• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB Sudents’ Strike Press Coverage
    النهار: إدارة الأميركية لا تتراجع عن الزيادة والطلاب يستعدون لتصعيد تحركهم الاحتجاجي

    وقف طلاب الجامعة الاميركية في بيروت يدا واحدة في وجه “بورجوازية” الادارة التي رفعت أقساطها بنسبة 25 في المئة بعدما عدلت نظام الحد الاقصى لأرصدتها ورفعته من 12 الى 15 رصيدا بدءا من السنة المقبلة.

    موجة الاحتجاج كانت شديدة، إذ احتشد الطلاب أمس امام مبنى الادارة رافعين لافتات كتب عليها بالانكليزية “لن ندفع”، “الجامعة الاميركية البورجوازية”، “لن نعود الى صفوفنا إلا بعهد التراجع عن القرار”… وصدحت أصوات منددة بالاجراء الاخير وملوحة لرئيس الجامعة الدكتور بيتر دورمان الذي تابع التحرك من مكتبه في مبنى “كولدج هول” بالتصعيد إن لم تتراجع الادارة عن القرار. ووسط ضجة الاحتجاجات والهتافات، وقف الياس غانم نائب رئيس لجنة الطلاب والاساتذة أو ما يعرف بـ”الحكومة الطالبية” ليتلو على الصحافيين أسباب الاعتصام وأهدافه فشدد على أن “الاعتصام سلمي وهو عبارة عن حركة تضامنت فيها كل النوادي والاحزاب في الجامعة يدا واحدة في وجه قرار الادارة برفع الأقساط”. وأضاف: “قالت لنا الادارة ما دخلكم انتم فرفع الاقساط لن يطالكم انما سيطال الطلاب الجدد؟ لكننا مستمرون في هذا التحرك لان لكل فرد منا أختاً أو أخاً او أقارب سيقصدون الجامعة الاميركية، ولن نقبل بألا يتمكن الا المقتدرون على دفع الاقساط الهائلة من الانتساب اليها. هذه الجامعة يجب أن تكون مفتوحة للجميع ولكل المتفوقين في لبنان”.

    وعرض غانم تفاصيل الحوارات التي تمت بين الطلاب والادارة والتي أدت بعد فشلها الى تنظيم التحرك، خاتما بأن “التحرك السلمي بدأ اليوم (أمس) لكنه لن يرفع الا اذا تلقينا ورقة موقعة من رئيس الجامعة تنص على الغاء تطبيق نظام الـ15 رصيدا في الجامعة”. وأمهل الادارة حتى الرابعة والنصف من بعد ظهر أمس لاستجابة مطالب الطلاب “وإلا فسنصعّد ونقاطع الصفوف حتى أننا قد نمنع الدخول الى مبنى الادارة وهو المبنى الرمزي والاساسي للجامعة الاميركية”.

    وفي دردشة لـ”النهار” مع عدد من الطلاب، وصفت صونيا فارس القرار بالقاسي، “فلا مبرر له. فلتؤخذ في الاعتبار ان الجامعة لا تضم طلابا ميسورين انما ايضا طلابا من الطبقة المتوسطة وحتى أقل، وهؤلاء سيلاقون صعوبات كبيرة في الدفع. وحتى ولو أن النظام الجديد لن يطالنا، الا اننا جزء من الجامعة ولا يمكننا ان نغض الطرف عما يحصل فيها. فنحن يد واحدة ويجب أن ندعم من يأتي من بعدنا”.

    اما داني حلبي فقال: “لم نعد قادرين على تحمل أعباء اضافية، فلدينا مصاريف كثيرة للموقف والطعام يجب ألا نتراجع لأننا كلنا ضد هذا القرار وحتى الطلاب الميسورين”. واحتج رمزي الديك معتبرا أن “الاقساط في الاصل كانت باهظة، ونحن هنا دفاعا عن العاجزين عن الدفع”، موضحا أن تكلفة الرصيد تبلغ 600 دولار، ورفع نظام الارصدة الى 15 يعني ان الاقساط ستزيد 1800 دولار في الفصل وهذا مرفوض”. وأضاف: “تبني الجامعة مباني جديدة ويبدو أنها تحملنا المصاريف، لكن أين تذهب المساعدات من الخارج؟ كما ان بعض المباني الجديدة تحمل أسماء متبرعين بتكاليفها فلماذا ندفع أكثر؟”.

    وبينما كان ربيع يونس يحتج وسط حلقة من الرفاق على “البورجوازية” التي تنحو اليها الجامعة استوقفتنا حماسته والتعبير الذي شدد على استخدامه لوصف الجامعة، وبعد التعريف عن نفسه بادر الى القول: “أعتقد أنهم يأخذون حقهم وأكثر. فاذا رفعت الـLAU أقساطها، وصيتها معروف بالبورجوازية، فهذا لا يعني ان نتمثل بها”.

    وأضاف: “تضم الجامعة طلابا من كل الطبقات حتى ولو كان الطالب مرتاحا ماديا لا يجوز أن يرفعوا الاقساط 25 في المئة من دون ان ينتظروا منا أي تحرك، لا سيما وان الطالب وبدل أن يدفع في الفصل الواحد سبعة آلاف دولار، سيدفع تسعة آلاف. أرفض ان تكون البورجوازية صفة تلازم الجامعة التي أنتمي اليها، لأن ذلك يزعجني وأرى في التدابير التي اتخذتها الجامعة ما يكرس مبدأ الطبقية ويمنع شريحة واسعة من الانتساب اليها”.

    ثم جال الطلاب في كليات الجامعة واعتصموا في كل منها نحو نصف ساعة، ثم عادوا الى باحة مبنى الادارة عند الرابعة والنصف لتلقي جواب الادارة على مطالبهم ومع عودتهم خرج وكيل الشؤون الاكاديمية في الجامعة الدكتور أحمد دلال ليعلمهم أن الجامعة “لن تتراجع عن قرارها”. وعلى الاثر عقدت اللجنة التنفيذية الممثلة للنوادي والاحزاب في الجامعة اجتماعا للبحث في قرار الادارة والاجراءات المناسبة للتصعيد. فيما امتنعت الادارة عن الادلاء بأي تصريح للصحافيين.

    وأصدر شباب “التجدد الديموقراطي” في الجامعة بيانا أعلنوا فيه تأييدهم للتحرك الطالبي ودعوا ادارة الجامعة “الى فتح حوار معمق مع ممثلي الطلاب للوصول الى بدائل منطقية”.

    باسكال عازار
    جريدة النهار
    20.05.2010

    Leave a Reply