• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    AUB elections 07-08: Mustaqbal Coverage

    طلاب “الأميركية” ينتخبون ممثليهم في المجالس:4 كليات لـ”14 آذار” وواحدة لكل من “المستقلين” و”المعارضة”

     

    أيمن شروف

    حققت القوى الطلابية في “14 آذار” فوزاً كبيراً في انتخابات الجامعة الاميركية في بيروت بعد نهار طويل سادته أجواء ديموقراطية بين الطلاب، ففازت “14 آذار” بأربع كليات من أصل ست وهي إدارة الأعمال والزراعة والعلوم الصحية والآداب والفنون، فيما فاز المستقلون بكلية الطب والمعارضة بكلية الهندسة.واعتبر منسق عام قطاع الشباب في “تيار المستقبل” أحمد الحريري ان “نتائج الانتخابات تعكس إرادة الشباب اللبناني وهي صورة مصغرة عن واقع الحال في البلد”، وقال “استطاع شباب “14 آذار” ان ينقلوا الديموقراطية التي طالما آمنوا بها إلى جامعاتهم”. وأشار إلى ان التنسيق بين قوى “14 آذار” يؤتي ثماره والصورة تتضح شيئاً فشيئاً أمام الشباب اللبناني، فيما أهدى مسؤول الجامعات في “شباب المستقبل” ربيع فخر الدين “الفوز الكاسح الذي تحقق إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء “ثورة الأرز” وشهداء الجيش اللبناني”. وقال “مرة جديدة تثبت الجامعة التي هي صورة مصغرة عن المجتمع انها صرح للديموقراطية وكل صوت في الانتخابات كان في سبيل التأكيد ان شباب لبنان مؤمن بخط “14 آذار”، معتبراً انه “بعد انتخابات “اللبنانية ـ الأميركية” و”الأميركية” حسم شباب لبنان خياراتهم بشكل قاطع”.النتائجفي إدارة الأعمال فازت “14 آذار” بـ14 مقعدا من أصل 14، وفي الآداب والفنون حصدت “14 آذار” 15 مقابل 5 مقاعد و4 للمستقلين و2 للنادي الاردني، وفي كلية الزراعة فازت “14 آذار” بـ8 مقاعد مقابل 3 مقاعد لـ”8 آذار”، وفي العلوم الصحية حصلت “14 آذار” على 6 مقاعد فيما اكتفت “8 آذار” بـ3 مقاعد، وفي الهندسة فازت “8 آذار” بـ13 مقعداً مقابل 8 مقاعد لـ”14 آذار”، وفي الطب فاز المستقلون بـ7 مقاعد مقابل مقعدين لـ”14 آذار” والمعارضة، وبهذا تكون قوى “14 آذار” الطالبية أمنت فوزها برئاسة هيئة المجلس الطلابي بعد حصولها على معظم مقاعد المجلس.طلاب “14 آذار” حملوا شعار “ثورة الأرز” في الحرية والسيادة والاستقلال بالتعاون بين الطلاب والتكافل النقابي كي تكون الهيئة الطلابية المنتخبة للجميع “تعمل أكاديمياً على كل ما فيه مصلحة للطلاب”، فتحالف “شباب المستقبل” و”الاشتراكي” و”القوات اللبنانية” و”التجدّد الديموقراطي” و”اليسار الديموقراطي” في لوائح شبه مقفلة في مختلف الكليات.أما طلاب “8 آذار” فمعركتهم كانت نقابية في العلن وسياسية في الباطن، فتحالف “التيار الوطني الحر” و”المردة” و”حزب الله” و”أمل” في لوائح غير مكتملة، معللين النقص في إفساح المجال للمستقلين.وبعد أن تم ملء 12 مقعداً بالتزكية، انحسر التنافس على 83 مقعداً في مختلف الكليات على الشكل الآتي: 26 مقعداً في كلية الآداب والعلوم والتي أجمع المتنافسون على أنها تشكل العنصر الأساس في حسم النتيجة لهذا الطرف أو ذاك، و12 مقعداً في كلية سليمان عليان لإدارة الأعمال و19 مقعداً لكلية الهندسة والعمارة و9 مقاعد لكلية الطب و1 للتمريض و10 للزراعة و6 للعلوم الصحية.النهار الطويل بدأ في التاسعة صباحاً مع فتح أبواب الاقتراع ليبدأ الطلاب مهمة اختيار ممثليهم. ولكن على عكس ما كان متوقعاً، كانت المشاركة خجولة نسبة للسنة الماضية، فالانتخابات أجلت أكثر من مرة ففقد الطلاب مع هذا التأجيل المتكرر الحماسة المطلوبة، كما رأى البعض الآخر ان إجراء الانتخابات يوم الجمعة هو سبب آخر قلل من المشاركة الكثيفة “إذ ان نهار الجمعة هو عطلة لمختلف الطلاب والكثير منهم يتوجه إلى خارج بيروت لقضاء عطلة نهاية الأسبوع”.وقام عميد شؤون الطلاب مارون كسرواني ومديرة النشاطات الطلابية وداد الحسيني ومدير الإعلام ابراهيم خوري بجولة ميدانية على أقلام الاقتراع للاطلاع على سير العملية الانتخابية، فأبدى كسرواني ارتياحه لسير الانتخابات في جو من الألفة وصفها “بالدرس في الديموقراطية تهديه الجامعة إلى بيئتها”، وقال: “إن هذه الثروة هي تعددية الجسم الطلابي وتنوّعه تماماً كما تعددية النسيج الوطني اللبناني”. وأثنى على “تصرّف الطلاب الديموقراطي والرزين، مرشحين وناخبين”، وقال “إن الإقبال على الانتخابات كان متفاوتاً والنسبة راوحت بين ستين وثمانين في المئة”.واعتبر منسق “شباب المستقبل” في الجامعة جاد منيمنة “ان الأجواء كانت ديموقراطية بامتياز وأثبت طلاب الأميركية علاقتهم الجيدة فيما بينهم”، مشدّداً على انه “مهما كانت النتائج فأن الجميع سيتقبلونها بكل رحابة صدر وسينصرف الفائز إلى الاهتمام بالعمل النقابي والسعي إلى كل ما فيه مصلحة الطلاب”.وأشار مسؤول “منظمة الشباب التقدمي” في الجامعة باسل أبو زكي إلى “ان قوى 14 آذار تعمل بشكل متناغم وبتنسيق كامل بين مختلف أطيافها، وهي تسعى هذه السنة لأن تحقق خرقاً وتغييراً جذرياً في كلية الهندسة، ونثبت يوماً بعد يوم ان خياراتنا هي الأقرب والأمثل مع طموحات الشعب اللبناني والشباب اللبناني الذي يريد أن يبقى في هذا الوطن وأن يؤسس فيه لمستقبل زاهر لجميع أبنائه”.وبعكس التيار والجو السائد، ناقض ممثل “التيار الوطني الحر” رالف مخعازي نفسه، فاعتبر ان “الأجواء كانت جيدة جداً والتعاطي كان حضارياً وسادت الروح الرياضية بين الطلاب”، لكنه أضاف “كانت هناك استفزازات من فريق الموالاة وشعارات كنا نتمنى أن لا تردّد، لكن الشباب استوعبوا هذه الهتافات والجو إيجابي”.وأكد مسؤول حركة “أمل” في الجامعة باسل برّي “ديموقراطية الانتخابات والأجواء الإيجابية السائدة”، وقال “مسرورون لأنه لم تحصل أي اشكالات، وتركيزنا ينصب على كلية الآداب لأنها ستحسم نتائج الانتخابات لمصلحة هذا الطرف أو ذاك، كما أننا تركنا اللوائح مفتوحة إفساحاً في المجال أمام المستقلين”.ووعد مسؤول حركة “التجدّد الديموقراطي” في الجامعة شفيق مراد بمفاجأة في كلية الهندسة التي هي تاريخياً للعونيين، وقال “نخوض الانتخابات بشعارات سياسية تمثل وتجسد أهداف “ثورة الأرز”، ولا يمكن الفصل بين السياسة والعمل الأكاديمي بل هما عنصران مكملان لبعضهما بعضاً، والطلاب سيصوتون لمن يستطيع أن يساهم في الارتقاء بالجامعة”، مشيراً إلى أن “14 آذار” حاربت التجيير الطائفي الذي تمارسه قوى “8 آذار” “لأننا نؤمن بالتعددية وحرية الرأي والفكر والعقيدة”، وانتقد مراد “طلاب المعارضة الذين تعوّدوا توجيه النقد إلى غيرهم بشكل غير واقعي وغير عقلاني، ولم يحاولوا يوماً أن يمدّوا جسور الحوار نحو الغير”.

    “التجدد الديموقراطي” تشيد بالفوزأصدر قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي بياناً أمس أشار فيه الى أنه لم يتفاجأ شباب حركة التجدد الديموقراطي بنتائج انتخابات الجامعة الأميركية، فالفوز الكاسح الذي حققه تحالف قوى الرابع عشر من آذار أتى اليوم ليؤكد ما أعلنوه يوم أمس، أن لدى طلاب الجامعة الأميركية “الوعي الكافي لعدم التأثر بالتجييش الطائفي الذي لجأت اليه قوى الثامن من آذار وحلفاؤها”.وهنأ البيان شباب حركة التجدد الديموقراطي لفوزهم بأربعة مقاعد من أصل خمسة مرشحين للحركة.واعتبر أن فوز قوى الرابع عشر من آذار يعبر مجدداً عن التزام طلاب لبنان بمسيرة العمل الوطني الهادف الى تثبيت سيادة لبنان الحر والمزدهر وصيانة استقلاله. كما أن هذا الفوز يدحض مزاعم من يدعي احادية التمثيل على الرغم من مسلسل الإخفاقات الشعبية والانتخابية التي مُني بها أخيراً.

    Leave a Reply