• Home
  • About Us
  • Events
  • Blogging Renewal
  • In the Media
  • Tajaddod Press Room
  • The Library
  •  

    You are currently browsing the Tajaddod Youth – شباب التجّدد weblog archives for December, 2011.

    أنطوان حداد ينتقد طرح “اللقاء الارثوذكسي” والمعالجة الحكومية لموضوع الاجور


    رأى أمين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد أن “اثارة مسألة القاعدة تحمل قدرا كبيرا من الافتعال، حيث لم نسمع عن واقعة فعلية واحدة تشير الى تحرك القاعدة في لبنان، وهي بدت من حيث التوقيت محاولة لمساعدة النظام السوري على تفسير التفجيرات التي وقعت في دمشق وتصوير الانتفاضة الشعبية في سوريا كأنها من فعل جهات اصولية مرتبطة بتنظيم القاعدة”. وأضاف ان “بيان المجلس الاعلى للدفاع الذي تعمد التشديد على استتباب الوضع الامني، جاء ليدحض هذا الادعاء، وهو شكّل من حيث المضمون امتدادا لموقف رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين لا يمكنهما تحمل تعريض سمعة لبنان، وهما في الوقت نفسه محكومان بتوازنات دقيقة داخل الحكومة. لذلك هما فضلا اقفال هذا الملف على طريقة الالتباس البناء والنفي غير المباشر”.

    وشدد حداد على ان “أمن الحدود مع سوريا وأمن المناطق والقرى الحدودية كعرسال ووادي خالد هي مسؤولية الدولة اللبنانية والجيش والقوى الشرعية اللبنانية، التي لا يجب ان تتلكأ تحت اي ذريعة كان عن مراقبة وتأمين الحدود حفاظا على أمن اللبنانيين وأمن السوريين النازحين والوقوف على حاجاتهم الانسانية، بدل التلهي بملاحقة المعارضين منهم، الامر الذي يتناقض مع القوانين اللبنانية والدولية ويعرض مرتكبيها للملاحقة الدولية”، موضحا ان “على السلطات والاجهزة اللبنانية ان تعمل في هدي القوانين والأولويات اللبنانية وليس وفق جدول اعمال النظام في سوريا وضد ارادة الشعب السوري”.

    وأضاف حداد ان “الرئيس ميقاتي ما كان ليشدد على رفضه الانتقاص من صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء لو لم يشعر ان هناك من يزاحمه بشكل متواصل على موقعه وصلاحياته تعويضا عن حلم رئاسي لم يتحقق”، منبها من “خطورة مثل هذا السلوك الذي يشكل تخريبا لصيغة عمل المؤسسات والسلطات، لأن اي تغيير في قواعد اللعبة يفتح شهية باقي الاطراف من أجل المطالبة بتحسين مواقعها ويعرض الاتفاق على تقاسم السلطة كما ورد في اتفاق الطائف الى اهتزاز لا تحمد عقباه”.

    وانتقد حداد بشدة طريقة معالجة الحكومة لموضوع تصحيح الاجور مؤكدا ان “التصويت الاول منذ شهرين اتسم بالارتجال والخفة والاستهتار باصحاب الدخل المحدود، فيما التصويت الاخير اتسم بالشعبوية دون التطلع الى قدرة الاقتصاد والمؤسسات الانتاجية على التحمل في ظل الركود الاقتصادي الذي لم يشهد له لبنان مثيلا خلال السنوات العشرة الاخيرة”. وأضاف ان “اطراف الحكومة يتلاعبون بلقمة عيش المواطنين ويقومون بأكبر حفلة تخبيص ومزايدة في ملف حساس ومهم للغاية، ثم يرمون عصارة تخبيصهم مرة تلو الاخرى على مجلس شورى الدولة الذي يخضعونه تباعا وبالدور للضغوطات العلنية والسرية كي يبتّ فيه وفق اهواء هذا الفريق او ذاك، بدل أن يدرسوا الموضوع بشكل هادىء علمي ومتوازن وبعيدا عن المزايدة”.

    ولفت حداد الى ان “المشروع الانتخابي الذي يقترح ان تنتخب كل طائفة نوابها بمعزل عن سائر المواطنين تقدمت به جهة سياسية محددة هي اللقاء الارثوذكسي وليس الطائفة او الكنيسة الارثوذكسية، ثم تم تبنيه في لقاء ماروني موسع عقد برعاية البطريرك بشارة الراعي في بكركي”. واضاف ان “المشروع ربما يتصدى لمشكلة جدية هي تحسين مستوى التمثيل بين الطوائف، لكنه في الوقع يؤدي الى تغذية التطرف والمتطرفين لدى الطوائف كافة، فضلا عن انه يعود بالبلاد خطوة الى الوراء على صعيد تعزيز الروح المواطنية الجامعة”، سائلا “هل هذا ما يريده المسيحيون فعلا وهل هذه هي مصلحتهم الحقيقية؟”. وانتقد حداد “تخلف قوى 14 أذار عن التصدي لهذا الموضوع مجتمعة، اي البحث المبكر في قانون انتخابات ذي طابع وطني واصلاحي والبحث في ادارة المعركة الانتخابية كي تكون الانتخابات المقبلة محطة اصلاحية وسيادية وميثاقية تهدف الى تطوير النظام وتقدمه بدل التقوقع والتفرقة”.

    واعتبر حداد ان “تفجير صور هو أمر مؤسف في مدينة متسامحة ومنفتحة اجتماعيا وثقافيا مثل صور”، مرجحا “في ظل غياب المعلومات الدقيقة انه يصب منطقيا في خانة استخدام لبنان كصندوق بريد، اي في نفس سياق الاعتداءات الاخيرة ضد قوات اليونيفيل التي يستفيد منها سياسيا النظام السوري، وليس في سياق تحريم تقديم الكحول كما تردد”. ورأى ان “حزب الله يتحمل على الاقل مسؤولية غير مباشرة عن مثل هذه الحوادث لأنه هو الذي يفرض المعادلة التي تحول دون ان يكون هناك مرجعية امنية وعسكرية واحدة في البلاد وفي الجنوب على وجه التحديد”.

    وعن الوضع في سوريا، أشار حداد الى انه “من المبكر الحكم على مهمة المراقبين العرب قبل انقضاء مهلة الشهر المنصوص عليها في البروتوكول، لأنه من المستحيل ان يخلص هؤلاء المراقبون، مهما كانت درجة ارتباطهم بهذا النظام او ذاك ومهما قل عددهم، الى عدم ملاحظة الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه، خصوصا في ظل التظاهرات الشعبية العارمة خصوصا ايام الجمعة من كل اسبوع. كما ان مبادرة الجامعة العربية لا تقتصر على انتشار المراقبين للتحقق من وقف القمع والقتل، بل تتضمن ايضا سحب الآليات العسكرية من المدن والبلدات، واطلاق آلاف الموقوفين والمفقودين، واطلاق حرية التظاهر السلمي، والسماح لوسائل الاعلام العربية والدولية بممارسة مهامها بحرية”.


    ريان بيضون ونسيم أبي غانم وناجي بختي ضيوف “صباح الخير يا لبنان” على شاشة تلفزيون لبنان


    Thursday, 29 December, 2011
    10:30 amto11:00 am

    يحل أعضاء قطاع الشباب في “حركة التجدد الديموقراطي” ريان بيضون ونسيم أبي غانم وناجي بختي ضيوف برنامج “صباح الخير يا لبنان” على شاشة تلفزيون لبنان، يوم الخميس 29 كانون الأول 2011 الساعة العاشرة والنصف صباحاً.

    وسيعرضون تجربة الطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراستهم خارج لبنان.


    حرب ليبيا تكرّس تفوق الجيوش المعتمدة على سلاح جو متكامل


    ينكبّ الخبراء العسكريون على تقويم أداء الجيوش الغربية والعربية في الحرب على ليبيا من الناحيتين التقنية والعملانية، كما يقوّمون مساهمات الأسلحة المختلفة المستعملة والتكتيكات العسكرية المعتمدة في تلك الحرب. ومن أهم استنتاجاتهم الأولية ذات البعد الاستراتيجي الكبير، إعادة الاعتبار، وبقوة اذا جاز التعبير، لسلاح الجو بكافة ابعاده: القصف الجوي، الاستطلاع وجمع المعلومات، الدعم الأرضي، السيطرة على ميادين القتال، الخ.

    ابرز طائرات القتال التي استعملتها القوات المتحالفة في حربها على نظام معمر القذافي، ومن بينها القوات القطرية والاماراتية، هي طائرات “ف ـ 15” و “ف ـ 16” الاميركية الصنع، وطائرات “التورنادو” و”اليوروفايتر” (تايفون) الأوروبية الصنع وطائرات “الرافال” و”الميراج 2000″ الفرنسية الصنع.

    بدا واضحا منذ بدء العمليات العسكرية ضعف الأوروبيين من نواح عدة، خصوصا التصاقهم بسلاح الجو الأميركي من أجل الحصول على المعلومات المحصاة من قبل طائرات التجسس من دون طيار، “البريداتور”. كما برز ضعف سلاح جو الأوروبيين في لجوئهم المستمر للدعم اللوجيستي الأطلسي والاميركي من اجل اعادة تزويد طائراتهم القتالية بالوقود جواً.

    اعتماد الأوروبيين على “الناتو” وعلى سلاح الجو الأميركي من اجل الدعم الاستخباراتي ومن أجل اعادة التموين جواً، يبرز بوضوح عدم استقلالية القوات الجوية الأوروبية من الناحية العملانية، لا بل تبعيتها احيانا للقيادة العسكرية الاميركية. وهذا ما يدفع الحكومات الأوروبية الى المضي قدما في تطوير طائرات تجسس من دون طيار، مثلما قررت ان تفعل فرنسا مثلاً، ومتابعة برنامج تطوير طائرة أوروبية للتموين الجوي. على الرغم من ذلك، اظهر سلاح الجو الملكي البريطاني تفوقا واضحا من خلال امتلاكه لقنابل جو ـ ارض موجهة بأشعة اللايزر، بحيث ساهم قصف المواقع والتحصينات الليبية بتلك القنابل من قبل طائرات “التورنادو” القديمة العهد والتكنولوجيا بخرق سريع للدفاعات الليبية. اذاً، استطاع سلاح الجو البريطاني ان يحفظ ماء الوجه بفضل تلك القنابل على الرغم من ان طائراته “التورنادو” للقصف الجوي و”التايفون” للقتال الجوي، ترتكز على تكنولوجيا اصبحت قديمة، مما يحدّ من أدائها العملاني ومن قدراتها على الابقاء بمهامها.

    بالفعل، اضطر البريطانيون الى ان يقاتلوا في ليبيا 2011 بأدوات قتالية مشابهة، من الناحية التكنولوجية، لتلك التي استعملها الاميركيون والفرنسيون ضد عراق صدام حسين!

    هذا ما يدفع بكثير من الخبراء العسكريين الى الاستنتاج ان سلاح الجو البريطاني يخسر، بفقدانه لطائرة بريطانية حديثة ذات تقنيات وتكنولوجيا متجددة، استقلاليته تجاه حليفه الاكبر الولايات المتحدة الاميركية، اذ ان سلاح الجو البريطاني يعتمد أكثر فأكثر على دعم خارجي، كما هي الحال ايضا في صناعات الطيران العسكري في المملكة المتحدة التي فقدت تدريجيا استقلاليتها لمصلحة الخارج.

    في المقابل، يبرز الاصرار الفرنسي على دعم الصناعات الجوية المتكاملة وتطويرها بهدف تأمين استدامتها واستقلاليتها.

    بالفعل، من المتوقع ان يستلم سلاح الجو الفرنسي قريبا طائرة الاستطلاع من دون طيار، الوطنية الصنع، مما يمكنه من الاستغناء عن “البريداتور” الاميركية في المهام الاستخباراتية.

    كما انه في صدد تعزيز امكانيات الانتشار الجوي من خلال امتلاك سرب خاص وحديث من طائرات التزود بالوقود.

    هنا ايضا تبرز اهمية اقتناء طائرة متعددة المهام كـ”الرافال”، مطوَّرة وطنيا بالكامل، تؤمن لسلاح الجو الاستقلالية وتغنيه عن اللجوء الى عدد من الطائرات العسكرية ذات الهام الضيقة، مثلما هي حال سلاح الجو البريطاني مع “التورنادو” و”اليوروفايتر”، كما تبين من خلال العمليات العسكرية في ليبيا. فطائرة “الرافال” الفرنسية اثبتت قدرتها على القيام بمهمات متعددة منها الاستطلاع والاستكشاف والقصف الجوي والسيطرة والقتال الجوي. فقد ساهمت، بحسب احصاءات الخبراء العسكريين، 28 طائرة من نوع “الرافال” في الحرب الليبية، من خلال القيام بحوالي 2000 طلعة جوية (منها 45% في مهمات قتالية و45% في مهمات استطلاعية و10% في مهمات تزويد بالوقود من خلال البحرية الفرنسية) في ما يعادل نحو 6600 ساعة طيران.

    بفضل ذلك الأداء، استطاع سلاح الجو الفرنسي ومنذ بداية العمليات التي افتتحها بنفسه بطائراته، ان يخفف من تلاصق الأوروبيين بسلاح الجو الأميركي ميدانيا وان كان التنسيق تاما بين الحليفين. وقد وفّر سلاح الجو الفرنسي للحكومة الفرنسية اداة قتالية ذات امكانات واسعة لا بد انها ساهمت مباشرة في دعم خياراتها الاستراتيجية في ليبيا وفي اضفاء مصداقية اكبر على تلك التوجهات السياسية.

    منى سكرية
    جريدة المستقبل
    28.12.2011


    أنطوان حداد ضيف “كلام بيروت” على شاشة أخبار المستقبل


    Friday, 30 December, 2011
    10:00 amto11:30 am

    يحل أمين سر “حركة التجدد الديموقراطي” د. أنطوان حداد ضيف برنامج “كلام بيروت” على شاشة أخبار المستقبل، يوم الجمعة 30 كانون الاول 2011، الساعة العاشرة صباحاً.


    May Freedom Blossom in 2012


    Season’s Greetings! 2011 planted the seeds of freedom and democracy, may 2012 bring them to fruition. Everyone who is committed to these value has a role to play in making this wish come true.


    Half an Hour With Khaled: A piece smuggled out of jail by Alaa Abd El Fattah


    Prominent Egypt blogger Alaa Abdel El Fattah was arrested on October 30, 2011 on fabricated charges of inciting violence against the military during the October 9 Maspero demonstrations. Alaa rightly refused to recognise the legitimacy of his military interrogators and has been in prison since then. During this time, his wife Manal Hassan, an equally prominent blogger and activist, has given birth to their son Khaled, named after young Egyptian Khaled Said who was violently beaten to death on June6, 2010 by Egyptian policemen. While Khaled Said’s death symbolized the brutality of Mubarak’s police state, Alaa’s incarceration is a stark reminder that Egypt still needs a revolution against the military junta that replaced Mubarak. Egyptian activists have set up the Campaign to End the Military Trials of Civilians which aims to abolish the military trials of civilians as a key requirement of freedom and democracy.
    On December 19, 2011, the campaign published a letter from Alaa smuggled out of his prison cell on seeing his son for the first time. Here are the first few paragraphs.

    Fate chose that my imprisonment should be connected to the civil judiciary: I was imprisoned in 2006 with fifty comrades from Kefaya movement and untold hundreds of the Muslim Brotherhood because of our solidarity with the intifada of the judiciary against Mubarak and his regime. We protested for the independence of the judiciary and their complete supervision of the elections, and so were imprisoned by the State Security Prosecutor for a month and a half. Continue Reading

    And now, in the era of the revolution I was imprisoned by the military prosecutor as a punishment for insisting on appearing before a civil judge. And perhaps also as a punishment for my role in the events of Maspero, which was also connected to the civil judiciary: our stand in the Coptic Hospital to ensure a serious investigation by the pubic prosecutor and our insistence on genuine autopsies by the coroner. This stand was the reason my name was listed in the files of the police and military intelligence.

    With the killing of new martyrs in Tahrir we gained a victory in the Maspero case. But it is a victory with a Ganzouri taste. It’s true that the case was referred to the civil courts but instead of standing in front of an independent investigating judge I find myself once more in front of the higher state security prosecutor.

    In the era of the deposed we used to refuse being tried by state security prosecution because it is an exceptional judiciary. But in the era of Ganzouri we agreed to it on the basis that the exceptional civil is better than the exceptional military. And because it was a Ganzouri victory I did not rejoice. In fact I came back from the prosecutor in a miserable state. I spent my most difficult week in jail because what had gone before had been a struggle and a stand against military trials, and struggle inspires patience and makes resilience easy. But what was the meaning of my continued imprisonment after the case was referred? What’s the aim of my resilience?


    مصباح الاحدب: مشروع اللقاءالارثوذكسي طرح سيئ يتناقض مع الدستور ومع ثوابت ثورة الارز في لبنان


    رأى نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الاحدب، خلال لقاء مع ناشطين في “حملة طرابلس مدينة خالية من السلاح”، ان مشروع اللقاء الارثوذكسي للانتخابات النيابية “ينطلق من مبدأ ان لبنان ملتقى قبائل وشعوب، وهو طرح سيء يتناقض مع الدستور الذي ينص على ان النائب ممثل للامة، كما انه يتناقض مع مصالح كل الاطراف المعتدلة في الساحة اللبنانية ويكرس مواقع قوى متطرفة تعتبر انها تمثل طوائفها، فضلا عن انه يتناقض مع ثوابت ثورة الارز”.

    وقال: “ان أكثر من مليون ونصف لبناني من مختلف المناطق والطوائف والمذاهب لم ينزلوا الى ساحة الشهداء للوصول الى هكذا قانون انتخابي يفرزهم ويشق صفوفهم بدل جمعهم وتوحيدهم، ونقطة الانطلاق كان يجب ان تكون من مشروع فؤاد بطرس لانه مشروع يوحد اللبنانيين ويجمعهم ويؤمن لهم القدرة على الاختيار الحقيقي لممثليهم”.

    ورأى ان “تمويل المحكمة خطوة جيدة ومفيدة، ونحن لطالما طالبنا بذلك، ومن الجيد انه تم عبر المصارف فهذا يؤكد على اهمية الحفاظ على مصالح المواطنين والتجار المرتبطة بالمصارف، وعلى دور القطاع الخاص في لبنان”.

    وقال “ثمة امكانات تدخل لاطراف محددة في طرابلس عبر جمعيات عربية للتصدي لانتشار حزب الله في المدينة الذي يجند شبانا طرابلسيين لديه، وهذا الامر اذا ما استمر فان طرابلس ذاهبة الى مواجهة بين ابنائها”.

    وحذر “من خطورة هذا الامر الذي يفرض علينا معالجة سريعه له”.وفي المقلب الآخر ثمة تحرك حقيقي لشبان من المدينة يرفضون هذا الواقع وهم نفذوا اعتصاما امام سراي طرابلس احتجاجا على اطلاق الرصاص في كل مناسبة او طلة اعلامية لاي سياسي في البلد وهذا تحرك جيد يجب دعمه وهو يظهر رأي السواد الاعظم من ابناء هذه المدينة”.

    ورأى “ان المسؤولية هنا تقع على عاتق القوى السياسية والامنية مجتمعة التي عليها اخذ المبادرة واعادة طرابلس الى الخارطة اللبنانية على الاقل”.

    كذلك رأى ان “الحملات على قاضية محترمة امر مرفوض وهذا جزء من مسلسل التهديدات التي لا تزال مستمرة في البلد، والحل لا يكون بالضغط على القضاء بل يجب ان تكون هناك قواعد محددة لمحاسبة العملاء في لبنان”.

    وقال ان “ثمة مصالح اقليمية للبعض تتخطى مصالح المواطن اللبناني والمبادرات النابعة من رؤية محلية، كما ان اولويات الحكومة ليست المواطن بل هي في مكان آخر فالاصلاح لا يكون بالسجالات العقيمة بل يجب صياغة طروحات مشتركة بين الاطراف السياسية كافة حول قواعد محددة لتحقيق الاصلاح الذي يطمح اليه اللبناني”.

    واعتبر “ان طرح زيادة الاجور ادى الى ارتفاع الاسعار ولا يجوز ان تكون الحكومة منقسمة على بعضها في القضايا المتعلقة بمصالح المواطنين، الامر الذي ينعكس سلبا على معيشة الناس بل عليها ان توحد رؤيتها وتعمل على تحسين القدرة الشرائية للبنانيين وتضع حدا للاحتكار وتفعل الرقابة على زيادة الاسعار بعيدا عن المزايدات والمناكفات. كما لا بد لنا من التنويه بدور هيئة التنسيق النقابية التي كان تحركها نقابيا بامتياز من اجل تصحيح الخلل الذي حصل في موضوع تصحيح الاجور”.


    مصباح الأحدب ضيف “الحد الفاصل” على شاشة أخبار المستقبل


    Tuesday, 20 December, 2011
    9:00 pmto10:00 pm

    يحل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب ضيف برنامج “الحد الفاصل” من تقديم سحر الخطيب على شاشة أخبار المستقبل يوم الثلاثاء 20 كانون الأول 2011 الساعة التاسعة مساءً


    مصباح الأحدب ضيف برنامج “بين السطور” على إذاعة لبنان الحر


    Sunday, 18 December, 2011
    8:30 amto10:00 am

    يحل نائب رئيس “حركة التجدد الديموقراطي” مصباح الأحدب ضيف برنامج “بين السطور“، من تقديم إلديكو إيليا، على إذاعة لبنان الحر (102.7 FM(، يوم الأحد 18 كانون الأول 2011 الساعة 8:30 صباحاً.


    Picture of the Day: One Year of Jasmine and Blood


    On December 17th 2010, Mohammed Bouazizi did not know that he was triggering the largest freedom wave the Arab world has ever witnessed.

    On December 17th 2011, democracy is no longer an illusion for hundreds of millions of Arabs, but much is yet to be done for democracy to become a certainty.