• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    رايس تطمئن إلى ثبات الإدارة الجديدة لبنانياً

    افاد مراسل “النهار” في واشنطن هشام ملحم امس ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اكدت خلال لقاء طويل مع وزير الدولة نسيب لحود الثلثاء ان ثوابت ادارة الرئيس جورج بوش المتعلقة بلبنان، من مساعدته على صون استقلاله وسيادته، الى دعمه اقتصاديا وتسليح جيشه، كذلك دعم المحكمة ذات الطابع الدولي، هي “ثوابت اميركية يتشاطرها الحزبان” الجمهوري والديموقراطي، ولذا يجب ألا يقلق اللبنانيون من أي تغيير نوعي في علاقة واشنطن ببيروت بعد تولي الرئيس المنتخب باراك اوباما وفريقه مهماتهم الدستورية في كانون الثاني المقبل.

    وكان لحود، الذي يزور واشنطن للمشاركة في مؤتمر عن لبنان ينظمه معهد آسبن للابحاث و”مؤسسة نهضة لبنان” ويبدأ غداً، قد التقى مدة 45 دقيقة الوزيرة رايس وعدداً من مساعديها المعنيين بشؤون الشرق الاوسط. وأوضح بعد ذلك ان تمسك اميركا بسيادة لبنان واستقلاله هو سياسة قائمة ومعتمدة لدى الحزبين”، وانه لا يتوقع ان يؤدي أي تغيير اقليمي الى المساس بهذه الثوابت. وقال انه كان مرتاحا للغاية الى التطمينات التي اعطته اياها رايس. وكانت الاخيرة قد اجتمعت بوزيرة الخارجية المعينة هيلاري كلينتون مساء الاثنين الى مائدة عشاء في شقتها بواشنطن لمناقشة عملية التسليم والتسلم في وزارة الخارجية. وتطرقتا الى القضايا الخارجية المهمة.

    وقال مسؤول اميركي شارك في الاجتماع مع الوزير اللبناني، ان رايس ابلغت الى لحود ان ما سمعته من الوزيرة المعينة كلينتون يؤكد ان الثوابت الاميركية حول لبنان لن تتغير مع الحكومة الجديدة، واضاف: “التمسك بسيادة لبنان جوهري مثل التمسك بسيادة العراق بالنسبة الى واشنطن”. كما اكدت رايس للحود ان حكومتها تعمل على التعجيل في عملية تسليم الجيش اللبناني عشرات الدبابات من “طراز أم 60” في مطلع السنة الجديدة.

    واضاف المسؤول ان رايس اشارت ايضا الى تقدم المفاوضات في شأن تزويد لبنان طائرات صغيرة من طراز “سيسنا” مزودة كاميرات للاستطلاع الجوي، وآلية لاطلاق صواريخ على اهداف أرضية. ورفض الافصاح عن تاريخ تسليم هذه الطائرات التي تستخدمه مثلها دول عدة للاستطلاع ولعمليات قصف محدودة، لكنه توقع ان يتم ذلك في النصف الاول من السنة المقبلة.

    وذكر المسؤول الاميركي ان رايس شددت على ان لا داعي ولا مبرر لاي قلق في لبنان، حيال مواقف الادارة الاميركية الجديدة وسياساتها، وان أي تحاور اميركي مع ايران او سوريا لن يكون ابدا على حساب لبنان.

    وقال ان رايس تحدثت بايجابية عن الرئيس ميشال سليمان.

    وسخر هذا المسؤول من زيارة النائب ميشال عون لسوريا، وتساءل: “ما الذي حصل لميشال عون الذي كان يعتبر نفسه أبا قانون محاسبة سوريا”.

    وبعدما اشار المسؤول ضاحكا الى ارسال الرئيس بشار الاسد طائرته لنقل النائب عون ووفده الى دمشق، قال: “كانت لميشال عون خبرة أخرى مؤلمة مع الطائرات السورية”، في اشارة الى اغارة الطائرات الحربية السورية على قصر بعبدا عام 1990 وارغامها عون على الفرار منه واللجوء الى السفارة الفرنسية. واضاف: “عون لا يدرك ان ما تفعله اميركا اليوم هو ايجاد المساحة التي تسمح للبنانيين انفسهم بتقرير مصيرهم”، و”ان سوريا في المقابل تريد ان تكون هي الطرف المقرر في لبنان . وشدد على ان “التحالف مع اميركا يعني ان اللبنانيين سيحكمون انفسهم بأنفسهم، بينما التحالف مع سوريا يعني ان سوريا وحزب الله هما اللذان سيتخذان القرارات في لبنان”.

    جريدة النهار
    11.12.2008

    Leave a Reply