد تحت شعار “كن مستقلاً” حيث رشحوا 27 طالباً في مختلف الكليات، وهم يأملون تسجيل موقف كبير وفق تأكيد عمر عرداتي، حيث أشار الى انضمام العديد من طلاب المعارضة والموالاة الى هذا التجمع لأنهم ملّوا من الشعارات السياسية والسياسيين، ويطمحون الى التغيير بعيداً عن السياسة.

    ويخوض 174 مرشحاً بين معارضة وموالاة ومستقلين المعركة على 83 مقعداً، بعدما حسمت التزكية 12 مقعداً كان نصيب المعارضة منها 7 والموالاة 2 و3 مقاعد لمرشحين مستقلين، وستكون المواجهة منذ ساعات الصباح في كليات الزراعة، والآداب والعلوم، وإدارة الأعمال، والهندسة والعمارة، والعلوم الصحية، والطب، ومدرسة التمريض، على أن تُقفل صناديق الاقتراع في الرابعة والنصف مساء لتبدأ عملية الفرز وإعلان النتائج.

    ومن المتوقع أن يتحوّل محيط الجامعة الأميركية الى ثكنة عسكرية حقيقية، بعدما طالبت إدارة الجامعة القوى الأمنية مضاعفة إجراءاتها تخوفاً من حصول إشكالات تعرقل العملية الانتخابية أو عملية الفرز كما حصل العام الماضي.

    وعشية بدء المعركة اليوم، تتناقض توقعات المعارضة والموالاة حول النتائج المرتقبة، ففي وقت ارتفعت فيه نسبة التفاؤل عند 14 آذار حتى وصل توقع باسل أبو زكي (من الحزب التقدمي) الى حد حصول قوى 14 آذار على ثلاثة أرباع كليات الجامعة، في وقت أشار فيه فؤاد حويك (من التيار الوطني الحر) الى أن المعارضة تتوقع حصولها على 4 كليات من أصل 7 في الجامعة.وتجلّى خلال الحملات الانتخابية للطلاب بروز ظاهرة المستقلين بشكل كبير، لذا لجأت كل من المعارضة والموالاة الى دعم مستقلين مقرّبين منهما، فيما العديد من المستقلين تكتلوا في لوائح مستقلة وهم يبدون تفاؤلاً كبيراً بإمكانية خرق اللوائح الكبيرة مستغلين فرصة يأس الطلاب من الوضع السياسي.

    ولأول مرة يشارك قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي في الانتخابات الطلابية للأميركية، وأشارت الحركة في بيان أصدرته الى أنها عبر المشاركة تسعى الى إبراز طريقة حديثة في العمل السياسي والطلابي مبنية على الديمقراطية واحترام التنوّع والعقلانية البعيدة عن الغرائز الطائفية.” محمد جابر

    Leave a Reply