• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    March 14 Youth Press Conference on University Elections – Almustaqbal coverage

    “14 آذار الشبابية” تدعو إلى يوم الوفاء:

    بيروت ستبقى عاصمة للحرية والاستقلال 

     

    أهدت المنظمات الشبابية في قوى “14 آذار” فوزها في “الانتخابات الجامعية على مساحة لبنان إلى شهداء ثورة الأرز والقيادات والشعب الذي صبر على القهر بما فيه الكفاية” ودعت إلى المشاركة في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري “لنعلن للعالم أجمع بأن بيروت عاصمة للحرية وبأننا جديرون بالاستقلال” فيما اعتبر منسق عام قطاع الشباب في “تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “الذكرى ستكون وفاء للقائد الرمز الذي كان ذاهباً لتحرير لبنان ديموقراطياً في انتخابات صيف 2005 ولكن عجل في التحرير عندما طالته أيدي الغدر”.

    هذه المواقف أطلقت في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر حركة التجدّد الديموقرطي في مبنى ستاركو أمس في حضور مسؤولي الشباب في قوى “14 آذار” وأعضاء الهيئات الإدارية الفائزين في انتخابات الجامعات.

    بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء “ثورة الأرز” وشهداء الجيش اللبناني، اعتبر منسق قطاع الشباب في حركة التجدّد الديموقراطي نادر حداد أن “الوطن يقف أمام مفترق حاسم بين الحياة والموت، بين قيام دولة سيدة مستقلة أو البقاء ساحة مرتهنة للخارج، وأن المخارج لهذه الأزمة واضحة ولكن علينا النضال والعمل لتحقيقها على الصعد كافة”.

    وأشار إلى أن “الفوز الكاسح لقوى “14 آذار” في الغالبية العظمى للانتخابات الجامعية التي جرت حتى الآن، برهنت عن التزام شباب لبنان بتثبيت سيادة وطنهم ورفض التعطيل والتهديد بالابتزاز والاغتيال السياسي”.

    وتلا نتائج انتخابات الجامعات، ففي الجامعة الأميركية في بيروت فازت قوى “14 آذار” بـ12 مقعداً في الحكومة الطلابية مقابل 4 مقاعد لقوى “8 آذار” ومقعد واحد للمستقلين، وفي جامعة القديس يوسف فازت قوى “14 آذار” بـ9 كليات مقابل 6 كليات لقوى “8 آذار” وكليتين للمستقلين، وفي الجامعة اللبنانية الأميركية فرع جبيل فازت قوى “14 آذار” بـ9 مندوبين مقابل 3 مندوبين لقوى “8 آذار”، وفي فرع بيروت فازت قوى “14 آذار” بـ10 مندوبين مقابل مندوبين لقوى “8 آذار”، وفي الجامعة الأميركية للتكنولوجيا ـ حالات فازت قوى “14 آذار” بـ11 مقعداً ولم تحصل قوى “8 آذار” على أي مقعد، وفي الجامعة اللبنانية كلية الصحة ـ الفرع الثاني فازت قوى “14 آذار” بـ16 مقعداً مقابل 10 مقاعد لقوى “8 آذار” و3 مقاعد شاغرة، وفي الجامعة اللبنانية ـ معهد الفنون الجميلة ـ الفرع الثاني فازت قوى “14 آذار” بـ10 مقاعد مقابل 15 مقعداً لقوى “8 آذار” ومقعد للمستقلين، علماً أن قوى “14 آذار” كانت قد حصدت 5 مقاعد في الانتخابات الماضية.

    وتلا مسؤول منظمة الشباب التقدمي بيان المنظمات الشبابية في قوى “14 آذار” وقال: “نلتقي كمنظمات شبابية لنحتفل بالفوز في الانتخابات الجامعية على مساحة لبنان ولنهنئ الفائزين لأنهم طليعة الشعب في الغد والمستقبل سياسة واقتصاداً وفكراً لمسيرة شعب أبى إلا أن تكون الحرية شعاره على الدوام”.

    وأضاف “نحن على مسافة أيام من 14 شباط نهدي هذا الانتصار لشهداء ثورة الأرز ولقياداتنا وشعبنا الذي صبر على القهر بما فيه الكفاية”.

    وقال: “الذين يعيشون وهم سلفيتهم مئات السنين إلى الوراء، لن ندعهم يعيقون مسيرة حاضرنا ورؤى مستقبلنا، هم أنفسهم يغترون بسلاحهم ويدركون جميعاً بأن سلاحنا سيبقى العلم والسيف، ومَن لم يقرأ التاريخ محكوم عليه بأن يكرر أخطاءه”.

    وأضاف “أما الذين خرجوا من مسيرة “14 آذار” فسيشاهدون في 14 شباط بأن قطار الحرية قد فاتهم وسقطوا على جوانب الطريق لاهثين وراء كرسي رئاسي لن تعطى إلا لرجل موزون كقائد الجيش ميشال سليمان”.

    ودعا إلى المشاركة في 14 شباط “وفاء لشهداء ثورة الأرز ولنعلن للعالم بأن بيروت عاصمة للحرية وليشهد العالم لنا بأننا جديرون بالاستقلال، و14 شباط هذا العام هو يوم قضاء لبنان وقدره”.

    بعدها توجّه الشباب ليقرأوا الفاتحة على ضريح الرئيس الشهيد وأرواح رفاقه الأبرار.

    وفي حديث إلى “المستقبل” اعتبر منسق قطاع الشباب في “تيار المستقبل” أن “نتائج انتخابات الجامعات ترسخ فكرة الحرية والسيادة والاستقلال لدى شبابنا ولأن “14 آذار” تعبّر عن طموح كل شباب لبنان، وعلى الرغم من أن الطرف الآخر هو أسير الشعار التحريضي لا بد من أن نلتقي معهم يوماً ما”.

    وقال: “14 شباط هو يوم الالتفاف الشعبي حول المحكمة الدولية التي أقرّت وستبدأ بعملها قريباً وعلينا أن نحمي المحكمة والعدالة التي هي سبيل الخلاص من مسلسل الإجرام الذي نتعرض له”.

    وأضاف: “إحياء الذكرى وفاء للقائد العظيم الرمز الذي كان ذاهباً لتحرير لبنان ديموقراطياً في انتخابات صيف 2005 ولكن عجّل في التحرير عندما اغتالته أيدي الغدر في بيروت”.

    واعتبر أن “الشباب اللبناني توّاق للحرية وسيبقى في هذا البلد لأن حماسه يكبر يوماً بعد يوم نتيجة للإنجازات الكبيرة التي حققتها ثورة الأرز”.

    Leave a Reply