• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB Elections Coverage
    اللواء: فوز 14 آذار

     استطاعت الجامعة الأميركية أن تتجاوز قطوع الانتخابات الطلابية بنجاح، حيث فرضت الديمقراطية نفسها على العملية ككل وسط حماسة شديدة شهدتها باحات الجامعة طيلة اليوم الانتخابي وامتدت ليلاً بعد صدور النتائج الى الشوارع المناطق القريبة·

    وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات فوز قوى 14 آذار بكامل مقاعد كلية إدارة الأعمال وكيلتي الآداب والصحة التي حققت فيهما المعارضة تقدماً ملحوظاً بعد ان فازت في كلية الهندسة ومدرسة التمريض فيما تعادل الطرفان في كلية الزراعة التي كانت العام الماضي من حصة 14 آذار وفاز المستقلون في كلية الطب.

    وإن كان التعادل في النتائج وفق الكليات فإن الكفة ما زالت راجحة لقوى 14 آذار في التمثيل في المجلس الطلابي الأعلى خصوصاً انها فازت في أكبر كليتين هما الآداب وإدارة الأعمال اللتين تتمثلان بـ 8 مقاعد من أصل 16 مقعداً فيما تتمثل الهندسة بمقعدين، ومقعدين للطب والتمريض، ومقعدين للصحة ومقعدين للزراعة.

    وشهدت انتخابات هذا العام سابقة حيث اعتكفت الأحزاب التقليدية في الجامعة عن الترشح مثل الحزب الشيوعي وحركة الشعب ومنظمة الشباب الاشتراكي، فيما مثّل المستقلون بيضة القبان في بعض الكليات.

    وبالعودة الى اجواء الانتخابات فقد فتحت الصناديق أبوابها في مختلف الكليات، وسط ازدحام شديد للماكينات الانتخابية للمعارضة والموالاة والتي سُهل رؤيتها بفعل الألوان التي تحولت الى رمز سياسي لهذا الفريق أو ذاك.

    فعند المدخل الرئيسي للجامعة بتجمع مندوبو اللائحتين الكبيرتين، ومعهم لوائح المرشحين في الهندسة وإدارة الأعمال والعلوم والآداب وغيرها، العديد منهم دخل الجامعة وهو مدرك من سينتخب، والبعض الآخر المتردد، كان يتعرض لمحاولات اقناع من هذا الطرف أو ذاك، وكان يلتزم بأخذ الأوراق ويترك الخيار حتى اللحظات الأخيرة.

    وقد مرت العملية الانتخابية ورغم حدتها على صعيد التنافس السياسي، دون إشكالات تستحق الذكر، فالطلاب تميزوا بالانضباط وخصوصاً ان علاقات الصداقة التي تربطهم هي أقوى من الخلافات السياسية.

    كثافة المقترعين اختلف بين ساعة وساعة فإدارة الأعمال ومع الساعات الأخيرة شهدت اقتراعاً أقوى من ساعات الصباح، اما في الهندسة، فإن كلا الطرفين استنفر ماكينته الانتخابية في محاولة لحصد أكبر عدد من المقاعد، وخصوصاً ان قوى 14 آذار تراهن على استمرار التقدم في الهندسة، خصوصاً مع تحسن أرقامها في آخر ثلاث سنوات.

    أما في باقي الكليات مثل الطب والزراعة والصحة والتمريض، فإنها تميزت بهدوء بفعل تراجع مستوى الشحن السياسي بسبب طبيعة هذه الكليات المغلقة.

    وقد شاركت العناصر الأمنية بكثافة من جيش لبناني وقوى أمن بحفظ أمن الانتخابات، وتجمعت عند أطراف الجامعة ومداخلها، وجرت عملية تفتيش مكثفة، بحيث تحول شارع “بلس” وخصوصاً في القسم المحيط بالجامعة إلى خلية أمنية منعاً لحدوث أي خرق يؤثر سلباً على عملية الانتخاب.

    وعند الساعة الخامسة مساءً، أقفلت صناديق الاقتراع وبدأت عملية الاستعداد والترقب لرصد النتائج حيث نُقلت الصناديق الى قاعات الفرز وسط حراسة مشددة، وتجمع الطلاب في ساحة <الوست هول> استعداداً لموجة الشعارات السياسية التي تسبق عملية صدور النتائج، وكالعادة فإن جداراً وضع بين طرفي المعارضة والموالاة لمنع حدوث أي احتكاك.

    هذا وقام عميد شؤون الطلبة الدكتور مارون كسرواني ومديرة النشاطات الطلابية وداد الحسيني ومدير الإعلام والعلاقات العامة ابراهيم خوري بجولة على أقلام الاقتراع خلال النهار، وقد أبدى الدكتور كسرواني اغتباطه لسير العملية الانتخابية في جو من الإلفة ووصفها بالدرس في الديمقراطية الذي تهديه الجامعة الى بيئتها ومحيطها، ووصف الجسم الطلابي في الجامعة بالعائلة التي تبقى على اتحادها ولحمتها رغم اختلاف الأهواء السياسية لأفرادها، وقال: إن تعددية الجسم الطلابي وتنوعه تغنيه وتغني أفراده، تماماً مثل تعددية النسيج الوطني اللبناني التي تغني الوطن· وأثنى على تصرف الطلاب الديمقراطي والرزين، مرشحين وناخبين، وقال: إن نسبة الإقبال على الانتخاب كانت حوالى سبعين بالمئة.

    ومع إقفال الصناديق بدأت همروجة الشعارات السياسية والحزبية والمناطقية تسيطر على ساحة “الوست هول” وبدأت وساطات عميد الطلبة مارون كسرواني، ومدير العلاقات العامة ابراهيم خوري في محاولة للفصل بين الطرفين، وكانت جميع أنواع الشعارات من العيارين الخفيف والثقيل، التي لم تستثن سياسياً أو حزبياً.

    ومع صدور النتائج تباعاً تعالى التصفيق الحاد من كل فريق، ووضعت شاشتان عملاقتان بمواجهة كلا الطرفين وقامت بطباعة أسماء الفائزين مع الأرقام، وكان البارز أنه في الختام فإن الطرفين احتفلا عند مداخل الجامعة الأميركية.

    هذا وتجري غداً الجمعة بين العاشرة صباحاً والثامنة مساء انتخابات على 5 مقاعد كان حصل عليها تعادل، على أن يجري انتخاب المجلس الطلابي في 1 كانون الأول المقبل.

    وصدر عن قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي بياناً جاء فيه انه “للسنة الثانية على التوالي، يحقق مرشحو قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي نتائج مميزة في الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية في بيروت، حاصدين خمسة مقاعد من اصل ستة مرشحين، يتقدم قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي بالتهاني لكل من فاز في الانتخابات وخاصة لاعضائه الفائزين:

    – حكمت نجيم – سنة رابعة كلية الهندسة

    – نور الجلبوط سنة ثانية، كلية الاداب والعلوم

    – نسيم ابي غانم- سنة اولى، كلية الزراعة والتغذية

    – ستيفاني الراعي- دراسات عليا، كلية الزراعة والتغذية

    كما يتقدم بالتهنئة للمرشحة المستقلة المدعومة من قطاع الشباب في حركة التجدد الديمقراطي ليا مكرزل (هندسة ارض – كلية الزراعة والتغذية)

    ويشكر شباب التجدد كل من ساهم في تحقيق هذه النتيجة التي تعبّر عن ثقة الطلاب بنهج أعضائه الديمقراطي والعقلاني وبالتزامهم مبادئ انتفاضة الاستقلال· سيسعى أعضاء التجدد المنتخبين الى تمثيل كافة طلاب الجامعة خير تمثيل في المجلس الطالبي، مدافعين عن مصالحهم الأكاديمية وحقوقهم الاجتماعية والتربوية، متابعين المسيرة التي أرسوها في المجلس الطالبي السابق”.

    محمد جابر
    جريدة اللواء
    27.11.2008

    Leave a Reply