• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    أهالي تنورين يرفضون زيارة وفد “حزب الله” للتعزية بالشهيد حنا

    استنكر أبناء منطقة البترون “وضع الخطوط الحمر على المؤسسة العسكرية داخل الاراضي اللبنانية”، واستهجنوا “اراقة نقطة دم واحدة من ضباط الجيش اللبناني وجنوده في غير مكانها الصحيح”.

    وجاء في بيان موقع من أبناء المنطقة أمس: “انطلاقا من الجريمة المروعة الغادرة التي استهدفت الجيش اللبناني، واستشهد بنتيجتها النقيب الطيار سامر حنا (ابن تنورين ـ البترون) وما واكبها وأعقبها من مواقف وتعليقات سعى بعضها الى التنصل من العمل الاجرامي الشائن بداية، وذهاب بعض الموتورين (فيما بعد) الى حد السؤال عن اسباب تحليق مروحية تابعة للجيش الوطني فوق مواقع المسلحين الميليشياويين!!، يهمنا نحن (الشباب البتروني) المعنيين بالدفاع عن المؤسسة العسكرية الشرعية اولا، والمعنيين مباشرة بالحدث المؤلم الذي أدى الى استشهاد النقيب البطل في غير المكان الطبيعي للشهادة (حدود الوطن)، ان نؤكد استنكارنا الشديد لوضع الخطوط الحمر على المؤسسة العسكرية داخل الاراضي اللبنانية، وهذه الخطوط ظهرت في بدايات معركة نهر البارد اولاً، وتجاوزها الجيش يومها دافعاً اكثر من 170 شهيداً ومئات الجرحى والمعوقين في معركته ضد الارهاب، واللافت ان واضعي هذه الخطوط يومها واليوم هم واحد!! وهذا يحمل معاني كثيرة ملتبسة ويقدم مؤشرات خطيرة تؤكد استهداف لبنان الوطن ومؤسساته من جراء هذه الخطوط المرسومة في اكثر من اتجاه وصوب على مستوى الداخل اللبناني”.

    ورأوا “ان استهداف المؤسسة العسكرية في الداخل انما يريد منه الفعلة تهيئة الظروف الموضوعية لاستكمال مخططاتهم الشريرة ضد لبنان واللبنانيين”. وأعربوا عن “اشمئزاز المجتمع المدني من نشوء دويلات داخل الدولة، وتحويل هذه الدويلات لسلاحها باتجاه المؤسسة العسكرية الضامنة لسلامة لبنان وامن الشعب اللبناني”، لافتين الى ان “التساهل في معالجة هذه الجرائم يعرض الوطن لمخاطر وجودية وسيندم الجميع ساعة لا يعود الندم يجدي نفعاً”.

    وسألوا “من يدعو الى الالتزام بالتحقيق وعدم استغلال شهادة النقيب حنا سياسيا، عن اسباب استغلالهم كل شاردة وواردة في كل المناطق وعلى كل المستويات السياسية؟ واسباب انقلاب اهدافهم المعلنة سابقا والتي كانت تنادي باحتكار الجيش اللبناني وحده حمل السلاح، وصولا الى تأييد احتفاظ شريكهم المسلح بسلاحه ابد الدهر تحت حجج وذرائع واهية لم تعد تقنع احدا على المستوى المسيحي او الوطني العام حتى؟”، متعهدين “بمتابعة هذا الموضوع وصولا الى دعم قيام الحوار الوطني في قصر بعبدا والذي سيبحث ملف السلاح والاستراتيجية الدفاعية وحصر قراري الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية من دون منازع او شريك، خصوصا اذا كان هذا الشريك يأخذ ما لقيصر ويأخذ في دربه ايضا ما لله”.

    وكان قد أعرب اهالي تنورين في بيان عن “الحزن والاسى لفقدان رمز كرامتنا وحريتنا واستقلالنا الذي سقط وهو في مهمة بتكليف من الجيش شهيدا بيد الغدر”. واعتبروا “ان سقوط النقيب الطيار يشكل مرحلة يتوجب التوقف عندها لإجراء حساب مع النفس لنعرف اين نحن ومن اجل اي لبنان يضحي ابناؤنا”.

    وأشاروا الى “ان عملية القتل لم تكن فردية، نفذتها مجموعة تلقت الاوامر من جهات عليا”، مطالبين “بتحقيق عاجل شفاف حيادي يطال المجموعة المنفذة والجهات التي أعطت الاوامر بالقتل لينال المذنبون جزاءهم ولوضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بمواصلة مسيرة الخدمة من اجل الوطن”.

    واعتبروا أن “زيارة وفد “حزب الله” لبلدتنا في غير محلها، فالواقع مرير ولن تغطي عليه عبارات التنديد والمواساة”، داعين الى “تأجيل الزيارة الى ان تتضح الحقيقة”.

    جريدة المستقبل
    03.09.2008

    Leave a Reply