• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    القيادات الشبابية لـ 14 آذار: هكذا انقضّ حزب الله على الدولة في 7 أيار

    مرّت سنة على الجرح الكبير، على الحرب الصغيرة التي ملأت شوارع بيروت وايقظت كوابيس المذهبية والطائفية واشعلت النار التي كانت نائمة تحت الرماد تنتظر اشارة لتندلع السنتها ولهيبها لتصيب مشروع الدولة في الصميم.

    مرّت سنة على انفجار الاحتقان السياسي في شوارع العاصمة واحيائها وازقتها حين تمرّد المقنعون وخرجوا من كبواتهم واوكارهم بكل حقد في مشهد سوريالي غير مألوف منذ انتهاء الحرب الاهلية، ليقفلوا طريق المطار ومعها طرقات اخرى، وليضعوا خطوط تماس جديدة على المفارق وليسقطوا معهم خطوط اخرى، ولينتقموا من بيروت واهلها وكل من نادى بالدولة وسيادتها على ارضها بوجه سلطة الدويلة القوية القادرة والمتمددة شمالاً وجنوباً وجبلاً. انه 7 ايار 2009 بعد سنة على الاجتياح.

    اسئلة كثيرة تطرح اليوم بعد سنة على غزوة بيروت وتوجّه الى الطرف الذي كان اسمه “مقاومة” عندما وجّه كل قدراته العسكرية والميليشياوية بمساعدة وتواطؤ من يدور في فلكه الى الداخل اللبناني، فاحتل بيروت وتمدد الى الجبل، لتتمدد الفتنة المذهبية بقاعاً وشمالاً وجنوباً.

    سنة على حرب ايار الصغيرة، فماذا يقول المسؤولون الشباب في قوى 14 آذار عن هذه القدوة والهدية التي قدمها حزب الله وحلفائه الى من حضنه ورعاه في اوقات الشدة؟، وهل شبح 7 ايار جديد يلوح في الافق؟، وما السبيل للرد على من يحاول استحضار مثل هذا اليوم واحداثه؟، وهل رضخ الناس لمن هددهم بالسلاح؟، واي مشهد سيتحدد بين 7 ايار و7 حزيران 2009؟.

    شربل عيد: 7 ايار…الوجه الحقيقي لحزب الله

    يرى رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية شربل عيد ان احداث 7 ايار “هي الوجه الحقيقي لحزب الله وهي ترجمة حقيقية لمشروعه الذي لا يؤمن بالنظام اللبناني والدولة، هذا المشروع الذي انكشف فيه هذا الحزب حين دخل الى بيروت ووجّه سلاحه “المقاوم” الى الداخل اللبناني، هذا الحزب الذي هدد مراراً وتكراراً بقطع الايادي والرؤوس التي ستمتد اليه، وبالفعل فقد تحوّل الى ميليشيا بكل ما للكلمة من معنى عندما قتل الابرياء والناس وروّع المواطنين في الشوارع والاحياء بممارساته وانتهاكاته للحريات، واليوم نحن لسنا بحاجة لكي نشرح للناس عن حقيقة حزب الله وطبيعة المشروع الذي يسعى الى تطبيقه”.

    اما فيما يختص بقوى 8 آذار التي كانت شريكة باحداث 7 ايار الماضي، اشار عيد الى خطاب لميشال عون قال فيه تعليقاً على 7 ايار “ان القاطرة تسير على السكة الصحيحة”، في الوقت الذي كانت فيه شاشة التلفاز مقسومة الى شطرين، القسم الاول يغطي ما يقوله عون، والقسم الثاني يغطي الاحداث الدامية في بيروت والجبل، وهنا يكمن السؤال الكبير: عن اي قاطرة صحيحة تحدّث عون حينها؟، “بالتأكيد انها القاطرة السورية والسكة السورية التي تخوّن وتلغي وتلعن الآخر”، وتابع عيد ” لا بد لنا ايضاً ان نتذكر كيف وقف حزب الله مراراً وتكراراً بوجه الدولة ومقدراتها فركّب كاميرات المراقبة وقبض على شبكة الاتصالات الخاصة به ليحمي دويلته على حساب الدولة وقرارها المستقل”

    وبرأي عيد “كل يوم يتكرر مشهد 7 ايار، وهذه الحرب يمكن ان تتكرر كل لحظة لأن الطرف الآخر لا يريد المؤسسات وقيام الدولة، بل انهم يريدون على ما يبدو دولة رديفة على هيئة حزب يواجه دولة بأكملها”، ودعا عيد كل مواطن لبناني الى محاكمة هؤلاء الذين قتلوا الابرياء، وعلى الدولة ان تتحمل مسؤولياتها وان تمنع حزب الله من الانقضاض على الداخل”.

    أحمد الحريري: حزب الله خسر لبنانياً وعربياً

    يعتبر منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل احمد الحريري بأن 7 ايار هو “نقطة سوداء في تاريخ لبنان طبعت في ذاكرة اللبنانيين، ويتطلب رأب الصدع الكثير من الوقت لإزالة نتائجه والجراح الكبيرة التي خلّفها، فالذي حدث في 7 ايار كان بمثابة جريمة كبيرة بحق الوطن اجمع، احسسنا يومها بخيبة امل كبيرة من امكان فريق لبناني توجيه سلاحه الى الآخر ودخوله الى بيروت، فهذه علامة سوداء بحق من ارتكبها ونحن نحاول بكل جهد واصرار محو هذه الصفحة من ذاكرة الناس، الا ان مواقف الطرف الآخر بعد سنة على 7 ايار ما تزال كما هي، فالمواقف متشنجة ولغة التهديد والتخوين والتهويل ما زالت موجودة اضافة الى الممارسات الاخرى، فالسابع من ايار كان انقضاضاً صريحاً وواضحاً على الدولة ودورها، وحزب الله لم ينجح في فرض آرائه ووجهة نظره لا بل زاد التعطيل في البلد وزاده عجزاً وارباكاً سياسياً كما خسر تعاطف العالم العربي والاسلامي مع قضاياه بعد هجمته البربرية على بيروت والجبل”

    وفي الاطار نفسه رأى الحريري ان 7 ايار يجب ان يكون عبرة لكل لبناني ولبنانية ولكل حزب لبناني لأن زمن المشاريع الاحادية قد ولّى الى غير رجعة، فالاحادية من خلال تصرف الفريق الآخر اخذت البلد في فترة من الفترات الى ضفة اخرى لا نريدها، ولهذا علينا اليوم ان نتعلم من الذي حدث ومن الاخطاء التي اقترفت لكي نتمكن من محو هذه التجربة والبناء على قضايا ايجابية اخرى”، وسأل الحريري “الم نتعلم من الحرب الاهلية اللبنانية التي دامت اكثر من 15 سنة متتالية وما خلّفته من دماء وضحايا ومئات آلاف الشهداء اضافةً الى الدمار والخراب والخسائر، ألا يجدر بنا ان نأخذ الدروس والتعلم من الماضي؟”.

    أيمن مهنا: اخاف من ان تأكل الديمقراطية نفسها

    يصف منسق شباب حركة التجدد الديمقراطي ايمن مهنا 7 ايار “بمثابة كل تجليات الثورة المضادة لضرب كل ما تحقق منذ 14 آذار 2005، لإعادة منطق الوصاية ولإعادة بناء جدار الخوف وثقافة التخويف والتهويل والتخوين، ولضرب مبدأ قدسية الحريات العامة وضرب العقد الاجتماعي الذي اجتمع عليه اللبنانيون وقرروا بناءً عليه العيش معاً، 7 ايار بالنسبة لنا هو رد واضح على الانسحاب السوري ونتائج انتخابات 2005 والقرار 1701 والنقاط السبع واقرار المحكمة الدولية وتشكيلها وتطهير الاجهزة الامنية والنظام الامني… وهذا المنطق التهويلي الذي يضع البلد واهله وحكومته كرهائن هو منطق مرفوض كلياً ومريض جداً”.

    ويشير مهنا ان هناك خوف جدّي من تكرار احداث 7 ايار واستمرار المنطق التخويني والتهويلي عند فريق 8 آذار، “فاستحضار 7 ايار جديد يتم معنوياً وسياسياً اكثر منه من ناحية استخدام السلاح والعنف، وان التصويت لـ 8 آذار في الانتخابات المقبلة سيؤدي الى اضفاء الشرعية على هذا المنطق الاعرج”.

    وتخوّف مهنا على الديمقراطية والحريات العامة في لبنان قائلاً: “خوفي ان تأكل الديمقراطية نفسها وتضرب نفسها كما حصل في ثلاثينيات القرن الماضي في اوروبا عندما وصل هتلر والفاشستية عن طريق الانتخابات من قبل الشعب وهذا ما اضفى عليها شرعية شعبية رغم انها كانت تشكل حالة شاذة وغير ديمقراطية. وهذا ما يحتم على قوى 14 آذار مسؤولية كبرى بأن تدير الانتخابات بشكل يمنع وصول هذا المنطق الى الحكم ويمنع وصول وانتصار منطق 7 ايار وتثبيته”.

    ريان الاشقر: على حزب الله العودة الى الرشد السياسي

    بعد سنة على 7 ايار هناك شيء تغيّر على مستوى العلاقة بين الاحزاب والقوى بعد فترة قطيعة بين كل الافرقاء بحسب الامين العام لمنظمة الشباب التقدمي ريان الاشقر، “فأتى اتفاق الدوحة ليعيد خلط الامور. اما على المستوى الداخلي وعلى ارض الواقع، فحزب الله الذي افتعل 7 ايار بسبب ازاحة ضابط من هنا او معالجة شبكة اتصالاته من هناك ما زال يمتلك السلاح، وما زالت قوى 8 آذار تسعى للسيطرة على المؤسسات ومقدرات الدولة، اذن الحالة على ما هي، وما نشهده في الفترة الاخيرة من هجمة شرسة على القضاء والتهديد بانتقام سياسي من 14 آذار في حال فازت القوى الحليفة لسوريا بالانتخابات النيابية ليس الا مؤشرات سلبية للمرحلة المقبلة”.

    وفيما يختص الحركية الجديدة للنائب وليد جنبلاط ومحاولاته المتكررة والمستمرة لرأب الجراح التي نزفت منذ سنة في بيروت والجبل وكل المناطق، اعتبر الاشقر “ان الخطوات التي يقوم بها وليد جنبلاط هي خطوات شجاعة ومهمة تؤدي الى بلسمة الجراح ولملمة آثار 7 ايار على الرغم حجم هذا الجرح والشهداء الذين سقطوا، الا ان جنبلاط يصرعلى ابقاء الخلاف في اطاره السياسي وعدم تحويله الى خلاف عسكري لا يؤدي سوى لتخريب لبنان، ولهذا لن ننجر الى الشارع مجدداً ولن تحكمنا الفتنة والطائفية والمذهبية والعصبية ولم نيأس، ولهذا لا بد من عودة حزب الله الى رشده السياسي وان يقيّم على اساسها المرحلة السابقة”

    ريان اسماعيل: لم ولن ننسى 7 ايار

    المسؤول الشبابي في حركة اليسار الديمقراطي ريان اسماعيل يشدد انه ” لطالما حذّرنا من ان سلاح حزب الله يمكن ان يرتد الى الداخل، وهذا بالفعل الذي حصل حيث استعمل سلاح المقاومة في الداخل في الاحياء والشوارع، وقد ترجمت كل مخاوفنا حقيقة فكان 7 ايار حدثاً لا مفر منه في ظل وجود سلاح خارج اطار الشرعية في لبنان، 7 ايار هو سلسلة طويلة بدأها حزب الله بعد التحرير سنة 2000، حيث دخل في الوحول الداخلية وارتد بسلاحه الى الداخل اللبناني فقتل من قتل وشرّد من شرّد في بيروت والجبل، ودفع الناس دماً لأنهم كانوا يدافعون عن السلم الاهلي وعن قرار اتخذته الحكومة حينها بوجه قوى غير شرعية”.

    ويؤكد اسماعيل ان الناس لم تنسى 7 ايار بعد، لأن اتفاق الدوحة وما نتج عنه كرّس امر واقع جديد على الارض وهو سلاح حزب الله، كما يحاولون اليوم تكريس اتفاق الدوحة على حساب اتفاق الطائف ومقرراته، ولذلك فاللبنانيون لم ولن ينسوا حرب 7 ايار كما انهم لم ولن ينسوا الحرب الاهلية اللبنانية فهناك مواطنون ماتوا على الطرقات نتيجة لممارسات البعض اللامسؤولة في التعاطي مع الوضع الداخلي، الا انه ورغم ذلك فالسابع من ايار اصبح ورائنا بالمعنى السياسي، ولكنه اصبح نهجاً تعتمده قوى 8 آذار في تخويف الناس وتكريس امر واقع وفي فرض الامور والقضايا على الآخر بمعزل عن خيارات الشعب اللبناني. و 7 ايار هو استعادة للغة التهديد والوعيد وانتهاك القانون والمؤسسات، كل هذه الامور تلغي الآخر وتهدّم ركائز الدولة ودعائمها وقرارها، وهذا ما تمعن به قوى 8 آذار”.

    بين 7 ايار و7 حزيران… لبنان فوق كل اعتبار

    بين 7 ايار و7 حزيران بحسب عيد “نهار سيرسم تاريخ لبنان وسيحدد مستقبل المرحلة المقبلة، وفي 8 حزيران سيتمكن اللبناني من تنفيذ اهداف ثورة الارز في حال صوّت لمشروع الدولة الواحدة، وسنثبت ان لبنان اولاً فوق كل اعتبار وان لا عودة الى الحقبة السورية بأي شكل من الاشكال، ولا عودة الى الاغتيالات وزمن الفساد والمخابرات والوصاية، الفرصة سانحة امامنا للتغيير، وبالتالي علينا ان نرسم مستقبلنا في صندوقة الاقتراع، ولن نسمح بعودة اي شاحنة سورية الى حدودنا من جديد، فإذا عادت قوى 8 آذار بأكثرية الى المجلس النيابي القادم ستؤمن سوريا عودتها الى لبنان من خلال كتلة سورية متمثلة ب8 آذار”.

    وطلب عيد من قيادات 14 آذار الوعي على مسؤولياتهم وان لا يتخذوا مواقف لا تحقق آمال شعب 14 آذار “لأن النظام الامني بالنسبة لنا لم يمت بعد، بل هو موضوع في الثلاجة وينتظر الفرصة المؤاتية للانقضاض والعودة مجدداً الى الواجهة، ولهذا يجب مواجهة هذه الخشية من عودة الرموز ومعهم استحضار ل7 ايار جديد اكثر عنفا، فلنكن سداً منيعاً بوجه من قرر القضاء على فكرة لبنان”.

    الرد… بصناديق الاقتراع

    الرد سيكون بحسب الاشقر “بالذهاب الى صناديق الاقتراع لرفض منطق الاستقواء بالسلاح وفرض شروط سياسية”. وبدوره، حذّر مهنا من اية اخطاء ترتكبها الاكثرية وقوى ثورة الارز في الانتخابات المقبلة قائلاً: “في فريق 8 آذار هناك من يقول بأن الانتخابات اكثر من عادية بينما يحضر لها بالخفاء بشكل اكثر من عادي ومصيري، بينما يصرّح اطراف في 14 آذار بأن الانتخابات اكثر من مصيرية في حين يحضرون لها بشكل اقل من عادي وهنا يكمن الخوف بالنسبة لنا ان تنقلب المعادلة وتنتصر 8 آذار في الاستحقاق القادم وهنا لا بد من 14 آذار ان تعي حجم مسؤولياتها للمرحلة المقبلة”.

    اما ريان اسماعيل فإعتبر “ان رسالة الرد من 14 آذار على ممارسات المعارضة بدأت في يوم السابع من آيار عندما رفضت هذه القوى الانجرار الى منطق السلاح، وتأكيدها على السلم الاهلي ومع كل العناوين السلمية في مواجهة التهديد والتخوين، وهذه العناوين لا تترجم الا بالانتخابات النيابية البعيدة عن منطق السلاح والناخب قادر علىممارسة الديمقراطية من خلال صوته ورأيه بدل ان نبقى كلنا رهائن لمنطق القبائل والعشائر والعصابات والمجموعات التي تتصرف فوق القانون وفوق الدولة”.

    في 7 حزيران سيكون الرد الكبير

    ومن جهة اخرى، أكّد الحريري على ان “وعينا وتداركنا للامور وحرصنا على الوحدة الوطنية هو من جنبنا الانزلاق اكثر في دوامة العنف، والدليل اننا لم نستخدم السلاح في بيروت، هذه المدينة التي نريدها كما رآها الشهيد رفيق الحريري، مدينة للعيش المشترك والوحدة، مدينة الانفتاح والحرية والسلام، ومدينة لجميع المواطنين وعاصمة للتطور والثقافة، ولهذا علينا ان نكون اوفياء لكل الشهداء الذين سقطوا في ايار الماضي و ان نواجه من لا يريد للبنان الاستقرار ومن يريد ان يستعيد مشهد 7 ايار، ولهذا لنتوجه الى صناديق الاقتراع بكثافة في بيروت وكل المناطق، فالمعادلة بسيطة وسهلة، بين 7يار و7 حزيران سنتجه جميعاً لأن نثبّت معاً ركائز الاستقرار والديمقراطية وانجازات ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال ولبنان اولاً في صندوق الاقتراع، فالموعد في 7 حزيران، وفي 7 حزيران سيكون الرد الكبير”.

    الى ذلك… يبقى السؤال

    والى ذلك، يبقى السؤال، هل سيرد اللبنانيون على من هددهم بالسلاح وحاول ارغامهم بالخضوع لدولة حزب الله؟، وهل ستنجح 14 آذار في اعادة الكرّة والانتصار في استحقاق حزيران المقبل؟ وهل سيسمح اللبنانيون وخصوصاً البيروتيون باعادة مشاهد 7 ايار انتخابياً في حال فوز المعارضة؟ ام انهم سيثبتوا ان بيروت عصيّة عن التفرد والاستئثار والترهيب والتهديد والتلفيق؟، وهل سيكون المواطن اللبناني ومعه الرأي العام ومعهما قيادات 14 آذار على القدر الكافي من المسؤولية ليختاروا اي مستقبل يريدون لأبنائهم ووطنهم؟… الاجوبة بعد اقل من شهر في 7 حزيران…فهل تنتهي مفاعيل 7 ايار؟

    سلمان العنداري
    موقع 14 آذار
    08.05.2009

    Leave a Reply