• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    حيطان تسقط

    لمسة مهنية سياسية لافتة أضافتها جريدة “النهار” الصادرة في بيروت يوم أمس.

    النصف الأعلى من الجريدة خلا من العنوان العريض تماماً، وحلّت محله صور مختارة من الانتفاضات في اليمن، مصر، البحرين، ليبيا، العراق وإيران.

    الشرق الأوسط ينتفض من الأنظمة “من قضى نحبه ومنهم من ينتظر” هكذا على رأس السطح.

    أي حلم هو هذا؟ من كان يتصور ان الشعوب في هذا الزمان الرديء يمكن ان تنتفض على جلاديها؟

    أي قهر عاشته وتعيشه هذه الشعوب؟ أي ظلم؟ أي تدمير لإرادتها وآمالها؟

    اعجب ما في الأمر ان بعض الأنظمة لا يزال يؤمن بأن قمع الشعب المنتفض بالقوة سيطيل عمره.

    وماذا تطلب هذه الشعوب؟ قليلاً من الحريات، قليلاً من الديموقراطية، قليلاً من التنمية، مزيداً من فرص العمل.

    هل هذا بكثير؟ هل هو كثير ان يطلب أي مواطن عربي مساحة صغيرة من الحرية، حرية الرأي والمعتقد؟

    هل هو كثير ان يطالب المواطن العربي بفرصة عمل فيما الفساد يأكل الأخضر واليابس؟

    لا يعنيني هنا ماذا كان من أمر الصراع بين المعسكر الغربي والاتحاد السوفياتي. أذكر كيف سقط حائط برلين. أتذكر وابتسم.

    ثمة كثير من الحيطان في وطننا العربي لا بد ان تسقط.

    واعجب ما هو ماثل أمامي اليوم ان هناك في لبنان من لا يزال ينقل الحجارة ليرفع مزيداً من الحيطان. عجبي.

    فيصل سلمان
    جريدة المستقبل
    18.02.2011

    Leave a Reply