• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB Elections Coverage
    النهار: طلاب “14 آذار” تفوّقوا في الأميركية والآداب لهم والأعمال والزراعة

    خرج طلاب “14 آذار” المنتصرون في الانتخابات الطالبية للجامعة الاميركية في بيروت ليل امس الى شارع بلس احتفاء بتسجيل فوزهم على طلاب المعارضة بعدما تفوقوا عليهم في كلية الاداب والعلوم (21 -7 و5 للمستقلين) وكلية سليمان عليان لادارة الاعمال (14 -1) وكلية الزراعة (9 – 5 و2 للمستقلين)، فيما تعادلت المعارضة و”14 آذار” في كلية الهندسة والعمارة، معقل “التيار الوطني الحر” لسنوات عديدة، (10 -10 و2 للمستقلين). وفازت المعارضة في كلية العلوم الصحية (6 – 2 و2 للمستقلين) وفي كلية الطب ومدرسة التمريض (6 – 3 و4 للمستقلين).

    ومرة جديدة، اثبت المستقلون (مع التحفظ على مدى استقلاليتهم) انهم قوة رئيسية لا يستهان بها في الجامعة التي تعدّ مرآة مصغّرة للمجتمع اللبناني المحبوك بخيطان طائفية وحزبية متعددة. وانصافا، تجدر الاشارة الى ان القوى السياسية “المتنازعة” حاولت قدر المستطاع الاستعانة بالمستقلين لمحاربة بعضها البعض، وكذلك فاز بعض المستقلين “على ظهر” قوى وتنظيمات سياسية وحزبية.

    وظلت المعركة هادئة في اليوم الانتخابي الطويل وسادت اجواء ديموقراطية الحرم طيلة فترة قبل الظهر وبعده، الى حين اغلاق الصناديق وارتفاع وتيرة الحماسة.

    أجواء الفرز

    امام مبنى “وست هول”، اتسعت المساحة الفاصلة بين الفريقين عن السنة الفائتة ووضعت شاشتان عملاقتان لنقل النتائج الى الطلاب. والفصل كان بواسطة حواجز حديد فرزت الطلاب يمينا ويسارا، تاركة للمستقلين حرية اختيار مكان الانتظار. وما ان “دقّت” الساعة الخامسة عصرا حتى بدأ الطلاب “تفجير” كل الشعارات السياسية والهتافات التي كبتوها طيلة اليوم الانتخابي الطويل: “الله حريري الطريق الجديدة” في مقابل “الله نصرالله والضاحية كلاّ”… و”سعد سعد سعد” تقابلها “تاراراتاتا جنرال” … “حيّدوا حيّدوا وليد بيك بعد الله منعبدو” ويأتي الرد “الله لبنان عون وبس”… ثم تتوالى مناجاة “الزعماء” و”القادة”: “ابو تيمور”، “ابو هادي”، “ابو بهاء”… ولا تتوقف الهتافات عند حدود التهذيب، بل يصل التشهير احيانا الى ذروة الشتائم حتى يُخيّل الى السامع انه في “تظاهرة حرق دواليب” في احد الازقة وليس في احدى ارقى الجامعات في لبنان.

    ويقول جمال الأعور من مجموعة “بلا حدود” اليسارية ان “الفصل بالحواجز الحديد ليس سوى تكريس للانقسام السائد في صفوف الطلاب”، متسائلا عن موقع الطلاب المستقلين او الخارجين عن سلطة الفريقين المتنازعين: “اين يقفون لانتظار النتائج؟” عاكسا بسؤاله البسيط “حالة ضياع” قد يعانيها المستقلون على رغم انهم في نهاية المطاف بامكانهم “قلب الموازين والقوى”، علما انه في السنة الماضية وصل مرشح “بلا حدود” هشام طعمة الى نيابة الرئاسة، وهي المنصب الطالبي الاعلى في مجلس “الحكومة الطالبية”.

    تحالفات

    لم يطرأ اي جديد على مشهد التحالفات التي تكرّست في الجامعات تبعا لتكرّسها في الحياة السياسية العامة: تحالف “14 آذار” الذي يضم “تيار المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية” وحركة “اليسار الديموقراطي” و”التجدد الديموقراطي” والجماعة الاسلامية والكتائب اللبنانية، يقابله تحالف “المعارضة” الذي يجمع “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” وحركة “امل” والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الطاشناق و”تيار المردة”. وقد استمر طلاب “14 آذار” في اعتماد شعار “students at work” منذ اربع سنوات والسترة الصفراء فيما اعتمد طلاب “المعارضة” اللون الاحمر وشعار “students league” من وحي الاجواء الرياضية (champions league). اما الطلاب المستقلون فتحالفوا مع مجموعة “بلا حدود” و”النادي العلماني” وتجمع “المشروع المستقل” واتخذوا “الطريق البديل” (“alternative route”) شعارا لهم.

    وكان لافتا “حسن الضيافة” الذي تحلى به احد الاطراف السياسيين الذي وزّع على الطلاب الـ”donuts” والـ”burgers” مما اثار حفيظة الطرف المقابل والمستقلين ايضا.

    “التجدد الديموقراطي”

    وليلاً، صدر عن قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” بيان جاء فيه: “للسنة الثالثة على التوالي، يحقق مرشحو قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي نتائج مميزة في الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية في بيروت، محققين فوز مرشحيهم الثلاثة نور الجلبوط (سنة ثالثة، كلية الآداب والعلوم)، مايكل رعد (سنة اولى، كلية الآداب والعلوم) وستيفاني الراعي (دراسات عليا، كلية الزراعة والتغذية).

    ونوّه البيان بـ”الانتصار لقوى 14 آذار في الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية ككل، بعد فوزهم بأكثرية المقاعد في أربع كليات من اصل ستة”. وامل شباب التجدد “ان تساهم نتائج الانتخابات في الجامعة الاميركية في ارساء قاعدة صلبة لعمل طالبي حديث، سلمي وديموقراطي، وبناء علاقات تعاون بين طلاب مختلف الجامعات اللبنانية التي اظهرت الانتخابات فيها تعلقاً مشتركاً بمبادئ الحرية والعمل المؤسساتي والازدهار الاقتصادي”.

    جويل رياشي
    جريدة النهار
    18.11.2009

    Leave a Reply