• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    السفير نواف سلام في جلسة مجلس الأمن للشباب: وعيكم للمشاكل يعزز إمكان حلها

    بعض الشباب والشابات المشتركين في الجلسة الخاصة لمجلس الأمن في الامم المتحدة

    في خطوة فريدة ولمناسبة ترؤسها مجلس الامن لشهر كانون الاول، دعت الولايات المتحدة امس الى جلسة غير رسمية للمجلس استمع فيها الى شباب من دول مختلفة حول تصورهم للمشاكل التي يعانيها العالم، طالبة من اعضاء المجلس التعليق عليها. في ما يلي، مداخلة مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير نواف سلام:

    مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام

    “شكرا ايها الشباب والشابات على مخاطبتكم ايانا اليوم، ففي ذلك ما يزيدنا ايمانا بأهمية العمل الذي على هذا المجلس القيام به، وان كان قد عجز في احيان كثيرة من الاضطلاع بالدور الذي اراده له واضعو ميثاق الامم المتحدة في الحفاظ على السلم والامن الدوليين. وشكرا السيدة الرئيسة على مبادرتك التي اتاحت نقل اصوات شباب من العالم الى داخل هذا المجلس، ولو في جلسة غير رسمية.

    ايها الشباب والشابات، كونوا على ثقة انني وزملائي في وفد لبنان قد اصغينا اليكم جيدا.

    ونحن تصورنا ان ملايين الشباب ممن لم تتح لهم فرصة ايصال اصواتهم مباشرة الينا اليوم يشاطرونكم القلق على المستقبل. كل مشكلة طرحتموها هي خطر فعلي يتهدد العالم، وخوفكم منها على مستقبلكم، مستقبل الانسانية، هو خوف مشروع. ان تزايد الانفاق على الحروب والاسلحة على حساب التنمية هو خوف مشروع على مستقبل السلم والامن الدوليين. وكذلك هو بقاء الملايين في حال من الفقر المدقع والجوع والمرض والامية، وايضا النقص في الموارد الطبيعية ولا سيما المياه، وتكديس اسلحة الدمار الشامل من نووية وكيماوية وبيولوجية، وتنامي الشعور بالظلم والقهر والتهميش والاقصاء، وتفشي مشاعر الكراهية والتمييز وتزايد اعمال الارهاب، كلها عوامل تحمل خطر التحول الى نزاعات، او ان تكون وقودا لها، بما يهدد السلم والامن الدوليين. ايها الشباب والشابات، لقد اشرتم الى العديد من اسباب الازمات. ولا شك عندنا انه من دون التصدي الجاد لاسباب الازمات لن يكون السلم دائما ولا الامن مستقرا. وهذا يؤكد ايضا اهمية ان تقوم الامم المتحدة بدور اكبر في الوقاية من الازمات لا ان تتعامل معها بعد حصولها فقط.

    ايها الشباب والشابات، ان عالم الغد عالمكم. فوعيكم لمشاكله، وانخراطكم في التفكير في سبل التصدي لها، انما يعزز امكانات النجاح في حلها. من حقكم ان تحلموا بعالم افضل. فاحلموا، ولكن اعملوا ايضا، من اجل عالم افضل. وتذكروا دائما ان هذه المنطقة هي بحسب ميثاقها منظمة “نحن شعوب الامم المتحدة”. فلا تترددوا في الاستمرار في مخاطبتها ومطالبتها ومحاسبتها لتبقى على قدر طموحات الشعوب، والمستقبل الذي تمثلون”.

    جريدة النهار
    22.12.2010

    Leave a Reply