• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    Media Coverage of DRM’s Workshop on Lebanese Syrian Accords
    اللواء: لحود: المشكلة في التطبيق وفي بعض النصوص
    ندوة لـ “التجدد” حول الاتفاقيات اللبنانية – السورية

    اعتبر رئيس حركة التجدد الديمقراطي نسيب لحود ان “جدول الأعمال الوطني، كي يستقيم، يجب أن يعالج بالتوازي قضايا أربعة هي:

    أولاً تكريس وتعزيز منطق الشرعية الدستورية ومؤسساتها، ثانياً الاستجابة الى حاجات اللبنانيين المباشرة اقتصادياً ومالياً ومعيشياً واجتماعياً، ثالثاً التوافق حول استراتيجية وطنية للدفاع عن بلدنا ضد كل المخاطر الخارجية وفي مقدمتها خطر العدوانية الاسرائيلية، رابعاً بناء علاقات من نوع جديد مع سوريا، الدولة الأقرب الينا، علاقات سليمة وصحيحة تحفظ مقتضيات السيادة والاحترام المتبادل.” وانطلاقاً من العنوان الأخير انطلقت فكرة مناقشة مراجعة الاتفاقيات والمعاهدات بين لبنان وسوريا في سياق مسيرة تصحيح العلاقات الثنائية وإرساء قواعد جديدة للتعاون بين الدولتين.”

    كلام لحود جاء خلال ندوة نظمتها التجدد الديمقراطي تحت عنوان: “مراجعة الاتفاقيات اللبنانية-السورية: من أجل علاقات ثنائية جديدة” شارك فيها الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر.

    ورأى “إن هذا الموضوع بغاية الأهمية للمؤسسات الدستورية والقوى السياسية والهيئات الاقتصادية والقوى المتتجة وأصحاب المصالح بشكل عام، إنما أيضاً للرأي العام الذي يتوق الى تخطي الأخطاء التي اعترت العلاقة بين لبنان وسوريا في المراحل السابقة إذ لطالما دعت حركة التجدد الديمقراطي الى ارساء علاقات متوازنة بين الدولتين بعيدة عن منطق الهيمنة والوصاية. إن مراجعة الاتفاقيات بين البلدين يشكل مدخلاً موضوعياً لترميم الثقة ووضع العلاقات الثنائية على مسار صحيح يتيح للشعبين اللبناني والسوري مواجهة التحديات المشتركة في منطقتنا المضطربة”.

    وألقى النائب مروان حمادة مداخلة ذكر فيها بمشاركته كوزير للاقتصاد بالمعاهدة اللبنانية السورية وقال: “لم تكن المشكلة يوماً في النصوص فقد كنا نتلقى كل الوعود والضمانات من الرئيس حافظ الأسد شخصياً بخصوص الصادرات اللبنانية وحركة الترانزيت وغيرها من وسائل التعاون وبعدها نعود ونلاحظ أن الوعود كانت كلها تندثر”. وأضاف: “لقد أنيط تطبيق هذه المعاهدات بضباط المخابرات من الجانبين فتدنى مستوى ضباط المخابرات الذين تدخلوا في كل المجالات. لا بد من علاقات مميزة مع سوريا مع الأخذ بعين الاعتبار التفاوت بين النظامين”. وختم قائلاً: “ليس المهم المعاهدات بل العقلية التي تحكم هذه العلاقة وادارتها”.

    جريدة اللواء
    10.04.2010

    Leave a Reply