• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    مناقشة كتاب “معنى أن تكون لبنانياً” لمنى فياض

    وقعت عضو اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي” د. منى فياض كتابها الجديد، بعنوان “معنى أن تكون لبنانياً”. ويتضمن الكتاب 22 مقالاً لمنى فياض عن “الانتماء والهوية”، “الولاء للهوية الوطنية” و”شرعية الدولة الوطنية وحقوق مواطنيها”.

    وقد أقيمت حلقة مناقشة للكتاب شارك فيها عدد من الشخصيات الثقافية والفكرية والسياسية، ونائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” كميل زيادة، أمين سر الحركة أنطوان حداد وعضوا لجنتها التنفيذية منى خلف وحارث سليمان. كما شارك الأعضاء في قطاع الشباب في “التجدد” أيمن مهنا، حكمت نجيم، رامي حرفوش، نسيم أبي غانم، مايا صفي الدين وعلي شرف الدين. “

    في ما يلي، تغطية للندوة نشرت في جريدة المستقبل:

    “… ولقد تم التوصل ببطء وصعوبة بالغين إلى الاقتناع بشرعية وجود هذه الدولة وهذا الوطن، من قِبَل السياسيين اللبنانيين أنفسهم بداية وعلى اختلاف مشاربهم، مثل رياض الصلح الذي تحوّل من عروبة عابرة للدولة الوطنية إلى أن أصبح أحد رمزي الاستقلال اللبناني المنفتح، إلى عبدالحميد كرامي الذي تحوّل من رافض للكيان إلى مشارك فيه وصائب سلام وكمال جنبلاط. وهذا يشمل ازدواجية صورة الإمام المخطوف موسى الصدر وصولاً إلى رفيق الحريري الذي ختم حياته كأكبر ضحايا “وحدة المسارين” عندما أراد قيام الدولة اللبنانية واستقلالها مجدداً.

    لذا، ومهما قيل حول السنوات الثلاث الماضية التي تلت اغتيال الشهيد الحريري، ومع صعوبة اللحظة الراهنة وعدم وضوح منحى اتجاه الأوضاع إن في لبنان أو في المنطقة، فلا بد أن نلاحظ حصول عدة تطورات مهمة وذات معنى طالت معنى لبنان ووظيفته وشرعية وجوده كدولة وطنية ناجزة بما زعزع المفاهيم التي كانت سائدة حول عدم شرعية وجوده وكيانيته المصطنعة.

    ربما ليس جديداً القول إن الكيان اللبناني في خطر، فهو مهدد في وجوده منذ لحظة تكوّنه لأسباب عديدة ومتنوعة، لكن المفارقة حالياً أن هذا الكيان يتعرض للخطر الشديد مرة أخرى أيضاً وأيضاً في الوقت الذي لم يعد فيه هذا اللبنان ذلك الكيان المصطنع منقوص الهوية والمشكوك في عروبته. لقد صار وجود النموذج اللبناني بما هو عليه مطلباً وضرورة لأبنائه وللعالم”. (من كتاب منى فياض).

    ميز يوم أمس بجولة تفقدية لرئيس مجلس الوزراء الرئيس فؤاد السنيورة لأجنحة المعرض وأصحاب دور النشر والمكتبات ومصافحاً الزوار، في حين شكلت مقدمة كتاب لمنى فياض محور ندوة في إطار فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب أمس في حلقة حوارية انتدى لها كل من انطوان سيف، زياد ماجد وسعود المولى إلى المؤلفة منى فياض، وغاب عن الندوة الشاعر عباس بيضون.

    سعود المولى: لحظة سقوط الدولة: الجحيم

    عيش لحظة جحيمية تتمثل بسقوط الدولة، وهي لحظة حلول الجماعات الطائفية محل الدولة في كل شيء، رغم أنها تملك ما لا تملكه الدولة وهي فوق الدولة والكيان وتملك السلاح والقداسة. لقد تحدث الكتاب عن توحّد مفهوم الأمّة بالزعيم الذي أصبح أصل الأمة ونسبها وحلالها، والحد الفاصل بين الحق والباطل. وقال المولى إن الهوية الخاصة للجماعة لم تعد تواصلاً حضارياً بل تحريضياً استفزازياً.

    وأضاف المولى ان الطائفة اليوم هي كيان سيادي حدودي ذا سلطة على الأرض والشعب، وتمتلك ما تفتقده دولتنا وهو الحداثة. إن هذه الجماعات تملك تخطيطاً وحسن تنظيم واتصال وتواصل وتماهياً مع حاجات الناس.

    إن الطوائف تلتصق بالشباب الذي يعاني البطالة وتخاطب جيلاً مهمشاً وتعطي ابناءها هوية أهم من هوية الوطن وحين تغيب الدولة عنهم، تستنهض قوة الجماعة الطائفية كهوية جامعة مانعة وكانتماء يحمي ويصون.

    زياد ماجد: كتاب يجمع بين الانتربولوجيا السياسية والتاريخ

    عرض للمقدمة التي تتناول الحداثة وفكرة الدولة الوطنية سريعاً وترى في ما يجري في لبنان على فداحة مخاطره وتهديده الكيان بعض الأمل نحو تبلور مواطنية ما عن اقلية مهمشة راهناً ورسوخ فكرة الانتماء إلى لبنان.

    وتناول ماجد أقسام الكتاب “الانتماء والهوية” (القسم الأول) و”الولاء للهوية الوطنية” (القسم الثاني) حول صعوبة الانتقال في المنطقة العربية.

    القسم الأول مادة البيئة الشيعية ودور حزب الله والقسم الثاني شكل خطابات انتفاضة الاستقلال باحتمالات مواطنية متفوقة على احتمالات النزاع والصدام الأهلي.

    أما القسم الثالث والأخير، فيتوسع إطار البحث في نصوصه ليعيد طرح أفكار حول صعوبة الانتقال في منطقتنا العربية من الامبراطورية الدينية إلى الدولة الوطنية في ظل تناقضات تمتن من الهوية الدينية إلى هوية اللغة، إلى البحث عن هويات سابقة على التاريخ الإسلامي، فينيقية أو فرعونية أو غيرهما.

    ثم يعالج قضية أزمة الدولة، الوطنية بما هي كيان تعدّه بعض الأدبيات والممارسات مصطنعاً، في حين أنه صار واقعاً يثير نعرات وتعصباً حقيقياً في أحيان أخرى.

    انطوان سيف: الكتاب يقرأ من عنوانه

    الكتاب يُقرأ من عنوانه، تلك هي القراءة الجامعة لكل القراءات والعنوان يستبطن روحاً عظيمة من الانتماء إلى وطن وكان فرح الولاء له الذي هو الانتماء الأوسع “معنى أن تكون لبنانياً”.

    انه كتاب جديد في التربية الوطنية اللبنانية للكبار والصغار، تربية لا توارب في مقارباتها وبحثها لكل مآسيه وعثراته ولكل إراداته الطبيعية في المعرفة التامة والجريئة، تربية تقول إن الديموقراطية في الروح الوطنية اللبنانية هي النموذج الأوحد باتجاه اتحاد أوسع.

    منى فياض: اختراع التفاؤل

    في مداخلة مقتصدة قالت المؤلفة منى فياض: “نحن في وضع متشائم جداً وخائفون من المستقبل، لدينا إمكانية لبناء البلد، ودعت في النهاية إلى “اختراع التفاؤل لنعيش”.

    جريدة المستقبل
    07.12.2008

    Leave a Reply