• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    March 14 Youth Press Conference on University Elections – Assafir coverage

    المنظمات الشبابية لـ14 آذار تطلق نفير المشاركة الخميس

    مؤتمر صحافي لتوجيه الدعوة وتأكيد على الحضور الجامعي

    Tajaddod press conference

     

    لقاء المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار في مقر حركة التجدد الديموقراطي في ستاركو تحضيراً للذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري أمس كان مناسبة لتلاقي الشبان والطلاب من مختلف تلاوين هذه القوى بعد تراجع «قسري» عن النشاطات فرضته حالة الاحتقان والتصعيد السياسيين السائدين في البلد على ما أكدت بعض القيادات الشبابية في هذه القوى. مشددة على أن هذا الأمر لا يعني الغياب الكلي عن الساحة، ومذكرة بأن نتائج الانتخابات الجامعية الأخيرة هي خير دليل على حضور هذه القوى الفاعل في الأوساط الشبابية والطلابية.

    المؤتمر الصحافي أمس كان اعلان انطلاقة لمجموعة من النشاطات ستباشرها المنظمات الشبابية هذه بهدف الحشد لمناسبة ذكرى اغتيال الحريري. في هذا السياق، يشير منسق قطاع الطلاب في حركة التجدد الديموقراطي نادر حداد، الذي بدا نشيطاً في حركته بهدف انجاح المؤتمر الصحافي الذي عقد في بيت الحركة، الى أن الفترة الأخيرة كانت صعبة وتخللها الكثير من الاحتقان السياسي، لافتاً الى أن قوى 14 آذار لم تكن غائبة وأن نتائج الانتخابات في الجامعات: الأميركية، واليسوعية، واللبنانية الأميركية، واللبنانية (في الكليات التي جرت فيها الانتخابات)، والأميركية للتكنولوجيا تؤكد هذا الأمر، فقوى 14 آذار اكتسحت العديد من هذه الجامعات، معتبراً أن هذه القوى ارتأت التخفيف من هذه النشاطات تخفيضاً لمنسوب الاحتقان «وآخر دليل على هذا الكلام هو التعرض بالرصاص لموكب الحزب التقدمي الاشتراكي في منطقة عاليه» (أمس الأول). واكد ان قوى 14 آذار غير متخوفة من اشكالات يوم الخميس «لأن كثافة الحضور سترعب المخططين لاحتمال افتعالها».

    منسق عام قطاع الشباب في تيار المستقبل أحمد الحريري اشار الى أن هناك صورة اولية لرزنامة من النشاطات والندوات ستنطلق في الجامعة الأميركية لتشمل جامعات أخرى، مذكراً بالوثيقة الشبابية التي اطلقت في اجتماع المنظمات في بيت عنيا (استضافته القوات اللبنانية) وتخلله برنامج شبابي لرئيس الجمهورية المقبل. هذه الوثيقة سلمت الى مرشحي 14 آذار للرئاسة بطرس حرب ونسيب لحود، وهي ستسلم للعماد ميشال سليمان في حال انتخابه رئيساً للجمهورية بعد ادخال التعديلات عليها، مؤكداً أن المنظمات تتكلم باسم جميع الشبان بمن فيهم الطرف الآخر و«يوماً ما سنلتقي جميعاً لا سيما أن هواجسنا مشتركة في مواضيع التعليم، والبطالة، والمستقبل». وأكد الحريري رفض موضوع اطلاق الرصاص في بيروت وغيرها من المناطق، مثنياً على قرار الجيش اللبناني باعتبار اطلاق النار مساساً بالسلم الأهلي. ودعا الى احياء الذكرى بهدوء وبطريقة سلمية تليق بالرئيس الشهيد.

    وأكد أمين عام منظمة الشباب التقدمي ريان الأشقر أن غياب النشاطات في الفترة الأخيرة يعود لسببين هما: أن اللعبة السياسية صارت بأيدي القيادات السياسية وليس المنظمات الشبابية «كنا مقتنعين أننا لو نزلنا على الأرض في الموضوع الرئاسي مثلاً كنا سنؤثر سلباً وليس ايجاباً في موضوع وصول العماد سليمان الى الرئاسة، لا سيما أنه مطروح كمرشح توافقي». أما السبب الثاني فيعيده الى التخفيف من الاحتقان، لافتاً الى أن هذا التراجع فسرته قوى 8 آذار على أنه هزيمة وخسارة ولم تتلقف هذه المبادرة. وشدد على ان المنظمات الشبابية ستكون يومياً في ساحة الشهداء بهدف التنسيق اللوجستي «وللتأكيد لجمهورنا أن الساحة ساحتنا، كانت وستبقى.»

    من جهته اعتبر رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية شربل عيد أن الوضع اختلف عنه في عام 2005 فحينها كان هناك عناوين ظاهرة للجميع أما اليوم فلم تعد ظاهرة «الحرب علينا كانت بالجملة أما اليوم فصارت بالمفرق عبر الاغتيالات وغيرها»، مؤكداً أن دور رؤساء المنظمات يتمحور حول نقطتين هما التعبئة على المستوى الحزبي ليوم 14 شباط، والاجتماعات المفتوحة التي تعقد والطلات الاعلامية التي تحفز على المشاركة في هذا اليوم.مسؤول الطلاب في حركة اليسار الديموقراطي ريان اسماعيل أشار الى أن المنظمات الشبابية تنسق مع الأمانة العامة لقوى 14 آذار من أجل انجاح هذا اليوم، لافتاً الى ان عدم تنظيم نشاطات في الفترة الأخيرة يعود الى توتر الوضع والخطاب السياسيين، والى الدواعي الامنية، معتبراً أن قوى 14 آذار تجد نتيجة أعمالها في الجامعات «حيث يجري تقييم عملنا.»

    وأكد رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب مارون زيدان أن الكتائب ستكون مثل الجميع في ساحة الشهداء في 14 شباط وهي تحشد في المناطق والجامعات والمدارس، رافضاً الخطاب التصعيدي وإطلاق الرصاص احتفالاً بالخطابات والذي اعتبره دليل تخلف وأبعد ما يكون عن التقاليد اللبنانية.وكان حداد تحدث خلال المؤتمر الصحافي مفنداً نتائج الانتخابات في الجامعات، ومؤكداً أن للشباب دوراً مفصلياً في تحقيق أهداف انتفاضة الاستقلال كما تحدث الأشقر باسم المنظمات الشبابية معتبراً أن يوم 14 شباط سيكون يوم الوفاء لجميع الشهداء ويوم «قضاء لبنان وقدره». وختاما توجه وفد من المشاركين في المؤتمر الى ضريح الشهيد.

    يوسف حاج علي, جريدة السفير

    Leave a Reply