• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    لو يفقهون ما يقولون

    • “لو حصلنا على أربع وزارات سيادية (بتسمية من الرئيس المكلّف) لما كنا قبلنا بها لأنها ستكرّس عندها عرفاً بأن رئيس الحكومة هو الذي يعطي الوزارات”. ميشال عون – رئيس “تكتل التغيير والاصلاح”.

    -… ولكن أن نفرض على الرئيس المكلّف، وهو رئيس التكتل النيابي الأكبر، أن نصادر وزارات بعينها، ونسمّي الصهر والنّسيب وغيرهما وزراء عليها، فهو دستوري ومطابق للأعراف.

    • “كتلة التنمية والتحرير” قررت “التريث في تسمية الرئيس المكلف في انتظار اتضاح الصورة… ولأنها ترفض الخضوع للتهديدات”، ملمحةً الى قول الرئيس المكلف سعد الحريري إنه سيتعامل بالمثل مع من لا يسمّيه.

    – … أما قول رئيس التيار العوني بعدم تسمية الحريري مع التمسك بوزارتي الإتصالات والداخلية و3 حقائب وجبران باسيل، فليس في ذلك سوى البحث عن تأكيد الوفاق الوطني، وهو بعيد عن منطق الإتاوة والإستقواء والإستكبار.

    • “التسمية في لبنان تتم بشكل غرائزي، والتسميات تتمّ اليوم كنوع من التحدي”. نبيل نقولا – نائب في “كتلة التغيير والاصلاح”.

    – هل ينطبق القول على تسمية العماد ميشال عون من سمّاه “الصهر المعطّل” وزيراً للاتصالات وإلا “عمرو ما يكون في حكومة بلبنان”؟

    • “عون لم يكن في وارد المطالبة بحقيبة سيادية والتمسك بإعادة توزير صهره لو لم يتم استفزازه من قبل فريق الأكثرية… وكان قانعاً بما لديه في الحكومة الحالية”. محمد رعد – رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النيابية.

    – هل يعني ذلك ان منشأ كل الأزمة الراهنة لعبة نكايات؟

    • “التهديد بأن التكليف هذه المرة لن يكون كالمرّة السابقة ليس خطاباً توافقياً”. وليد خوري – نائب في “تكتل التغيير والاصلاح”.

    – .. أما قول العماد عون إن اسرائيل تدعم الأكثرية، وقول بعض حلفائه ونوابه إن الأكثرية تتلقى التعليمات من واشنطن، فهو عين التوافق وقلبه وعقله.

    • “إن المعارضة تريد المشاركة في الحكم من أجل تسهيل أمور البلد”. سليم كرم نائب في “كتلة التغيير والاصلاح”.

    – إذاً، من يملك القدرة على التسهيل هو من يمنعه، ويعقّد أمور البلد.

    • “عندما يتولى مسؤول ما وظيفة عامة، فهي لا تعود ملكاً له، ولا يجوز أن تتأثر بخلفياته السياسية والشخصية الضيقة”. ابرهيم كنعان – نائب في “تكتل التغيير والاصلاح”.

    – لم يتذكر النائب هذا المنطق إبّان إقفال رئيس مجلس النواب البرلمان، لما يقارب السنتين، وهو حليفه.

    • “ليس من مشكلة اسمها مشكلة الجنرال عون لتساعد المعارضة على حلها، انما هناك حقوق طبيعية للجنرال عون كرئيس لأكبر ثاني تكتل نيابي في البلد”. بيان “حزب الله”.

    – … أما أكبر تكتّل نيابي واسمه الأكثرية فلا حقوق طبيعية ولا اصطناعية له، بل عليه واجبات وواجبات فقط وأهمها أن يلغي دوره وينفذ توجيهات الاقلية.

    • قال الأميركيّون لدمشق: “أعطونا في العراق أمنياً، نعطيكم في لبنان سياسياً. مانشيت “السفير” أمس.

    – … أي ان دمشق تمنع استكمال الأمن في العراق، وأن واشنطن تحول دون دور سياسيّ لسوريا في لبنان. واستطراداً، يتهم العنوان دمشق بالخروقات الأمنية في العراق ومحاولات الخرق السياسي في لبنان، وتالياً تعطيل حكومة “الوفاق الوطني”.

    • “إن دعم إيران للقضية الفلسطينية ليس إلا شكلاً من أشكال الاستثمار للحصول على امتيازات اقليمية – دولية… وفي واقع الأمر فإن الجماهير المظلومة والمناضلة الفلسطينية واللبنانية تدافع من خلال نضالها عن مصالحنا وأمننا القوميّين”. – الجنرال حسن فيروز ابادي رئيس أركان القوات المسلحة الايرانية، في خلال حفل تسليم الوزير السابق وزارة الدفاع الايرانية الى خليفته.

    – طبعاً الجماهير المعنية في لبنان ليست جماهير “14 آذار”، أو الأكثرية أو “لبنان أولاً”. لعلها جماهير يوم آخر من آذار، ومن لا يشكل أكثرية، ومن يرى لبنان في أي مرتبة إلا أوّلاً.

    إلقاء “الكلام على عواهنه” تعبير عربي موروث، يثبت ما سبق انه لا يزال صالحاً، ولا يزال بيننا من يعطيه معناه الفعلي.

    راشد فايد
    جريدة النهار
    17.09.2009

    Leave a Reply