• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB Elections Coverage
    أصفر 14 آذار يزينه القلم في انتخابات الجامعة الأميركية

    عاشت الجامعة الأميركية في بيروت يوماً آخر أمس في ظل حماسة الطلاب عشية انتخابات مجلسهم، حيث زينت باحاتها بالملصقات والشعارات وعلت أصوات الأناشيد في ظل اللونين الأصفر والأحمر. حيث اختار طلاب 14 آذار اللون الأصفر شعاراً لهم، بينما اختار طلاب 8 آذار اللون الأحمر.

    وانتهت مساء أمس الحملة الانتخابية لممثلي الطلاب على أن تبدأ الانتخابات في العاشرة من صباح اليوم وتتواصل حتى الخامسة عصراً لاختيار 100 مرشح بعد فوز 9 بالتزكية، يمثلون مجالس الطلاب من أصل 377 مرشحاً، بإشراف لجنة يرأسها عميد الطلاب الدكتور مارون كسرواني وتضم ممثلين عن الإدارة والأساتذة.

    أحمد الحريري

    على وقع هيصات المرشحين ومؤيديهم زار أمس منسق عام قطاع الشباب في تيار المستقبل أحمد الحريري الجامعة الأميركية وتفقد الطلاب الذين يعملون في الحملة الانتخابية.

    وفي حديث الى “المستقبل”، أكد الحريري “أن الزيارة تأتي في إطار تفقد آلية العمل واستكشاف الأجواء الانتخابية عن قرب.

    وقال: “لا شك أن الكل محضر للمعركة موالاة ومعارضة بشكل جدي، كما أن زيادة عدد المقاعد الى 109 خفف من الحدة السياسية هذا العام وزاد من مروحة المرشحين المستقلين، إلا أن الأجواء تبقى أجواء تنافس ديموقراطي.

    واعتبر أن انتخابات “الأميركية” هي تكملة للمعارك التي خاضها طلاب 14 آذار في “اللويزة” و”اليسوعية” و”اللبنانية ـ الأميركية”، وأن فوز لائحة 14 آذار في “الأميركية” سيؤكد أن شبابنا اختاروا بين “لبنان أولاً” أو “شكراً سوريا” وردوا بطريقتهم على أحداث 7 أيار واثبتوا بالتالي أن سلاحهم الوحيد هو الكلمة والفكر والرأي الحر، بعيداً عن فرض رأيهم بقوة وتعنت وبعيداً عن كل ما يُحكى من مال سياسي وغيره”.

    ورأى الحريري “أن الانتخابات الطالبية في الجامعات تعبر عن آراء شريحة كبيرة من الشعب اللبناني هي فئة الشباب لتثبت بدورها الى أي نظرة تنتمي وأي لبنان نريد، ولتكرس حلم الشباب في 14 آذار الذي تحول الى مشروع سيادي بامتياز.

    المنظمات الشبابية

    واستطلعت “المستقبل” آراء ممثلي المنظمات الشبابية في “الأميركية” عشية الانتخابات.

    التقدمي

    تعمل منظمة الشباب التقدمي ضمن الحملة الموحدة لقوى 14 آذار تحت شعار “طلاب يعملون” وأوضح مسؤول المنظمة في الجامعة سامر الجردي أنهم يقاطعون الانتخابات ترشيحاً، ولكنهم سيقترعون لمرشحي 14 آذار، وهم في قلب المعركة الانتخابية والسياسية ويتعاونون مع حلفائهم في “تيار المستقبل”، و”القوات اللبنانية”، و”حركة التجدد الديموقراطي”، و”الجماعة الإسلامية” في بعض الكليات.

    ورأى الجردي أن الجامعة كبيرة مما يعني أن المعركة ستكون “حامية” خصوصاً بعد زيادة المقاعد الى 109 وأرضية الجامعة أصبحت كالبلد لصالح قوى 14 آذار خصوصاً بعد حرب تموز في العام 2006 ونحن نعتبر جزءاً من ثقافة الجامعة الأميركية والعمل النقابي.

    أضاف: ونحن نعمل بعيداً عن التهويل والتخويف ونعتقد أننا مثل كل الشباب نريد بلداً نعمل فيه ونعيش فيه، وبرأينا ان الانتخابات هي جزء من المواطنية وواجب ديموقراطي بغض النظر من يقترع لمن.

    وخلص الى أن صورة الانتخابات اليوم ستكون انعكاساً للمعركة الانتخابية النيابية.

    المستقبل

    وشدد جاد بارودي مسؤول شباب تيار المستقبل في الجامعة على أن الانتخابات ستكون في صالحنا واخترنا شعارنا لهذا العام اللون الأصفر مع الأقلام لنقول إننا مع العلم وضد السلاح.

    وقال إنه تم توزيع بيان أمس في الجامعة كبرنامج انتخابي لقوى 14 آذار يركز على الجوانب الأكاديمية بعيداً عن السياسة الى حد كبير.

    التجدد الديموقراطي

    واعتبر ممثل طلاب “حركة التجدد الديموقراطي” شفيق مراد “ان الاستعدادات مثل كل سنة تقريباً، ولفت الى أن توجه الطلاب في السنوات الأولى والثانية يتركز عادة على المطالب الأكاديمية، بينما يتطور الى السياسة بشكل أكبر في السنوات الأخرى.

    وأكد “ان الماكينات الانتخابية لجميع قوى 14 آذار تعمل بالتنسيق في ما بينها بشكل كامل”.

    الى ذلك أصدر قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي بياناً أكد فيه “ان انتخابات “الأميركية” ترتدي هذا العام طابعاً مهماً للغاية، إذ تأتي بعد سلسلة من الأحداث التي طبعت العمل السياسي والطالبي في لبنان، أبرزها اعتداءات السابع من أيار واتفاق الدوحة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وما تبعها من مصالحات مشاريع مصالحات مجهضة، لم تحل دون وقوع بعض الإشكالات الأمنية في عدد من الجامعات، كان آخرها الأحداث المؤسفة يوم أمس في جامعة القديس يوسف”.

    وأمل القطاع “أن تشكل انتخابات “الأميركية” مناسبة لتأكيد الخيار الذي عبر عنه طلاب لبنان في الأغلبية الساحقة من الانتخابات الجامعية التي جرت في الأسابيع الأخيرة، خيار الديموقراطية ومرجعية الدولة والمؤسسات الشرعية واحترام التعددية وحرية التعبير، وفرصة حقيقية لإظهار صورة جديدة حضارية وسلمية للنشاط الطالبي، تم تشويهها من قبل من اعتمد التهديد عقيدة ومنهجاً”.

    وعاهد شباب التجدد في بيانهم زملاءهم في الجامعة الأميركية “أن يكونوا أول المدافعين عن حقوقهم الأكاديمية ومصالحهم الاجتماعية وخير ممثلين للديموقراطية والعقلانية في العمل العام، ملتزمين بالمسيرة المميزة التي أسسها ممثلو شباب التجدد في المجلس الطالبي والحكومة الطالبية المنتهية ولايتهما”.

    القوات

    وأبدى مسؤول طلاب “القوات اللبنانية” في الجامعة كليم شدياق ارتياحه لسير العمل والتحضير للانتخابات وقال إن اللون الأصفر الذي اختارته قوى 14 آذار لهذا العام يزين الجامعة فهناك الملصقات و”السترات” التي يلبسها الشباب. وقال: “إن طلاب إدارة الأعمال والعلوم الإنسانية اتخذوا شعار “الطلاب يعملون” بينما اتخذ طلاب الهندسة شعار “المهندسون الناشطون” وهي الكليات الأساسية التي يركز عليها المرشحون.

    واعتبر شدياق أن المعركة ستكون حماسية كوضع الطلاب الذي يعملون بتكاتف كلي إن كانوا مرشحين أو مندوبين أو ناشطين في هذا التيار أو هذا الحزب.

    أمل

    ولفت مسؤول طلاب “حركة أمل” في الجامعة محمد حسان الى “أن جو الانتخابات في أقصى ذروته وأن مشاركتهم تأتي في إطار خط المعارضة بشكل واضح وصريح وكل شبابنا وطاقتنا تعمل لمصحلة هذا التحالف لنصل الى التغيير المنشود في الجامعة”.

    وأكد “أن تحالف 8 آذار لا ينطلق من مشروع سياسي بل من مشروع أكاديمي لتعزيز مشاركة الطلاب في الحياة الجامعية من دون أي ضغوط تفرض عليهم ولدعم مشاركتهم في مجال اتخاذ القرارات التي تعنيهم”.

    وأوضح أن شعار حملتهم هذا العام كطلاب 8 آذار هو “السباق الى التغيير” وقد اتخذوا اللون الأحمر نسبة الى سباق “الفورمولا” وليس لأي سبب سياسي أو لمهاجمة أحد، آملاً أن تحقق لائحة 8 آذار الفوز في هذه الانتخابات “الحامية”.

    وأعلن بيان صادر عن “الأميركية” أمس فوز مرشحين بالتزكية هم ثلاثة في كلية العلوم الزراعية والغذائية (ايلي سمعان وماهر دنا وليا مكرزل) وواحد في كلية الهندسة والعمارة (جوانا دباج)، واثنان في كلية الطب (محمد دحروج وربيع نايفة)، وثلاثة في كلية العلوم الصحية (بديعة مصري وهالة علوية وريم سعد).

    وذكر عميد الطلاب مارون كسرواني بضرورة الالتزام بعدم رفع أي صورة لشخصية سياسية أو علم إلا العلم اللبناني، كما لا يسمح بالشعارات أو بالمنشورات السياسية.

    ولا يسمح يوم الانتخابات بدخول الحرم الجامعي للطلاب غير المزودين ببطاقاتهم الجامعية، ومن دون هذه البطاقات لا يسمح لهم بالانتخاب.
    وأكد أنه سيصار الى تشديد المراقبة لمنع حصول أي خروق لديموقراطية العملية الانتخابية وسلامتها، وأن نتائج الانتخابات ستعرض فور جهوزها وقبولها رسمياً على شاشات خارج وست هول.

    مريم ابراهيم
    جريدة المستقبل
    26.11.2008

    Leave a Reply