• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    ماذا في مرحلة ما بعد نسيب لحود؟

    لأن معظم الأحزاب اللبنانية تتّسم بطابع الوراثة في السلطة، فإن رحيل رئيس أي حزب او تكتل او حركة يفتح الباب واسعا أمام أسئلة لا متناهية حول زعامة الحزب واستمرارية العمل بالنهج المعهود.

    وبعد رحيل رئيس حركة التجدد الديمقراطي نسيب لحود كثُرت الأسئلة في هذا المجال.. فما كان من أمين سرّ الحركة أنطوان حداد إلا أن أكد لموقع “الكلمة اون لاين”، أنه نظرا الى وجود نائبين للرئيس داخل الحركة هما كميل زيادة ومصباح الأحدب، سيتولى المسؤوليات بعد رحيل رئيس الحزب نسيب لحود، النائب الأكبر وهو كميل زيادة الذي أصبح اليوم رئيسا بالإنابة.

    وأعلن حداد أن فترة الولاية ستستمرّ الى ان يحين موعد اجراء انتخابات الحركة في العام 2013 لأن الرئيس يُنتخب من قبل الهيئة الوطنية العامة للحركة، مشيرا الى انه يعود للهيئة العامة التي من المفترض ان تنعقد خلال الثلاثة أشهر المقبلة، أن تقرر اذا ما كانت تريد إجراء انتخابات مبكرة حيث يمكن لأي من أعضاء الحركة الترشّح لمنصب الرئيس، بحسب قوانين نظام الحركة الداخلي.

    وشدد حداد على استمرار الحركة في النهج نفسه الذي كان معتمدا خلال عهد الراحل نسيب لحود لأن الخيارات والاسس والمبادئ الموضوعة والمعمول بها لم يضعها نسيب لحود وحده إنما كان هناك إقرار لها بالاجماع. ولفت الى أن المبادئ التي تم الالتقاء عليها تركز بشكل أساسي على نبذ الطائفية فالحركة تضم اعضاء من مختلف الطوائف، كما ان التجدد الديمقراطي معنيّ بنشر الثقافة الديمقراطية وثقافة السياسات العامة أي ان يتمحور النقاش على الافكار والتوجهات والخطط ليس فقط على الزعماء، فيتمّ بالتالي اتخاذ موقف من قضية ما وليس من شخصية معينة.

    Leave a Reply