• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB Elections Coverage
    المستقبل: طلاب 14 آذار يحققون فوزاً جديداً في الجامعة الأميركية

    حقق طلاب 14 آذار فوزاً جديداً في انتخابات مجالس ممثلي الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت فحصدوا 50 مقعداً مقابل 34 لطلاب قوى 8 آذار فيما فاز المستقلون بعشرة مفاعد والطلاب الاردنيون بخمسة مقاعد و”بلا حدود” بخمسة وسجل تعادل في خمسة مقاعد تنتظر اعادة الانتخاب غداً الجمعة.

    وأعطت كليات الآداب والعلوم وادارة الأعمال والصحة 14 آذار وتنتظر كلية العلوم الزراعية نتائج اعادة الانتخاب على مقعدين، فيما لم يفز طلاب 8 آذار الا في كلية الهندسة والعمارة.

    وقائع يوم طويل

    وكانت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) شهدت يوماً انتخابياً حماسياً، خيمت عليه أجواء الهدوء والألفة والأخوة، حيث تداعى الطلاب الى انتخاب 100 مرشح من أصل 368، بعد أن أعلنت الإدارة فوز 9 بالتزكية أول من أمس، فاجتمع “الأحمر” و”الأصفر” في بوتقتين مختلفتين حتى تضاربت الألوان وتعاكست، ليوح بينهما لون آخر هو لون المستقلين الذين توزعوا بدورهم على لوائح عدة. يوم انتخابي طويل عاشته “الأميركية” أمس بنسبة إقبال بلغت 70 في المئة، وسط “هيصات” الطلاب وارتفاع الشعارات وتوزيع المنشورات، حيث اختار طلاب 14 آذار اللون الأصفر واتخذوا شعار “التلامذة يعملون” و”القلم سلاحنا”، في حين اختار طلاب 8 آذار اللون الأحمر واتخذوا شعار “السباق الى التغيير” في تأكيد أن ما من مدلول سياسي لاختيارهم هذا اللون، واكتفى المستقلون بأسماء لوائحهم من دون أي شعارات تُذكر.

    ومنذ ساعات الصباح الأولى، غصت ساحات “الأميركية” بالطلاب الذين توزعوا بين من يرتدي السترة الصفراء والعصبة والشارة الصفراء و(T-shirt) سوداء عليها “كلنا للوطن” في تعبير عن انتمائه الى 14 آذار، ومن يرتدي (T-shirt) حمراء ليؤكد تأييده لتحالف 8 آذار.

    توافدوا بمختلف انتماءاتهم، وتوجهوا الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم من وراء الستار العازل وتحت إشراف لجنة يرأسها عميد الطلاب الدكتور مارون كسرواني والتي ضمت ممثلين للإدارة والأساتذة.

    ولم تخلُ الانتخابات الهادئة عموماً من بعض المشادات السياسية والتلاسن الذي فُض سريعاً. إلا أن إقدام عناصر من المعارضة ومن حركة “أمل” تحديداً، على حد قول البعض، على توزيع بيان يتهم تيار “المستقبل” بدفع ثمن تشريج التليفونات وغيرها من أنواع المال السياسي الى مناصريه والى طلاب 14 آذار، أثار حفيظة 14 آذار الذين أكدوا أن البيان مجرد افتراء وأكاذيب لا صحة لها، وأنها دعاية سياسية تبغي البلبلة فقط لا غير، وأن طلاب المعارضة في (LAU) قد شاركوا بتوزيع البيان.

    ورافق الانتخابات الطلابية انتشار للجيش وقوى الأمن الداخلي. وتوزع رجال الأمن في الجامعة على مراكز الاقتراع للتدقيق في الهويات حرصاً على ديموقراطية وشفافية العملية الانتخابية، حيث تولى الطلاب توزيع لوائح المرشحين وحث زملائهم على التصويت “بسرعة” وإسقاطها على حد قول البعض “زي ما هي”.

    كما واصلت بعض الصفوف الدراسة، ولكن بشكل ضئيل إذ انشغل الطلاب والأساتذة بالنهار الانتخابي وبانتظار النتيجة النهائية..

    الإشراف الإداري

    وقام عميد شؤون الطلبة مارون كسرواني ومديرة النشاطات الطلابية وداد الحسيني ومدير الإعلام والعلاقات العامة ابراهيم خوري بجولة على أقلام الاقتراع خلال النهار. وقد أبدى كسرواني اغتباطه لسير العملية الانتخابية في جو من الألفة ووصفها “بالدرس في الديموقراطية الذي تهديه الجامعة الى بيئتها ومحيطها”. ووصف الجسم الطلابي في الجامعة بالعائلة التي تبقى على اتحادها ولحمتها رغم اختلاف الأهواء السياسية لأفرادها. وقال: “إن تعددية الجسم الطلابي وتنوعه تغنيه وتغني أفراده، تماماً مثل تعددية النسيج الوطني اللبناني التي تغني الوطن”، مثنياً على “تصرف الطلاب، الديموقراطي والرزين، مرشحين وناخبين”، مشيراً الى أن نسبة الإقبال على الانتخاب كانت نحو سبعين في المئة”.

    منسق “المستقبل”: نختار الدولة

    وفي حديث الى “المستقبل”، أثنى منسق تيار “المستقبل” في الجامعة جاد بارودي على الجو المميز والهادئ الذي عكره في النهاية، صدور بيان كاذب لا يليق بجو “الأميركية”، ولن نرد ولن نصدر بياناً مضاداً، لأننا لن ننحدر الى هذا المستوى”. وفي حين رفض بارودي اتهام أحد بالوقوف وراء البيان، أكد أنه كان يوزع من قبل طلاب يرتدون (T-shirt) المعارضة. ولكن من المعيب أن يتم التعرض لكرامات الناس وأن يتم التشهير بأسمائهم وأرقام تلفوناتهم. هذا عمل يعود الى قرار تنظيمي لا أعرف مصدره.

    ولفت الى أن أم المعارك هي في كلية الآداب والعلوم، حيث أكبر عدد من المقاعد والطلاب، وفي كلية الهندسة والعمارة التي تعد تاريخياً “قلعة العونيين”، ونحن نسعى لإحداث خرق في هذه الكلية.

    واعتبر بارودي أن 14 آذار تصوّت للدولة ولأولوية العيش بسلام في لبنان من دون مشاكل وأي فلتان أمني وحروب وبعيداً عن السلاح والميليشيات. وقد عكسنا الألوان في محاولة للتخفيف من حدة الصراع السياسي واستفزازات الألوان، واتخذنا شعار “سلاحنا القلم” لأننا أهل العلم والفكر. ولفت الى أن منظمة الشباب التقدمي قاطعت ترشيحاً فقط لكنها عملت بكد وجهد وأثبتت تماسك قوى 14 آذار ووحدتهم.

    الشباب التقدمي

    وأوضح أمين سر منظمة الشباب التقدمي في الجامعة سامر الجردي، أن المقاطعة ترشحاً تؤكد أن معركتنا سياسية وليست انتخابية فقط، فنحن نعمل أجل الجامعة والحركة النقابية، وإن لائحة 14 آذار تمثلنا خير تمثيل، ونحن منضوون تحت لواء 14 آذار وعلى رأس الماكينات الانتخابية.

    وأشار الجردي إلى أن أرضية الجامعة تعود لـ14 آذار منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري، والتحكيم يعود للصندوق، وإذا ربحنا سنكمل عملنا النقابي ونثبت أن 14 آذار تبرز حيث المؤسسات الديموقراطية، كما حال النقابات، وحيث الاختلاف والتنوّع في الهويات والمذهبيات الطائفية والسياسية، ولا يمكنها أن تعيش حيث اللون الواحد.

    القوّات

    وقال المسؤول الإعلامي لطلاب “القوّات اللبنانية” في “الأميركية” سليم فغالي: “نحن في تحالف 14 آذار، وهذا من ثوابتنا، ونحن كـ”قوّات” نعمل أولاً على الصوت المسيحي الضال لننتقل به من خانة “العوني” إلى 14 آذار”.

    ونوّه بديموقراطية الانتخابات التي تعد تكملة لمسيرة انتخابات “اللويزة” و”اللبنانية الأميركية” وبغياب المشاكل، لكن، ما استوقفنا هذا العام، أن المعارضة عبر حركة “أمل” استعانت بطلاب من “اللبنانية الأميركية (LAU) ـ بيروت لتوزيع بيان يتهم طلاب من 14 آذار “بقبض” المال من “تيار المستقبل”، وهذا اتهام سنوي ودعاية سياسية تمارسها أطراف المعارضة عند شعورهم بالخسارة والهزيمة.

    وعلق فغالي على اتهام المعارضة لـ14 آذار بالتبعية للغرب “وهم أخذوا شعار أوباما”، مؤكداً “أننا لا ندخل الانتخابات على أساس خاسرين ولكننا لسنا كغيرنا نقوم بانقلاب عسكري ونحتل بيروت إذا خسرنا”. وشدّد على أن “لون الأحمر لدى المعارضة ليس له أي دلالات وطنية”.

    حركة التجدّد

    ورأى مسؤول طلاب حركة “التجدد الديموقراطي” في الجامعة شفيق مراد، حماسة في الانتخابات التي تقوم على أساس سياسي وأكاديمي والتي تستحوذ على أهمية بالغة في الساحة السياسية اللبنانية وتشكل فرصة للرد بطريقة سلمية على أحداث 7 أيار ومعاناة بيروت، وذلك قبل الانتخابات النيابية المقبلة، لنؤكد أننا كشباب 14 آذار لم نيأس، ومستعدون للتضحية في سبيل إيصال أفكارنا ومبادئنا حيث ضحى غيرنا بشهادته ودمه في سبيل لبنان.

    التيار العوني

    وأكد مندوب “التيار الوطني الحر” في الجامعة فيكتور عبود “أن صندوق الاقتراع سيظهر من هو أحق بتمثيل الطالب وتحصيل حقوقه، ونموذجنا الأكبر هو في كلية الهندسة، ومصدر قوتنا ثقة الطلاب والشعب خارج الجامعة”. وفي حين أبدى عبود جهله لمصدر البيان الذي وُزّع، أكد أن الذين وزعوه لا يمتون إلى التيار الوطني بصلة، قد يكونون مندسّين بهدف إحداث بلبلة، وهذا ليس بغريب عن الجو العام”.

    أمل

    واشار مسؤول حركة “أمل” في “الأميركية” محمد حسان إلى تماسك تحالف 8 آذار في هذه المعركة الانتخابية التي لا نتوقع أن تأتي نتائجها كاسحة، مؤكداً “أننا لسنا نحن مَن وزّع البيان ولو أردنا توزيعه لتبنيناه على رأس السطح، وبرنامجنا أكاديمي غير سياسي، ولكن بالطبع، يهمنا فوز الخط السياسي الذي نمثله للعمل على التغيير وتحسين وضع الطلاب وإيلاء الأهمية للعلم والثقافة.

    خوري

    وأشاد المدير الإعلامي في الجامعة ابراهيم خوري بحسّ المسؤولية الذي تميز به الطلاب، وبوعيهم لمزاولة حقهم بكل ديموقراطية وروح رياضية، مؤكداً أن تاريخ الجامعة يدل على أن الحركات الطلابية كانت دائماً تتعاطى بروح الديموقراطية والمسؤولية، وهذا فخر لها. واعتبر أن التمثيل الطلابي أبعد من الانتخابات، فهو حق مكرّس يزاوله الطالب.

    مقلد

    وأبدت العضو في اللجنة المشرفة سمر مقلد إعجابها بالأجواء الانتخابية الهادئة والمنظمة والراقية جداً، متمنية لو أن سياسيينا يتمثلون بحسّ التنظيم والديموقراطية من شبابنا وطلابنا. ورأت أن الطلاب عكسوا الألوان، لأن نفسيتهم تواقة إلى دمج الألوان وتحريرها، وليؤكدوا أن ما من أحد يستطيع أن يلغي الآخر.

    طلاب

    أما آراء الطلاب فتنوّعت بين مَن يرى في الانتخابات “قصة تكسير رأس ليس أكثر”، وفي حين أكد طلاب 8 آذار أنهم يصوّتون لتوجه سياسي معين ولمحاربة المال السياسي وللتغيير، شدّد طلاب 14 آذار على أنهم يصوّتون لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي هي مسيرة السلام ومسيرة الشباب والعلم، كما أن 14 آذار حركة استقلالية أنهت الاحتلال، وحركة تمثل وحدة وطنية إسلامية ـ مسيحية، وحركة شبابية وشعبية بامتياز. واعتبروا أن التصويت لـ8 آذار هو تصويت لمشروع حزبوي وللسلاح، وبالتالي لسوريا وإيران.

    وقد أغلقت الصناديق عند الخامسة مساء، وبوشر بفزر الأصوات في مبنى “وست هول”، حيث وُضعت للمرة الأولى شاشتان كبيرتان لمتابعة صدور النتائج الرسمية التي أعلنها كسرواني.

    سارة مطر
    جريدة المستقبل
    27.11.2008

    Leave a Reply