• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    نسيب لحود يعزف عن الترشّح

    فاجأ الوزير نسيب لحود الاوساط السياسية والانتخابية باعلان عزوفه عن الترشح في دائرة المتن الشمالي، مبرراً خطوته بـ”ان ادارة العملية الانتخابية في المتن وتأليف اللائحة يتمان على قاعدة اعطاء الاولوية لتقاسم الحصص وتحديد الاحجام وعلى حساب المضمون السياسي والاهداف الوطنية”.

    واوضحت اوساط قريبة من الوزير لحود لـ”النهار” دوافع خطوته، فقالت انه ليس هناك اي حدث مباشر او حاسم ادى الى اتخاذه هذا القرار خصوصاً انه معروف عنه ان لا يتصرف بأي انفعال، لكن ثمة مساراً بدأ منذ الكلام على قيام تحالف جديد في المتن الشمالي رحب به لحود وسهّل الامر لقيامه.

    واضافت انه، بطبيعة الحال، كانت هناك ضرورة لكي يبدي الوزير لحود ملاحظات مبكرة على المسار الذي سلكه هذا التحالف وشكّل الحديث التلفزيوني الذي ادلى به النائب ميشال المر قبل اسابيع فرصة ليس للرد عليه وانما لتصويب مسار المعركة والتحالف، فعقد لحود آنذاك مؤتمره الصحافي وابدى ملاحظات موضوعية اعتبر انه يجب ان تخضع عبرها المعركة الانتخابية لمعيار سياسي اساسي وليس لمعيار آليات المحاصصة وتحديد الاحجام. وقالت الاوساط نفسها انه لم يؤخذ ويا للاسف بأي من هذه الملاحظات فوجد لحود نفسه ملزماً ايفاء الوعد الذي قطعه باتخاذ الموقف المناسب باعتبار ان المسألة ليست مسألة مقعد نيابي بل هي قضية معركة سياسية.

    وافادت ان لحود تلقى اتصالات عدة اثر اعلان عزوفه عن الترشح من اقطاب قوى 14 آذار وفي مقدمهم رئيس “كتلة المستقبل” النائب سعد الحريري، ورئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، وعميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، ورئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون، والنائبان بطرس حرب ونايلة معوض، والنائب السابق فارس سعيد.

    كما زاره فجأة رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع. وحاول الجميع ثني لحود عن قراره، لكنه اكد لهم ان قراره نهائي ولا تراجع عنه. وهو ليس مناورة لان لا مطلب لديه ولا يريد تحسين موقعه التفاوضي وتالياً فهو ليس في وارد التراجع عن القرار. واكد ايضاً، ان هذا القرار لا يؤثر اطلاقاً على مبادئه السياسية وموقعه وتموضعه السياسي. فهو خاض معارك كثيرة في المتن ربح بعضها وخسر بعضها الآخر لكنه لم يغيّر موقعه وموقفه السياسيين.

    جريدة النهار
    18.04.2009

    Leave a Reply