• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    في الطريق الى 7 حزيران – نسيب لحود

    يعتبر نسيب لحود رجل دولة، قامته السياسية والمعنوية في مستوى الرؤساء. لذلك تبدو النيابة بالنسبة اليه اقل ما يستحق، وخصوصا انه اظهر طوال الفترة التي عمل فيها في الحقل ولا يزال انه بين السياسيين يحظى بأكبر قدر من الاحترام في اوساط النخبة اللبنانية والعربية، وتعتبره العواصم الكبرى اقرب الشخصيات اللبنانية الى المعايير الديموقراطية المتعارف عليها في العالم المتقدم. كما ان اوساط المثقفين في لبنان تنظر اليه باعتباره ممثلا لها في دوائر الحكم اليوم. وإذا كان لحود قرر الانسحاب من السباق الانتخابي لاعتبارات تتعلق بطبيعة المعركة، فإن لانسحابه طعماً مراً في الوسط الاستقلالي، الامر الذي يمكن ان يضر كثيرا بالصورة التي تعكسها القوى الاستقلالية، كغالبية تضم مزيجاً راقياً من الاحزاب الكبيرة والأصغر مع الشخصيات المستقلة، وصولا الى كل لبناني ولبنانية يمثلون عصب الرابع عشر من آذار في لبنان والانتشار. ولعل من المفيد التذكير بأن غير الحزبيين يمثلون غالبية في الوسط الاستقلالي (14 آذار).

     لن ندخل كثيرا في اسباب عزوف لحود عن خوض المعركة، بل نكتفي بالتعامل مع المسألة بالروحية التي تعامل هو بها، اي بكثير من الحذر وبحس كبير من المسؤولية للحد من تداعيات القرار على المعركة في المتن وغيره. في الخلاصة ان ما يهم الاستقلاليين هنا اعلان “الاستاذ نسيب” انه مستمر في موقعه النضالي الاستقلالي، ولو انهم آثروا ان يعود عن قراره بالتزامن مع “رشّة تواضع” ترمى على بعض 14 آذار.

    علي حماده
    جريدة النهار
    19.04.2009

    Leave a Reply