• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    المنظمات الشبابية تتحضر للمشاركة الواسعة في ذكرى الحريري

    غدأ تشهد ساحة الشهداء، مرة جديدة وللسنة الخامسة على التوالي، اجتماع حشود من اللبنانيين من مختلف الفئات والمناطق والأحزاب، تتقدمهم المنظمات الشبابية التابعة لقوى 14 آذار ومناصريهم، احياءً لذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وبقية شهداء انتفاضة الاستقلال.

    “النهار” سألت قيادات المنظمات الشبابية عن تحضيراتها لاستقطاب أعداد كبيرة من الجماهير للنزول بكثافة الى ساحة الشهداء كما اعتادت أن تفعل في 14 شباط من كل سنة منذ عام 2006، وحصدت هذه الاجواء:

    “تيار المستقبل”

    من خلال العمل التراكمي والمستمر لقطاع الشباب في “تيار المستقبل” على مدار السنة في المناطق والجامعات، تُجدد فئة واسعة من شباب التيار والمناصرين اصرارها على النزول الى ساحة الشهداء، من أجل الرئيس رفيق الحريري”، هذا ما قاله منسق الطلاب المركزي في تيار المستقبل سمير العشي مؤكداً أن حجم المشاركة سيكون كبيراً جداً مع العلم “أن لعبة الأرقام لا تعنينا”، مضيفاً “ان مشاركة جمهور رفيق الحريري ونجله سعد غداً ستكون أكبر بكثير من أي مشاركة مضت”.

    ما الدليل على ذلك؟ أجاب: “طريقة تحرّكنا وتفاعلنا مع الناس لحظة بلحظة في المناطق والهيئات جعلتنا نلمس حماسة الناس الراغبين في المشاركة، خصوصاً أن عمليات التنظيم أصبحت جاهزة ان بتأمين خط السير الى طريق ساحة الشهداء أو بتوفير وسائل نقل لجميع اللبنانيين من كل المناطق”.

    التقدّمي الاشتراكي

    تبدّل هدف منظمة الشباب التقدّمي الاشتراكي هذه السنة عمّا كان في الأعوام الأربعة الماضية، فلم يعد استقطاب الجماهير مهما بالنسبة اليهم بقدر المشاركة في يوم 14 شباط، وفق الأمين العام للمنظمة ريان الأشقر، الذي قال: “يقتصر دورنا في هذه الذكرى على القاء تحيّة وفاء للشهيد الحريري والشهداء الآخرين، فتحضيرات هذه السنة اختلفت عن الماضي، ولا نقوم بأي أعمال تنظيمية في استقطاب حشود كبيرة، خصوصاً أننا أصبحنا خارج ائتلاف قوى 14 آذار”. وفي رأي الأشقر أن الأعداد ليست هي التي تُثبت الوفاء للشهيد الحريري، موضحاً أن “لا داعي لانتظار يوم 14 شباط 2010 كي يثبت الجمهور وفاءه لأنه سبق أن أثبت ذلك في السنين السابقة”.

    طلاب “القوات”

    هناك نوعان من التحضيرات التي تقوم بها مصلحة الطلاب في حزب “القوات اللبنانية” لاستقطاب حشود كبيرة في ساحة الشهداء غداً. “النوع الأول يقوم على التعبئة السياسية والشعبية التي اعتمدها 12 عضواً في مصلحة الطلاب في الجامعات والمعاهد والثانويات” على قول رئيس مصلحة الطلاب شربل عيد. أما النوع الثاني “فيكمن في التعبئة اللوجستية بدءاً من تجهيز الأعلام وتوزيعها على الناس وطبع الصور ولصقها على الجدران، فضلاً عن تأمين الباصات والسيارات، وتنظيم نقاط التجمّع وغير ذلك”. وبسؤاله عن الامكانات المادية، أجاب: “تغطية المصاريف تقع على نفقة حزب القوات”. ويتوقّع عيد مشاركة جماهيرية واسعة كبيرة، “وما علينا الا اقناع بعض الأشخاص المترددين وغيرالحزبيين بالنزول معنا لاحياء هذه الذكرى”.

    “التجدّد الديموقراطي”

    على رغم انقطاع حركة “التجدّد الديمقراطي” عن اجتماعات الهيكلية الرسميّة لقوى 14 آذار من جراء أخطاء حصلت في المرحلة السابقة، دعت الحركة ملتزميها ومناصريها الى المشاركة الكثيفة في هذه الذكرى وفاءً للشهيد رفيق الحريري وبقيّة الشهداء على ما قال منسق قطاع الشباب في الحركة أيمن مهنا الذي اعتبر أن دور قطاع الشباب خارج عن اطار التحضيرات اللوجستية، و”لكن في المقابل، بحكم تواصلنا المباشر مع المجتمع المدني والقوى المواطنية المستقلّة أو القريبة من بعض الأحزاب يحتّم على كل فرد وُجهت اليه الدعوة المشاركة في المناسبة”. وأكد مهنا أن “النزول الى الساحة لا يعني تأييدا لاحدى القيادات السياسية، بل لتحقيق رسالة الشهداء الذين سقطوا من أجلها”.

    الكتائب

    على رغم أن مصلحة طلاب حزب الكتائب أصبحت خارج التجمّع الطالبي لقوى 14 آذار لا يزال رئيس مصلحة الطلاب ايلي معلوف يؤّكد ضرورة المشاركة الكثيفة في هذه الذكرى، محافظة على الشراكة الاسلامية المسيحية التي تأسست في آذار 2005.

    ورداً على سؤال عمّا اذا كانت هناك استجابة للدعوة التي وجهتها مصلحة الطلاب للمشاركة، أجاب: “على صعيد الكتائبيين حُددت نقاط التجمع للمحازبين والكوادر والمناصرين. ولكن يقتصر عمل المصلحة على الحضور، ولا علاقة لنا بالتحضيرات اللوجيستية في استقطاب جماهير خارج نطاق الكتائب. أما بالنسبة الى القيادة فلا أدري اذا كانت هناك تدابير لوجستية تقوم بها في هذا الخصوص”.

    حزب الوطنيين الأحرار

    وعن استعدادات منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار، يقول رئيسها أسعد خميس ان كل الخلايا والكوادر في الجامعات والمناطق تعمل على تجييش كل الشباب المحازبين والمناصرين والمؤيدين للأحرار أو غيرهم للنزول بقوة الى ساحة الشهداء، وصولاً الى تحقيق شعارنا “العبور الى الدولة”. وتقوم التحضيرات وفق خميس بالتنسيق مع طلاب تجمّع قوى 14 آذار والقيادات الأخرى لتكون أكبر مشاركة حاشدة على نقيض الشائعات الفضفاضة.

    “اليسار الديموقراطي”

    لا تختلف تحضيرات هذه السنة التي اعتادها سنوياً قطاع الطلاب في حركة “اليسار الديمقراطي” لاحياء ذكرى 14 شباط عن السابق، وكشف المسؤول عن قطاع الشباب ريان اسماعيل عن مدى خشيته أن يكون حجم المشاركة التي دعا اليها قطاع الشباب “خجولة ومتواضعة نقيض الأعوام السابقة، بسبب تسويات حصلت على حساب القضايا التي تهم الطلاب والشباب وتعكس نبض الشارع “، ومع كل ذلك “لا يكلّ قطاع الشباب بكل خلاياه ويعمل على اقناع مناصري الحركة وأحزاب أخرى للنزول الى الشارع وحضّهم على التزام المسيرة والانضباط والتزام التدابير التي يتخذها المنظّمون”.

    نيكول طعمة
    جريدة النهار
    13.02.2010

    Leave a Reply