• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for April, 2012.

    زياد الصائغ ضيف برنامج “آخر الكلام” على إذاعة صوت لبنان


    Sunday, 29 April, 2012
    8:30 amto10:30 am

    يحل عضو “حركة التجدد الديموقراطي” زياد الصائغ ضيف برنامج “آخر الكلام” على إذاعة صوت لبنان (100.5 FM)، يوم الأحد 29 نيسان 2012 الساعة 8:30 صباحاً.


    وفد من حركة التجدد بحث مع الرئيس السنيورة آفاق الانتخابات النيابية المقبلة


    استقبل رئيس “كتلة المستقبل النيابية” الرئيس فؤاد السنيورة صباح اليوم في مكتبه في السادات تاور، وفدا من اللجنة التنفيذية في “حركة التجدد الديموقراطي” برئاسة النائب السابق كميل زيادة، ضم أمين السر أنطوان حداد ومنى خلف وحارث سليمان.

    وتركز البحث على الأوضاع في لبنان والمنطقة، وتم التوقف، خصوصا، أمام الاستخلاصات السياسية لجلسة مناقشة الحكومة، وآفاق التطلع والتحضير للانتخابات النيابية المقبلة على قواعد عدالة التمثيل والشفافية والفرص المتساوية في الاختيار، بعيدا عن الترهيب والترغيب ومنطق السيطرة والتحكم.


    مصباح الأحدب: لا سيطرة للدولة على طرابلس و”حزب الله” يعتدي


    حاورته: صفاء قره محمد – جريدة المستقبل

     

    كيف تفسرون ما جرى في أبي سمراء مساء الأحد الفائت؟

    ـ هذا نتيجة الفلتان الأمني وعدم سيطرة الدولة على الوضع الأمني في طرابلس. الجميع يمتلك السلاح والتعدي مستمر من فريق على آخر.

    من هو الفريق المعتدي دائماً؟

    ـ “حزب الله” يعتدي في طرابلس عبر سيطرته وهيمنته على بعض العناصر الطرابلسية. بعض هؤلاء كان سابقاً في خطنا السياسي نفسه ومن أنصار تيار سياسي واسع.

    تشير الاحداث الامنية المتواصلة الى وجود خطة لاستمرار أجواء التوتر في المدينة، هل هذا صحيح؟

    ـ حكماً، لأنه لا توجد أي مبادرة لعلاج وقائي من هذه الأحداث، رغم أننا بادرنا وحذرنا مراراً وطرحنا ما يجب القيام به لتفادي أمور مشابهة قد تطرأ مستقبلاً. إن عدم المعالجة في العمق سيوصلنا إلى إشكالات من حين الى آخر. الحمدلله أنه لم تقع ضحايا في الإعتداء الأخير، والا لكنا دخلنا في أتون فتنة غير مقبولة.

    برأيكم، من يجب أن يقوم بمبادرة العلاج الوقائي؟

    ـ أدعو الحكومة الى القيام بواجبها. ويتوجب عليها أن تقوم بخطوات مهمة، عبر تخصيص إجتماع لمجلس الوزراء تتخذ فيه قرارات واضحة حول كيفية التعاطي الأمني من قبل المؤسسات الأمنية الرسمية مع الواقع الميداني في طرابلس. هذا الأمر لا يرتبط بالأحداث التي تجري في طرابلس فحسب، لأن الوضع الأمني الطرابلسي يؤثر وينعكس على الوضع اللبناني عموماً.

    تتحدثون عن مجموعات أمنية مرتبطة بـ”حزب الله” في حين لم توقف القوى الأمنية حتى الآن أي شخص من هؤلاء؟

    ـ ذلك بسبب التقاسم بين المحميات الأمنية. لا أحد يستطيع توقيف عناصر تابعة للمنظومة المموّلة من “حزب الله” والمحمية من مخابرات الجيش. في المقابل هناك منظومة أخرى محمية من فرع المعلومات، وهذه هي المحاصصة الأمنية القائمة في البلد في حين يجب أن يكون الأمن بيد الدولة حصراً.

    تحمّلون دائماً قسماً من المسؤولية للأجهزة الأمنية، في أي مجالات وكيف؟

    ـ لا أحمّل الأجهزة الأمنية أكثر مما تتحمل، لأن قياداتها تنفذ سياسة الحكومة. التقصير ينبع من الحكومة التي لا تأخذ قراراً سياسياً واضحاً تجاه ما يتوجب على الأجهزة الأمنية القيام به.

    يقال ان التوتير الأمني الأخير سببه تجديد الثقة بالحكومة مما أعطى دفعاً جديداً لبعض مكوناتها، ما رأيكم؟

    ـ لا أعتقد ذلك، فالتوتر الأمني موجود مع تجديد الثقة بالحكومة أو من دونه. عندما يكون السلاح متوافراً بين أيدي الناس وتكون الدولة عاجزة عن القيام بدورها في حماية المواطن تأتي النتيجة فلتاناً امنياً. هذا ما حذرنا منه وما نأمل أن تتم معالجته، وإن لم تتم المعالجة فالمسؤولية الكبيرة يتحملها من هو في الحكم.

    هل ترون ضرورة لإجراء الإنتخابات في ظل حكومة حيادية، أم أن الحكومة الميقاتية باستطاعتها أن تشرف على ذلك؟

    ـ لا تستطيع حكومة ميقاتي أن تشرف على الإنتخابات، فهي ليست حكومة مسيسة فحسب، إنما تقوم كذلك بتعزيز مواقع سياسية محددة، وهذا واضح من خلال الإتهامات المتبادلة بين أعضائها عن المصالح الشخصية. ونرى أن تعزيز بعض المواقع السياسية يتم على حساب الدولة. كل هذا لا يعطي حكماً صدقية للحكومة التي يجب أن تكون منصفة وعلى بعد واحد من الجميع. هذه حكومة منحازة وقد فشلت. واليوم سيفشل الرئيس نجيب ميقاتي إن لم يضع حداً لعدد من الأمور.


    مصباح الأحدب: مطلقو النار على التظاهرة محسوبون على 8 آذار


    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب انه “من غير المنطقي بقاء الامور كما هي عليه، ومن المفترض ان تكون هناك قواعد لعبة جديدة”.

    وقال، في مداخلة هاتفية عبر “المؤسسة اللبنانية للارسال”، إنه “من غير المنطقي ان يبقى هناك فريق يستطيع ان يكون مسلحاً تحت غطاء المقاومة، وهذا يبرر لفريق آخر أن يتسلح ، فيما الدولة اللبنانية لا تتصرف”، مشدداً على” أن الانقسام السياسي القائم في لبنان لا يجب ان يتحول إلى مواجهة عسكرية”.

    الأحدب ذكر بأنه “سبق أن تقدمت بمبادرة وتوجهت إلى الحكومة وانتظر أن تتخذ مواقف واضحة”، آسفاً لأننا “رأينا مناقشات في المجلس النيابي على مدى ثلاثة ايام تخللتها ردود فعل على تحريض طائفي بدلا من معالجة مواضيع اساسية، لاسيما الوضع الامني في طرابلس الذي يطاول كل لبنان”.

    وحذر من أن “أي انزلاق امني في طرابلس سيؤدي الى ردود فعل في مناطق اخرى، وهذا امر غير مقبول، لاسيما ان المعالجة ممكنة، ويمكن اتخاذ قرارات، ولكن مع الاسف هناك غياب تام عن المسؤولية وغض نظر وكأننا ننتظر حتى ينفجرالوضع”.

    وأشار الى “أن مطلقي النار على تظاهرة الأمس هم من فريق يعتبر محسوباً على قوى الثامن من آذار”.

    واكد عدم جواز “ان يكون هناك سلاح تحت غطاء مقاومة، لأن ذلك يبرر وجود سلاح آخر”، منتقداً “ما تقوم به الدولة اليوم وهو التحجج أنها غير قادرة على تغيير قواعد اللعبة، وانه طالما هناك سلاح فإنها لا نستطيع طلب سحبه لأنه مغطى بالمقاومة”.

    وختم الأحدب: “يحق للبناني اليوم التعبير عن رأيه بأي طريقة، لاسيما في طرابلس، ومن غير المنطقي ان يكون هناك اطلاق نار، وان تترجم الامور بمواجهات عسكرية”.


    حوار «طرابلسي» مع نائب رئيس حركة التجدُّد الديمقراطي والسياسي الشمالي مصباح الاحدب


    حوار: حسن شلحةجريدة اللواء

     

    -ما هي قراءتك لجلسات المناقشة في مجلس النواب؟

    من البداية كان معروفاً بأنه لن يحصل أي تغيير ولا أي طرح ثقة، فليس هناك من جدية، ونأسف لما نراه من قبل الفريق الموجود في الحكومة من خلال مهاجمته على مراحل قديمة وتسببه بشرخ طائفي من دون أن يكون لديهم طروحات جديدة.

    – هذا يدل على أنك لم تكن تأمل بأن تصل هذه الجلسات إلى نتائج؟

    هم منذ البداية قالوا بأنهم لن يطرحوا الثقة، فهناك فريقان وهما 8 و14 آذار والإثنان لديهما مصداقية.

    – لكن لماذا هذه الجلسات؟

    من المفروض أن تحصل هذه الجلسات لمحاسبة الحكومة، ولكن نحن نقيّم جدية هذه الجلسات، وهذه الجلسات ليس فيها أي جدية.

    – ماذا يحصل بين قيادات طرابلس؟ أي بين الرئيس نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي؟

    لغاية الآن لا أحد يعلم السبب الحقيقي ولكن من الممكن أن يكون السبب استراتيجي، ولكن هذه الخلافات بعيدة كل البعد عن الواقع الأليم الذي نعيشه نحن كمواطنين لبنانيين ولا سيما كطرابلسيين.

    – لكن هناك إتهامات مباشرة؟ ولماذا تفجّرت هذه الخلافات الآن؟

    أنا في رأيي مهما كانت الأمور يجب ألا يتفجّر الوضع الآن ويجب وضع حلول لمعالجة الوضع المتأزم والمنهار، والذي ينهار يوماً بعد يوم لا سيما في طرابلس التي أصبحت منصة متقدمة للأوضاع الأمنية التي تحصل في لبنان، فاليوم هناك محاولة لوضع الجيش اللبناني مقابل الطائفة السنية بالمطلق وهذا أمر خطير.

    – من الذي يضعه؟

    هذا ما يحصل في طرابلس عامة.

    – هل لديك أي معلومات عن سبب خلاف الصفدي – ميقاتي؟

    صراحة إن هذه الخلافات لا أحد معني فيها فهم في وادٍ والواقع في وادٍ آخر.

    – هل تفاجأت في الخلاف؟

    لم أتفاجأ، فهم تحالفوا عند تشكيل الحكومة ولكن سابقاً لم يكونوا دائماً حلفاء.

    – أريد رأيك بصراحة في هذه القضية؟

    الذي أراه اليوم وقبل كل شيء أنني قررت التعاطي بإيجابية وبموضوعية، فنحن طرحنا خارطة طريق بحاجة إلى خطوات واضحة لإنقاذ الوضع على الأقل شمالياً وفي حال وقف ميقاتي وطالب بحقوق الناس، فنحن سنقف معه، ولكن إذا لم يعمل لمصلحة الطرابلسيين فنحن لا يمكننا مسايرته، فليس هناك أي حجة من الممكن قولها بأن رئيس الوزراء اللبناني لا يمكنه أن يطلب من الجيش بأن يعمل تحقيق بحق أناس قُتلوا من قبل الجيش في حين هذا التحقيق حصل في الجنوب وفي بيروت.

    – عندما تعرّض ميقاتي لهجوم من قبل عون لم نسمع لك صوت مدافع عن رئاسة الحكومة؟

    منذ فترة اتفق نجيب ميقاتي وسعد الحريري لوضعي خارج تحالفهما ولم أزعل منهما، فإذا حصل مشكل بين ميقاتي والحريري فلماذا سأزعل من ميقاتي فهذا الخلاف لا يهمني، فالذي يهمني هو المطلوب من رئيس الحكومة، فالحريري صديقي وأحترمه وقد وجهت إليه ملاحظات في الشأن العام عندما كان في الحكم.

    وكذلك أنا ليس لي علاقة بخلاف ميشال عون وميقاتي، فموقع رئيس الحكومة السنّي تعرّض للشتم والإهانة عندما تعيّن رئيس الحكومة بطلب من حزب الله، فميقاتي اليوم يقول بأنه يحاول إنقاذ الوضع ولكن إنقاذ الوضع له متوجبات، وهو لا يقوم بها، وأنا أوافق ميقاتي عندما يقول بخصوص سياسة النأي بالنفس لأنه لا شيء في لبنان سوف يغيّر الداخل السوري ولكن سياسة النأي بالنفس شيء وسياسة دعم النظام السوري شيء آخر. Read the rest of this entry »


    !ضعيفة ومخترقة فعلياً… ورقمياً


    لم نكن في حاجة الى معاينة القرصنة المنظمة، في يوم واحد، لـ16 موقعاً الكترونياً تابعاً للوزارات والادارات الرسمية في لبنان، من جماعة أرفع صوتك”، لنعرف أن الدولة أصبحت ضعيفة ومترهلة ومخترقة فعلياً… ورقمياً! لقد أظهرت هذه “الاعتداءات” بعض المسائل الجوهرية، أهمّها:

    أولاً – إن المواقع الالكترونية الرسمية المعنية هي مجرد صفحات جامدة، وإن ملونة، تفتقر الى عناصر التحديث الآني المتواصل، والتجانس المؤسساتي، والقدرة على التواصل والتفاعل والتأثير والإقناع… وهي غير مؤهلة عملياً لتوفير الارشادات والمعلومات والمحتوى الرقمي للمواطنين، ولا لتقديم الخدمات عبر بوابة “الحكومة الالكترونية” الموحدة، ولا للشبك الاجتماعي وتوفير الخدمات الرقمية ذات القيمة المضافة، ولا لمعالجة مدفوعات التجارة الالكترونية.

    ثانياً – إن الأنظمة المشغلة لتلك المواقع الالكترونية الرسمية، اصبحت قديمة وبدائية ومنتهية الصلاحية، ليس من الناحية التكنولوجية فيه، بل ايضاً من الناحية الأمنية، اذ تنتفي معها القدرة على مواجهة الهجمات الرقمية وعمليات القرصنة والتلاعب بالبيانات، من هواة ومحترفين وارهابيين محتملين. كما تصعب معها المحافظة على البيانات العائدة الى الدولة والمواطنين والمستخدمين، وينحسر إمكان مكافحة الارهاب الرقمي، والجريمة المنظمة، والاتجار بالاشخاص، واستغلال الاطفال والمراهقين، عبر الانترنت.

    ثالثاً – لا مجال، بعد اليوم، للتضييق على حرية النشر او الحد من توق المواطنين الى الحرية والتعبير والتواصل والتفاعل، او الجنوح نحو مراقبة الاخبار وحجب المعلومات وتأخير انتشارها، او السعي للتخفيف من سرعة انتقال الأفكار والرساميل… إذ ان العولمة صارت أمراً واقعاً، ومعها انتشار “الاعلام الجديد” وشبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك بروز ظاهرة “المواطن – الصحافي”، ورواج “الهواتف الذكية” والتطبيقات الرقمية، وتعاظم ثورة “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”… إضافة الى ان القوانين والمواثيق الدولية باتت تعتبر الانترنت من “أبسط حقوق الانسان”، وتعاقب المخالفين على الانتهاكات، وتفرض عليهم العقوبات الرقمية.

    رابعاً – يجب اعتبار عملية القرصنة الأخيرة، بمثابة “جرس إنذار” للحكومة اللبنانية والوزارات والادارات الرسمية، للجدية في الأمور، وتغيير الذهنية السائدة، وبلورة رؤية وطنية رقمية شاملة، وتوفير الموازنات الضرورية لها، وذلك بهدف إعادة انتاج المواقع الالكترونية الرسمية وتطويرها، وتزويدها أنظمة تشغيل حديثة، وتوحيد مظهرها المؤسساتي، ودفعها نحو “الحكومة الإلكترونية”… والأهم تزويدها قدرة حفظ فائقة ووسائل حماية فاعلة.

    وهذا ينطبق على كل أنواع البيانات العائدة الى الدولة والادارات الرسمية والمواطنين، ولا سيما الأمنية والدفاعية منها، والمالية والمصرفية، والعدلية والتنظيمية والادارية المتعلقة بالأحكام والسجلاّت والوثائق الرسمية والأوراق الثبوتية، وغيرها.

    في الانتظار، “ارفع صوتك” كي تصبح الدولة… دولة!

    مازن حايك
    جريدة النهار
    20.04.2012


    Ayman Mhanna at the Georgetown Young Leaders Seminar in Doha


    Friday, 20 April, 2012toMonday, 23 April, 2012

    Tajaddod Youth Coordinator Ayman Mhanna will attend the Georgetown Young Leaders Seminar in Doha Qatar, from April 20th through April 23rd, 2012, alongside 15 young Arab leaders.

    The Young Leaders Seminar in Qatar is an executive education and networking program focused on international affairs for emerging leaders from the public, private, and non-profit sectors in the Middle East and North Africa and countries nearby on the Indian Ocean.


    مصباح الاحدب: خلاف الصفدي وميقاتي لا يعني أهل طرابلس


    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” النائب السابق مصباح الاحدب أن “هناك أجهزة تعمل على تفعيل الخلاف بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس، لافتًا إلى أنّ “الموقوفين الاسلاميّين حتى الآن لم يتم التحقيق معهم في حين أنّ فايز كرم خرج من السجن معزّزًا مكرّمًا”.

    الاحدب، وفي حديث لمحطة “أخبار المستقبل”، لفت الى أنّ “النأي بالنفس من قبل الحكومة لا يعني أن نقوم بمساعدة النظام السوري”، مذكرًا بأنّ “10 أشخاص قتلوا حتى الان من طرابلس ولم يجر التحقيق بمقتلهم الى أن وصل الأمر إلى قتل المصوّر في تلفزيون “الجديد” علي شعبان”.

    واعتبر الاحدب أنّ “خلاف وزير المال محمد الصفدي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يعني أهل طرابلس ولا أحد يعرف ما هو السبب وكل واحد منهما يلمّح على الآخر بأنّه أخذ “عمولة” في حين أن أهالي طرابلس يعانون من الجوع”.

    وقال الأحدب أن “حزب الله” يدفع في طرابلس ألف راتب شهريا.

    واعتبر أنه لا يمكن أن تتشكل في طرابلس نواة صلبة طالما أن حزب الله هو من سيعيّن رئيس الحكومة.


    مصباح الأحدب ضيف برنامج “إنترفيوز” على تلفزيون المستقبل


    Monday, 16 April, 2012
    9:00 pmto10:00 pm

    يحل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب ضيف برنامج “إنترفيوز” على تلفزيون المستقبل، تقدمه الإعلامية بولا يعقوبيان، يوم الاثنين 16 نيسان 2012 الساعة التاسعة مساءً.


    انطوان حداد : محاولة اغتيال جعجع لا تعني “14 اذار” فقط بل السلم الاهلي


    اكد امين سر حركة “التجدد الديمقراطي” انطوان حداد، في حديث لـ”اخبار المستقبل”، ان محاولة اغتيال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لا تعني “القوات اللبنانية” او “14 اذار” فقط بل السلم الاهلي في لبنان.

    واعتبر ان الاستقرار في لبنان يكون بحصول حد ادنى من المبادئ السياسية التي تحكم علاقة الفرقاء مع بعضهم البعض.

    وعن موقف العماد ميشال عون لناحية محاولة اغتيال جعجع، قال “لا يجب ان تمر محاولة الاغتيال من دون حصول ادانة بحدها الادنى”.

    وشدد حداد على ضرورة ان تعطي الحكومة اللبنانية الغطاء السياسي الكامل للجيش اللبناني للقيام بدوره بشكل كامل على كافة الاراضي اللبنانية.